انخفاض طفيف للحالات الحرجة في السعودية

سلطنة عُمان تمدد تعليق دخول القادمين إليها من 14 دولة

التزام الإجراءات الاحترازية في السعودية (واس)
التزام الإجراءات الاحترازية في السعودية (واس)
TT

انخفاض طفيف للحالات الحرجة في السعودية

التزام الإجراءات الاحترازية في السعودية (واس)
التزام الإجراءات الاحترازية في السعودية (واس)

شددت السعودية على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، في ظل انخفاض عدد الحالات الحرجة وفق بيانات نشرتها وزارة الصحة أمس (الثلاثاء).
وأهابت «الصحة» بالمواطنين ضرورة التقيد بالتدابير الوقائية للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة، من خلال لبس الكمامة وترك مسافة وتطبيق التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا، مع تكثيف حملات الرقابة لمتابعة التطبيق.
وأعلنت الصحة السعودية، إحصائية مستجدات كورونا أمس، تضمنت تسجيل 999 حالة مؤكدة، وتعافي 1005 حالات فيما بلغ عدد الحالات النشطة 9587 حالة منها 1356 حالة حرجة، بعد أن كانت أول من أمس، 1359 حالة حرجة في غرف العناية الفائقة.
وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات بلغ 421300 حالة وبلغ عدد حالات التعافي 404707 حالات، وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل عدد 14 حالة حيث وصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة إلى 7006 حالات، كما تم إجراء 68997 فحصا مخبريا.
وفي سلطنة عمان، قررت اللجنة العليا المكلّفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19) في سلطنة عمان، تمديد تعليق الدخول إلى البلاد حتى إشعارٍ آخر للقادمين من 14 دولة، وهي: السودان، ولبنان، وجنوب أفريقيا، والبرازيل، ونيجيريا، وتنزانيا الاتحادية، وغانا، وغينيا، وسيراليون، وإثيوبيا، والمملكة المتحدة، والهند، وباكستان، وبنغلاديش، والقادمين من أي دولة أخرى إن كانوا قد مروا بأي من هذه الدول خلال الـ14 يوما السابقة لطلب الدخول إلى السلطنة.
كما قررت اللجنة، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء العمانية، إضافة القادمين من مصر، والفلبين والقادمين من أي دولة أخرى إن كانوا قد مروا بأي من الدولتين خلال الأسبوعين الماضيين، لطلب الدخول إلى السلطنة إلى قائمة الدول التي تقرر سابقاً تعليق دخول القادمين منها إلى السلطنة، ابتداءً من يوم الجمعة 7 مايو (أيار) 2021م حتى إشعار آخر.
واستثنت اللجنة المواطنين العُمانيين والدبلوماسيين والعاملين الصحيين وعائلاتهم، وستخضع الفئات المستثناة للإجراءات المعتمدة عند دخولهم أراضي سلطنة عمان.


مقالات ذات صلة

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الكويت: تعاملنا مع هجمات صاروخية و«مسيّرات» اخترقت أجواءنا

مدينة الكويت (كونا)
مدينة الكويت (كونا)
TT

الكويت: تعاملنا مع هجمات صاروخية و«مسيّرات» اخترقت أجواءنا

مدينة الكويت (كونا)
مدينة الكويت (كونا)

أعلن الدفاع المدني الكويتي، مساء الجمعة، تعامله مع عدد من البلاغات، نتيجة هجمات صاروخية وطائرات مسيرة اخترقت أجواء البلاد، ومنها بلاغات سقوط شظايا ودوي انفجارات.

وكان الجيش الكويتي، قال، في وقت سابق، الجمعة، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية اخترقت أجواء الدولة.

وأوضح العميد خالد المرشود، مساعد مدير عام الدفاع المدني، أن أصوات دوي الانفجارات التي سُمِعت جاءت نتيجة عمليات التصدي التي جرت في الأجواء، مؤكداً أن الحالة مستقرة حالياً ورجال الأمن يتابعون البلاغات والمستجدات بشكل مستمر.

ودعا المرشود، في تصريح لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، الجميع عند سماع صفارات الإنذار إلى الحذر والوجود في أماكن آمنة، والابتعاد عن أي أجسام غريبة أو شظايا، وإبلاغ الطوارئ عبر هاتف رقم «112».

من جانب آخر، نفت وزارة الداخلية الكويتية، الجمعة، صحة الرسالة المتداولة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مواقع الملاجئ التي تزعم صدورها عنها، مؤكدة أنها لا تمت لها بأي صلة.

ودعت الوزارة في بيان، إلى الدخول على رابط إلكتروني للاطلاع على مواقع الملاجئ، مهيبة بالجميع تحري الدقة وعدم الانسياق خلف الرسائل مجهولة المصدر. وأشار البيان إلى أن أي معلومات أو إرشادات رسمية سيتم الإعلان عنها حصراً عبر المصادر المعتمدة في الدولة فقط.


البحرين: تدمير 78 صاروخاً و143 «مسيَّرة» منذ بدء العدوان الإيراني

تصاعد الدخان بعد اعتراض «مسيَّرة» إيرانية فوق أبراج مرفأ البحرين المالي الجمعة (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض «مسيَّرة» إيرانية فوق أبراج مرفأ البحرين المالي الجمعة (رويترز)
TT

البحرين: تدمير 78 صاروخاً و143 «مسيَّرة» منذ بدء العدوان الإيراني

تصاعد الدخان بعد اعتراض «مسيَّرة» إيرانية فوق أبراج مرفأ البحرين المالي الجمعة (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض «مسيَّرة» إيرانية فوق أبراج مرفأ البحرين المالي الجمعة (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنها دمَّرت منذ بدء العدوان الغاشم 78 صاروخاً و143 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.

وتواصل طهران، منذ السبت الماضي، هجماتها العدائية تجاه دول الخليج، مستهدفة منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في السعودية وقطر والإمارات والكويت وعُمان والبحرين، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وأكدت القيادة العامة في بيان، أنها تفخر بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ».
وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.
وعدَّت القيادة العامة استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.


السعودية والكويت تؤكدان جهود التنسيق الخليجي لحفظ أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)
الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)
TT

السعودية والكويت تؤكدان جهود التنسيق الخليجي لحفظ أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)
الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي العهد الكويتي، الجهود القائمة لتعزيز التنسيق المشترك بين دول الخليج للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وعبَّر الجانبان، خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الشيخ صباح خالد الحمد، مساء الخميس، عن إدانتهما للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها دول الخليج، وتُعد انتهاكاً لسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها، ولما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الشيخ صباح خالد الحمد أكد خلال الاتصال «ضرورة الحفاظ على الأمن المشترك، والرفض التام لكل ما من شأنه أن يضر السعودية خلال التوترات الأمنية في المنطقة»، معتبراً «الاعتداء على دول الخليج هو اعتداء على دولة الكويت».

وأشار ولي العهد الكويتي إلى أنه «بحكمة قادتنا سوف نتجاوز هذه المرحلة بكل قوة وثبات»، مشدداً على «أهمية تعزيز التنسيق الخليجي المشترك للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها»، وفقاً للوكالة.

من جانب آخر، أعرب الرئيسان الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، والفلسطيني محمود عباس، خلال اتصالين هاتفيين بالأمير محمد بن سلمان، عن وقوف بلديهما وتضامنهما مع السعودية إثر الاعتداءات الإيرانية، ودعمهما لما تتخذه من إجراءات لصون أمنها وحماية أراضيها.

واستعرض ولي العهد السعودي مع الرئيس الجيبوتي تطورات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الراهن بالمنطقة، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، صباح الجمعة.

إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الرئيس عباس شدَّد على رفض فلسطين أي اعتداء يمس سيادة السعودية أو يهدد أمنها واستقرارها، وثمّن مواقف المملكة الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني، مشيداً بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، ومؤكداً ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الراهنة.