المحقق في انفجار مرفأ بيروت يطلب صور الأقمار الصناعية

المحقق في انفجار مرفأ بيروت يطلب صور الأقمار الصناعية

الأمم المتحدة تريد نتائج {سريعة وحيادية}
الأربعاء - 23 شهر رمضان 1442 هـ - 05 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15499]
آثار الانفجار في مرفأ بيروت في 4 أغسطس الماضي (أ.ب)

جددت الأمم المتحدة الدعوة إلى إجراء تحقيق سريع وحيادي ومستقل في جريمة تفجير مرفأ بيروت، بعد 9 أشهر على وقوعه، بموازاة مطالب أهالي الضحايا بالإسراع في إنجاز التحقيقات ومحاسبة المتورطين.
وسطر المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار أمس، 13 استنابة قضائية إلى دول تملك أقماراً صناعية فوق لبنان، طالباً تزويده بما تملك من صور لموقع المرفأ، وذلك في إطار استكمال التحقيقات التي يقوم بها، بالتوازي مع التوجه للاستماع إلى شهود جدد لم يسبق أن مَثلوا من قبل للإدلاء بإفاداتهم.
وقالت نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان نجاة رشدي: «‏بعد 9 أشهر على تفجير مرفأ ‎بيروت المأساوي، لا تزال عائلات الضحايا وجميع المتضررين منه ينتظرون العدالة والمساءلة. والتباطؤ في تحقيق العدالة لا يلبث يزيد من معاناتهم». وأضافت رشدي في تغريدة نشرتها عبر حسابها في «تويتر»: «من أجل الطفل إسحاق والطفلة ألكسندرا والشاب إلياس وكل ضحايا هذا التفجير المأساوي، أكرر دعوتي إلى إجراء تحقيق سريع، ومستقل وحيادي اليوم وكل يوم».
ومضى 9 أشهر على الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 أغسطس (آب) الماضي، وذهب ضحيته نحو 200 شخص. ولا يزال القضاء يوقف مسؤولين رسميين بينهم مديرون عامون، ضمن التحقيقات التي يجريها لمحاكمة المسؤولين بشكل مباشر أو غير مباشر عن الانفجار ومسبباته.


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة