عباس: لا انتخابات من دون القدس

قال إنه جاهز لعقدها بعد أسبوع من موافقة إسرائيل... و«حماس» تحذر من تداعيات

محتجون وسط رام الله الأربعاء على تأجيل الانتخابات الفلسطينية (أ.ف.ب)
محتجون وسط رام الله الأربعاء على تأجيل الانتخابات الفلسطينية (أ.ف.ب)
TT

عباس: لا انتخابات من دون القدس

محتجون وسط رام الله الأربعاء على تأجيل الانتخابات الفلسطينية (أ.ف.ب)
محتجون وسط رام الله الأربعاء على تأجيل الانتخابات الفلسطينية (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لن يذهب إلى انتخابات من دون إجرائها في القدس، لكنه أكد استعداده لعقدها فور سماح إسرائيل للمقدسيين بالمشاركة فيها ترشحاً وتصويتاً ودعاية. وفيما أيد مسؤولو «فتح» القرار، رفضته حركة «حماس» وقوائم انتخابية أخرى.
وأضاف عباس في مستهل جلسة للقيادة الفلسطينية دُعيت إليها الفصائل وقاطعتها حركة «حماس»: «وصلتنا رسالة من إسرائيل اليوم وأميركا ودول عربية أيضاً، مفادها (على لسان إسرائيل) أننا لا نستطيع منحكم جواباً بشأن القدس لأنه ليس لدينا حكومة لتقرر ذلك».
وأكد أنه تلقى رداً واضحاً أيضاً من الاتحاد الاوروبي بمنع إسرائيل إجراء الانتخابات في القدس. لكنه شدد على أنه «إذا جاء رد من اسرائيل بأنها ستسمح بإجراء الانتخابات في القدس، فسنجريها بعد أسبوع. نحن لا نتلكأ».
وجاء قرار عباس المتوقع بعد أيام من الجدل الشديد في الساحة الفلسطينية حول الانتخابات. وقال نائب عباس في رئاسة حركة «فتح» محمود العالول إن القبول بالذهاب إلى انتخابات من دون القدس هو «خيانة كبيرة». وأضاف أن «إجراء الانتخابات في القدس ليس مسألة فنية، ليست مسألة لها علاقة بالأصوات، إنما مسألة سيادية. هذه القيادة لن يسجل في تاريخها ووتاريخ الحركة الوطنية، إجراء الانتخابات من دون القدس».
في المقابل، رفضت «حماس» القرار بشدة، وقالت إنها «ليست جزءاً من تأجيل الانتخابات أو إلغائها، ولن تمنح القرار أي غطاء، وتقع مسؤولية ذلك على عاتق من أخذه مستجيباً لفيتو الاحتلال الذي يهدف إلى الإبقاء على حالة الانقسام والتفرد بالشعب الفلسطيني».
وكانت الحركة قاطعت جلسة القيادة الفلسطينية التي دعيت إليها مع جميع الفصائل المشاركة في حوارات القاهرة التي أفضت إلى الاتفاق على إجراء الانتخابات. وقالت قبل صدور القرار إن «الحل هو الاجتماع وطنياً لبحث آليات فرض الانتخابات في القدس من دون إذن أو تنسيق مع الاحتلال، وهو ما ينسجم مع كل القرارات الوطنية السابقة بالتحلل من اتفاق أوسلو، وتجاوز هذا الاتفاق الكارثة، وليس الدعوة إلى إجراء الانتخابات وفق بروتوكولاته التي تمس أصلاً بحقوق الشعب الفلسطيني وسيادته على أرضه وعلى عاصمته الأبدية».
واعتبرت الحركة أن التأجيل «يأتي استجابة لضغوطات أطراف أخرى لا تهمها مصلحة الشعب الفلسطيني»، داعيةً جميع القوى السياسية والفصائل الوطنية والقوائم المرشحة إلى «عدم منح الغطاء لهذا القرار».
وأوضح الناطق باسم قائمة «القدس موعدنا» التابعة لـ«حماس» محمد صبـحة أنه تم توجيه دعوة متأخرة لهم لحضور اجتماع الفصائل في مقر الرئاسة برام الله، مؤكداً أنهم قرروا عدم تلبية الدعوة «لأننا ضد تأجيل الانتخابات، وثانياً، لأننا لن نكون غطاءً لأحد في إصدار هذا القرار».
وحذر صبحة من تداعيات لقرار عباس على «إيقاف عجلة ما تم الاتفاق عليه في القاهرة وإنقاذ الواقع الفلسطيني وإيجاد شرعيات، وكذلك تداعيات على الأرض».
وتخطط الحركة مع فصائل وقوائم إلى دفع مظاهرات خلال الأيام المقبلة ضد قرار عباس. وجاء موقف «حماس» الغاضب رغم اتصالات ومحاولات مسبقة من قبل «فتح» للتوصل إلى تفاهم يمنع التصعيد الكلامي أو اتخاذ مواقف متشددة.
وكان الرئيس الفلسطيني أرسل قبل اتخاذ قراره عضو مركزية «فتح» حسين الشيخ إلى قطر ورئيس المخابرات اللواء ماجد فرج إلى مصر للضغط على «حماس» حتى لا تصعد من موقفها. كما تحدث أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» جبريل الرجوب ونائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» صالح العاروري مطولاً في الأيام الأخيرة في محاولة لإيجاد مخرج متفق عليه من دون التوصل لاتفاق.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.