محافظ روما لفينورد: افتحوا دفتر شيكاتكم وتحملوا أضرار «مدينتنا»

محافظ روما لفينورد: افتحوا دفتر شيكاتكم وتحملوا أضرار «مدينتنا»

إيريك جودي عبر عن شعوره بالعار جراء فعلة مشجعي ناديه الهولندي
السبت - 3 جمادى الأولى 1436 هـ - 21 فبراير 2015 مـ
جانب من الشغب الذي ارتكبه مشجعو فينورد الهولندي في روما

دعا إيجناسيو مارينو، محافظ روما، نادي فينورد لتحمل الأضرار التي حدثت في المدينة، بعدما اشتبكت جماهير النادي الهولندي مع الشرطة، فجر أمس.
وقال مارينو في حوار أجرته معه جريدة «لا ريبوبليكا» الإيطالية، أمس (الجمعة): «أقترح أن يقوم مسؤولو نادي فينورد بفتح دفتر شيكاتهم والاتصال بالمحافظ وتعويض المدينة».
وألقى مشجعو فينورد قنابل الدخان على الشرطة في الساحة المركزية لروما «دي سبانيا»، وأتلفوا نافورة «باروك» قبل مباراة ذهاب دور الـ32 لمسابقة الدوري الأوروبي ضد روما التي أقيمت، أول من أمس (الخميس)، وانتهت بالتعادل 1 - 1.
وذكرت السلطات الإيطالية أنها اعتقلت 28 شخصا من مثيري الشغب، وتم عرض 19 على القاضي وحكم عليهم بالسجن، مع إيقاف التنفيذ وتوقيع غرامات وصلت إلى 45 ألف يورو (200‏51 دولار) ومنعهم من حضور أي مباريات في إيطاليا.
كما أعلنت السلطات إصابة 5 مشجعين و13 ضابطا، من أصل 1300 تم نشرهم في الشوارع لمكافحة أعمال الشغب، في الاشتباكات.
ويقدر عدد المشجعين الهولنديين بـ5 آلاف شخص حضروا للمدينة لمتابعة لقاء الذهاب من دور الـ32 لبطولة الدوري الأوروبي.
من ناحيته، قال مدير نادي فينورد الهولندي إنه ينتابه «شعور عميق بالعار»، بعد سلوك الجماهير السيئ في روما قبل مباراة الفريق، أول من أمس، في الدوري الأوروبي(يوروبا ليغ). وأدان إيريك جودي، المدير العام لنادي فينورد، أحداث أول من أمس خلال تقرير نُشر على موقع الفريق الرسمي على الإنترنت، قائلا: «أدين تماما السلوك السيئ من قبل بعض الأشخاص، الذي ينأى النادي بنفسه عنه، والذي يرهب أي شخص عاقل». وقال جودي إن مثيري الشغب توجهوا إلى روما «بنية مختلفة تماما عن تشجيع الفريق».
وذكر بيان صدر من نادي فينورد أن «المشجعين ظهروا بمظهر سيئ في مدينة تاريخية».
وتم القبض على 28 مشجعا هولنديا قبل المباراة، التي انتهت بالتعادل بهدف. وتم عرض 19 على القاضي، وحُكم عليهم بالسجن مع إيقاف التنفيذ وتوقيع غرامات وصلت إلى 45 ألف يورو (200‏51 دولار)، ومنعهم من حضور أي مباريات في إيطاليا.
وبدت ساحة «بياتزا دي سبانيا» الشهيرة، وكأنها أرض معركة بعد المواجهة بين مشجعي فينورد الهولندي وشرطة العاصمة الإيطالية قبيل لقاء فريقهم مع مضيفه روما، مساء أول من أمس، في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في كرة القدم.
وقام مئات المشجعين الهولنديين برمي الشرطة بقنابل الدخان وغيرها من المقذوفات في ساحة «بياتزا دي سبانيا»، ورد رجال الشرطة بحزم وأخرجوهم من الساحة، ثم رافقوا الجمهور الضيف إلى الحافلات المتجهة للملعب الأولمبي الذي يحتضن لقاء فريقهم مع روما، في ذهاب الدور الثاني من المسابقة القارية.
وأعرب عمدة روما اينيازيو مارينو عبر حسابه على موقع «تويتر» عن غضبه لما شهدته روما، واصفا مدينته بـ«المدمرة والجريحة»، مشيرا إلى أنه اتصل بالسفير الهولندي لدى إيطاليا، وأن الأمور لن تتوقف عند هذا الحد.
وترك الجمهور الهولندي، المخمور بمعظمه، خلفه الزجاجات الفارغة والعلب والمخلفات الأخرى، دافعا بكثير من المحال إلى إقفال أبوابها.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة