هولندا وإيطاليا إلى مونديال 2014.. واشتعال المنافسة بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو

حجز منتخبا هولندا وإيطاليا بطاقاتي التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2014. فيما اقتربت ألمانيا كثيرا، بينما الصراع اشتد بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) بالمجموعة الثامنة للتصفيات الأوروبية. في المجموعة الرابعة قاد المهاجم الشهير روبن فان بيرسي منتخب هولندا للفوز الثمين على مضيفه ...
حجز منتخبا هولندا وإيطاليا بطاقاتي التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2014. فيما اقتربت ألمانيا كثيرا، بينما الصراع اشتد بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) بالمجموعة الثامنة للتصفيات الأوروبية. في المجموعة الرابعة قاد المهاجم الشهير روبن فان بيرسي منتخب هولندا للفوز الثمين على مضيفه ...
TT

هولندا وإيطاليا إلى مونديال 2014.. واشتعال المنافسة بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو

حجز منتخبا هولندا وإيطاليا بطاقاتي التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2014. فيما اقتربت ألمانيا كثيرا، بينما الصراع اشتد بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) بالمجموعة الثامنة للتصفيات الأوروبية. في المجموعة الرابعة قاد المهاجم الشهير روبن فان بيرسي منتخب هولندا للفوز الثمين على مضيفه ...
حجز منتخبا هولندا وإيطاليا بطاقاتي التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2014. فيما اقتربت ألمانيا كثيرا، بينما الصراع اشتد بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) بالمجموعة الثامنة للتصفيات الأوروبية. في المجموعة الرابعة قاد المهاجم الشهير روبن فان بيرسي منتخب هولندا للفوز الثمين على مضيفه ...

حجز منتخبا هولندا وإيطاليا بطاقاتي التأهل المباشر لنهائيات كأس العالم 2014. فيما اقتربت ألمانيا كثيرا، بينما الصراع اشتد بين إنجلترا وأوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود) بالمجموعة الثامنة للتصفيات الأوروبية.
في المجموعة الرابعة قاد المهاجم الشهير روبن فان بيرسي منتخب هولندا للفوز الثمين على مضيفه منتخب أندورا بهدفين أحرزهما بنفسه ليرفع رصيد بلاده إلى 22 نقطة في صدارة المجموعة بفارق ثماني نقاط أمام نظيره المجري الذي تغلب على منتخب استونيا 5-1 وذلك قبل آخر جولتين من التصفيات.
وواصل فان بيرسي نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي ممارسة هوايته في هز الشباك وأحرز هدفي المباراة في الدقيقتين 50 و54 ليحجز لفريقه مقعدا في النهائيات بغض النظر عن نتائج الجولتين الأخيرتين من التصفيات الشهر المقبل.
وظل منتخب أندورا بلا رصيد من النقاط في المركز السادس الأخير بالمجموعة بعدما مني بالهزيمة الثامنة على التوالي.
ورفع المنتخب المجري رصيده إلى 14 نقطة ليقفز إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة أمام كل من تركيا حيث يشتعل بينهما الصراع على المركز الثاني الذي يتأهل صاحبه للملحق الأوروبي.
وجاء فوز هولندا المدير الفني لويس فان جال إلى الواجهة مجددا بعد أكثر من عشر سنوات على إخفاقه في تحقيق ذلك رغم وجود تشكيلة رائعة من اللاعبين.
وسيعيد هذا النجاح فان جال، 62 عاما، إلى مدربي الصف الأول بعدما قضى سنوات يحاول فيها استعادة سمعته عقب الإخفاق في التأهل لكأس العالم 2002.
وكان فان جال أخفق في قيادة هولندا للوصول إلى مونديال في كوريا الجنوبية واليابان رغم امتلاك الفريق تشكيلة مدججة بالنجوم في ذلك الوقت مثل ادجار ديفيدز وباتريك كلويفرت وكلارنس سيدورف ورود فان نيستلروي والحارس العملاق أدوين فان در سار.
واستقال حينها فان جال - الذي بنى شهرته على نجاحه مع اياكس أمستردام وبرشلونة - من منصبه كمدرب لهولندا بعدما قضى أقل من عامين مع الفريق.
ونجح فان جال بعد هذا الإخفاق مع الكمار وقاده لإحراز لقب الدوري الهولندي في 2009 ليكسر هيمنة الثلاثي الكبير في بلاده اياكس وفينوورد وايندهوفن على اللقب على مدار 27 عاما. وذهب فان جال بعد ذلك لقيادة بايرن ميونيخ للفوز بالدوري الألماني قبل أن يعود بشكل مفاجئ لتدريب هولندا العام الماضي وعقب خسارة الفريق في مبارياته الثلاث ببطولة أوروبا 2012.
ورفض فان جال الخوض في الماضي وقال أمس في إجابة على سؤال حول الفارق بين الوضع حاليا وفي 2002: «لا أجد شيئا يلطخ مشواري كمدرب، أعمل مع تشكيلة مختلفة تماما. أبني فريقا شابا يضم بعض اللاعبين أصحاب الخبرة، قدمنا شيئا رائعا لنصبح أول منتخب أوروبي يتأهل وبفارق من الأهداف يفوق 20 هدفا».
وفي المجموعة الثانية حجز المنتخب الإيطالي مقعده في نهائيات كأس العالم عن جدارة إثر فوزه الثمين 2-1 على ضيفه التشيكي.
ورفع المنتخب الإيطالي (الأزوري) رصيده إلى 20 نقطة بفارق سبع نقاط أمام نظيره البلغاري قبل آخر جولتين من التصفيات ليصبح ثاني المتأهلين من القارة الأوروبية مع المنتخب الهولندي.
وتجمد رصيد المنتخب التشيكي عند تسع نقاط في المركز الرابع بفارق الأهداف فقط أمام أرمينيا وبفارق ثلاث نقاط خلف الدنمارك ليشتعل الصراع بين بلغاريا والدنمارك والتشيك وأرمينيا على المركز الثاني والتأهل للملحق الأوروبي.
وأنهى المنتخب التشيكي الشوط الأول لصالحه بهدف سجله ليبور كوزاك في الدقيقة 19 ثم رد الأزوري بقوة في الشوط الثاني عبر هدفين أحرزهما جورجيو كيليني وماريو بالوتيللي في الدقيقتين 51 و54 من ضربة جزاء.
وشهدت الدقيقة 89 من المباراة طرد اللاعب دانيال كولر من المنتخب التشيكي لنيله الإنذار الثاني في اللقاء.
وقال تشيزاري برانديللي المدير الفني للأزوري: «أعتقد أنني رأيت منتخب إيطاليا العظيم.. استقبلت شباكنا هدفا من هجمة مرتدة وحيدة في الشوط الأول بينما صنعنا أربع فرص، نحن فريق يعرف حدوده ونحاول التأكيد على إمكانياتنا. ما زال بإمكاننا أن نقدم المزيد».
وفي المجموعة الثامنة اشتعل الصراع على الصدارة بسقوط المنتخب الإنجليزي في فخ التعادل السلبي مع مضيفه الأوكراني ليرفع الأول رصيده إلى 16 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط أمام أوكرانيا ومونتنغرو (الجبل الأسود).
كما حافظ المنتخب البولندي على أمله قائما في المنافسة أيضا بفوزه الساحق على مضيفه منتخب سان مارينو 5-1 حيث رفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع بفارق ثماني نقاط أمام مولدوفا وظل منتخب سان مارينو في المركز الأخير بلا رصيد من النقاط بعدما مني بالهزيمة الثامنة على التوالي.
وحصل المنتخب الإنجليزي على النقطة التي أرادها من هذه المباراة الصعبة والتي لم تشهد المستوى اللائق بالفريقين خاصة مع الأجواء التي سادت الملعب بالإضافة لغياب أكثر من لاعب عن صفوف الفريق الضيف بسبب الإصابات.
ويواجه المنتخب الإنجليزي الجبل الأسود في استاد «ويمبلي» الشهير المقبل ثم يستضيف نظيره البولندي بينما يستضيف المنتخب الأوكراني جاره البولندي ثم يحل ضيفا على منتخب سان مارينو المتواضع بينما يختتم منتخب مونتنغرو مسيرته في التصفيات أمام مولدوفا بعد العودة من لندن.
وأعرب روي هودجسون المدير الفني للمنتخب الإنجليزي عن سعادته بنقطة التعادل على ملعب مضيفه الأوكراني وقال: «لقد لعبنا بشكل جيد جدا.. خاصة في الشوط الأول عندما كانت لنا السيطرة المطلقة على المباراة».
وأضاف: «بوجود أكثر من 60 ألف مشجع هنا، فإنه كان اختبارا صعبا للاعبين، لقد خسرنا جهود سبعة من الأساسيين وبالتالي تم ضم الكثير من العناصر التي ليست معتادة على اللعب في مثل هذه الأجواء».
وأوضح: «حققنا النتيجة المطلوبة.. كنا رائعين على المستوى الدفاعي، وحققنا فاعلية كبيرة في الثلث الأخير من الملعب».
وفي المجموعة الثالثة واصل المنتخب الألماني انطلاقته الرائعة نحو النهائيات إثر فوزه المنطقي 3-صفر على مضيفه منتخب جزر فارو صاحب المركز السادس الأخير بالمجموعة دون رصيد من النقاط.
ورفع المنتخب الألماني رصيده إلى 22 نقطة في الصدارة بفارق خمس نقاط أمام نظيره السويدي صاحب المركز الثاني والذي تغلب على مضيفه منتخب كازاخستان 1-صفر.
وقال يواخيم لوف المدير الفني لألمانيا: «كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة. جزر فارو ليست سان مارينو.. يمكنهم الدفاع جيدا بعشرة لاعبين داخل منطقة الجزاء. لم يكن التغلب عليهم سهلا».
وأجرى لوف تغييرا وحيدا على التشكيلة التي تغلب بها على النمسا 3-صفر يوم الجمعة الماضي حيث لعب حوليان دراكسلر نجم شالكه الشاب بلدلا من ماركو ريوس المصاب بعدوى معوية.
وفي مباراة أخرى بنفس المجموعة، تغلب المنتخب النمساوي على نظيره الآيرلندي بهدف نظيف ليرفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط أمام آيرلندا.
وعقب اللقاء أعلن اتحاد جمهورية آيرلندا عن تقدم الإيطالي جوفاني تراباتوني باستقالته من تدريب المنتخب بالتراضي بين الطرفين.
وكان تراباتوني تسلم تدريب المنتخب الآيرلندي عام 2008 خلفا لستيف ستونتون وقاده إلى ملحق مونديال جنوب أفريقيا 2010 عندما خسر في مباراة مشهودة أمام فرنسا بلمسة يد من تييري هنري. كما قاده إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2012 حيث خسر الفريق مبارياته الثلاث.
وفي المجموعة التاسعة سجل النجم الفرنسي الشهير فرانك ريبيري، الفائز بلقب أفضل لاعب في أوروبا الموسم الماضي، هدفين ليقود منتخب بلاده إلى استعادة نغمة الانتصارات بالفوز الثمين 4-2 على مضيفه البيلاروسي.
والفوز هو الأول للمنتخب الفرنسي بعد خمس مباريات ودية ورسمية فشل خلالها في تحقيق أي فوز أو إحراز أي هدف.
ورفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثاني بالمجموعة بفارق الأهداف فقط خلف نظيره الإسباني بطل العالم وأوروبا الذي خاض ست مباريات مقابل سبع مباريات لفرنسا. وتجمد رصيد المنتخب البيلاروسي عند أربع نقاط في المركز الخامس الأخير بفارق نقطة واحدة خلف جورجيا التي خسرت أمام فنلندا 1-صفر.
وفي المجموعة الخامسة وضع المنتخب السويسري قدما في النهائيات إثر فوزه الثمين 2-صفر على مضيفه النرويجي.
ويدين المنتخب السويسري بالفضل في هذا الفوز إلى نجمه المتألق فابيان سكار الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 12 و51.
ورفع المنتخب السويسري بقيادة مديره الفني الألماني أوتمار هيتزفيلد رصيده إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة بفارق سبع نقاط أمام نظيره النرويجي صاحب المركز الثاني والذي تبدد أمله في حجز بطاقة التأهل المباشر وليصبح أمله الوحيد هو المنافسة على المركز الثاني الذي يشارك صاحبه في الملحق الأوروبي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.