الفيصلي يستعيد هشام فايق قبل مواجهة القادسية

هشام فايق (الشرق الأوسط)
هشام فايق (الشرق الأوسط)
TT

الفيصلي يستعيد هشام فايق قبل مواجهة القادسية

هشام فايق (الشرق الأوسط)
هشام فايق (الشرق الأوسط)

استعاد البرازيلي شاموسكا مدرب الفيصلي، لاعبه الهولندي البارز هشام فايق وذلك خلال التحضيرات النهائية لمواجهة القادسية والمقرر أن تقام غداً الخميس ضمن بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وشدد شاموسكا للاعبي فريقه على ضرورة بذل أقصى مجهود في مباراة القادسية من أجل حصد النقاط الثلاث والتقدم خطوة للأمام وتجنب الدخول في صراع الهبوط خصوصاً أن الفريق تنتظره مباراة نهائية في بطولة كأس الملك ويتوجب عليه أن يكون في وضع مستقر قبل خوض النهائي.
وبعد أن نال اللاعبون الراحة البدنية الكافية جراء عدم خوض الفريق أي مباراة في الجولة السابقة استغل المدرب هذه الفرصة من أجل الاطمئنان على مراحل العلاج لعدد من اللاعبين بهدف إشراكهم في بقية المباريات المتبقية الحاسمة للفريق سواء في بطولة الدوري والذي يسعى من خلالها الفيصلي إلى التقدم أكثر نحو مناطق الدفء في جدول الترتيب، وكذلك نهائي بطولة كأس الملك.
كما بات الحارس أحمد الكسار جاهزاً للعودة لقائمة الفريق بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به والتي كانت عبارة عن كدمة في الركبة وانتهاء فترة التأهيل العلاجي.
وركز المدرب شاموسكا في الحصص التدريبية على جانبين الأول يتعلق بالجانب البدني واللياقي في الصالة المخصصة لذلك والتي تم تطويرها مؤخراً لتحوي أحدث الأجهزة العالمية.
فيما كان الجانب الآخر يتعلق بالعمل الفني والتكتيكي والذي تركز على سرعة التمريرات والتمركز الصحيح.
ورغم مضي أسبوعين على آخر مباراة رسمية خاضها الفريق فإن المدرب لم يقر خوض إقامة مباراة ودية لعدم الابتعاد عن أجواء المباريات خصوصاً أن آخر مباراة خاضها الفيصلي قبل فترة التوقف كانت في العاشر من أبريل (نيسان) الجاري وخسرها ضد الفتح بثلاثة أهداف لهدفين والتي أبقت الفريق في وضع خطر في الدوري بعد أن تجمد رصيده عند 30 نقطة.



أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

حذّر تقريرٌ جديدٌ مدعومٌ من علماء مناخ ورياضيين، الثلاثاء، من مخاطر درجات الحرارة المرتفعة للغاية في أولمبياد باريس هذا العام، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد تقرير «حلقات النار» (رينغز أوف فاير) وهو تعاون بين منظمة غير ربحية تُدعى «كلايمت سنترال» وأكاديميين من جامعة بورتسموث البريطانية، و11 رياضياً أولمبياً، بأن الظروف المناخية في باريس قد تكون أسوأ من الألعاب الأخيرة في طوكيو عام 2021.

وحذّر التقرير من أن «الحرارة الشديدة في أولمبياد باريس في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) 2024 قد تؤدي إلى انهيار المتسابقين، وفي أسوأ السيناريوهات الوفاة خلال الألعاب».

ويُضاف هذا التقرير إلى عددٍ كبيرٍ من الدعوات من رياضيين لضبط الجداول الزمنية ومواعيد الأحداث، لمراعاة الإجهاد البدني الناجم عن المنافسة في درجات حرارة أعلى بسبب الاحتباس الحراري.

ومن المقرّر أن يُقام أولمبياد باريس في الفترة التي عادة ما تكون الأشدّ حرارة في العاصمة الفرنسية، التي تعرّضت لسلسلة من موجات الحر القياسية في السنوات الأخيرة.

وتوفي أكثر من 5 آلاف شخص في فرنسا نتيجة للحرارة الشديدة في الصيف الماضي، عندما سُجّلت درجات حرارة محلية جديدة تجاوزت 40 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لبيانات الصحة العامة.

وتُشكّل الأمطار حالياً مصدر قلقٍ أكبر للمنظّمين؛ حيث تؤدي الأمطار في يوليو وأغسطس إلى تيارات قوية غير عادية في نهر السين، وتلوّث المياه.

ومن المقرّر أن يحتضن نهر السين عرضاً بالقوارب خلال حفل الافتتاح في 26 يوليو، بالإضافة إلى سباق الترايثلون في السباحة والماراثون، في حال سمحت نوعية المياه بذلك.

يقول المنظّمون إن لديهم مرونة في الجداول الزمنية، ما يمكّنهم من نقل بعض الأحداث، مثل الماراثون أو الترايثلون لتجنّب ذروة الحرارة في منتصف النهار.

لكن كثيراً من الألعاب ستُقام في مدرجات موقتة تفتقر إلى الظل، في حين بُنيت قرية الرياضيين من دون تكييف، لضمان الحد الأدنى من التأثير البيئي السلبي.

وأشار التقرير إلى قلق الرياضيين من اضطرابات النوم بسبب الحرارة؛ خصوصاً بالنظر إلى عدم وجود تكييف في القرية الأولمبية.

وعُرِضت فكرة إمكانية تركيب وحدات تكييف الهواء المحمولة في أماكن إقامة الرياضيين على الفرق الأولمبية، وهي فكرة وافقت فرق كثيرة عليها.