خامنئي ينتقد «خطأً كبيراً» في التصريحات المسربة لظريف

خامنئي ينتقد «خطأً كبيراً» في التصريحات المسربة لظريف

الأحد - 20 شهر رمضان 1442 هـ - 02 مايو 2021 مـ
المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (أ.ف.ب)

رأى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اليوم الأحد، أن بعض تصريحات وزير الخارجية محمد جواد ظريف تشكّل «خطأً كبيراً»، وذلك بعد أسبوع من تسريب صوتي تحدث فيه عن دور واسع للميدان العسكري على حساب الدبلوماسية.
وقال خامنئي في خطاب متلفز نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «سياسات البلاد تتشكل من خطط اقتصادية، وعسكرية، واجتماعية، وعلمية، وثقافية، بما فيها العلاقات الخارجية والدبلوماسية»، معتبراً القول «إن جزءاً واحداً ينفي الآخر أو أن الآخر يعارض هذا، ليس له معنى... هذا خطأ كبير يجب ألا يرتكبه مسؤول في إيران».
واعتذر محمد جواد ظريف عما ورد على لسانه في تسجيل صوتي مسرب له انتقد فيه النظام السياسي في البلاد. وكتب ظريف، الذي يشغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2013. على موقع «إنستغرام»، اليوم الأحد، «أود أن أعتذر للجميع».
ويتعلق التسريب بمقابلة أجراها أحد مستشاري الرئيس حسن روحاني مع ظريف. وتردد أن «دوائر داخلية» سرقت التسجيل ثم نشرته وسائل إعلام تبث بالفارسية من خارج إيران.
ووفقاً لظريف، فإنها لم تكن «مقابلة تقليدية» وإنما «تبادل نظري للآراء» مع أحد أعضاء المكتب الرئاسي حول الاستراتيجية.
وكان روحاني اعتبر أن تسريب شريط مسجل لحديث غير علني لوزير الخارجية في وقت تسجل فيه محادثات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني نجاحاً «يهدف إلى إثارة الخلافات الداخلية في البلاد».
وبدا ظريف في التسجيل المسرب مستاء جداً من التدخل الواسع لقائد «فيلق القدس» السابق قاسم سليماني، في الشأن الدبلوماسي الإيراني.
وأقر ظريف بأنه ضحى بالدبلوماسية كثيراً لصالح «ساحة المعركة»، مضيفاً أنه لم يتمكن يوماً من إقناع سليماني بطلباته.
وحذر روحاني من «مؤامرات الأعداء الذين يحاولون إيجاد شرخ في الصف الداخلي الإيراني»، وشدد على أن «من سربوا الشريط هم أعداء إيران وشعبها ومصالحها».
وقال: «من مفاخر النظام في إيران هو أن المسؤولين يطرحون رؤاهم بكل حرية... لكن ليس كل ما يُطرح يعرض على الإعلام، بل تبقى جوانب كثيرة كوثائق سرية يستفيد منها المسؤولون اللاحقون، لأن نشر هذه الوثائق يعني استغلالها سلباً من قبل الأعداء».
ورأى روحاني أن نشر الشريط حملة من جانب متشددين، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو (حزيران) المقبل.
وقال روحاني: «لا أفهم لماذا تكون حملة الانتخابات أهم لدى البعض من المصالح الوطنية ورفاهية الشعب».


ايران إيران سياسة أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة