وزير الطاقة الجزائري: سوق النفط تسجل انتعاشاً طفيفاً

أدت جائحة «كورونا» إلى تذبذب كبير في السوق كان أبرزها تراجع ملحوظ في الطلب على النفط (رويترز)
أدت جائحة «كورونا» إلى تذبذب كبير في السوق كان أبرزها تراجع ملحوظ في الطلب على النفط (رويترز)
TT

وزير الطاقة الجزائري: سوق النفط تسجل انتعاشاً طفيفاً

أدت جائحة «كورونا» إلى تذبذب كبير في السوق كان أبرزها تراجع ملحوظ في الطلب على النفط (رويترز)
أدت جائحة «كورونا» إلى تذبذب كبير في السوق كان أبرزها تراجع ملحوظ في الطلب على النفط (رويترز)

قال وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، أمس الأحد، إن سوق النفط سجلت انتعاشاً طفيفاً، مشدداً على أن مساعي «منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)» وشركاؤها في «أوبك+»، منصبة على استقرار هذه السوق.
وأكد عرقاب، خلال حلوله ضيفاً على برنامج للإذاعة الجزائرية الحكومية، أن جائحة «كورونا» أدت إلى تذبذب كبير في السوق، ميزه تراجع رهيب في الطلب على النفط والمواد النفطية.
وأشار الوزير الجزائري إلى أن تسجيل انتعاش طفيف في الطلب على النفط منذ بداية العام الحالي يرجع إلى إطلاق بعض البلدان حملة التطعيم ضد فيروس «كورونا»، غير أنه بدا حذراً بسبب ظهور السلالات المتحورة من فيروس «كورونا» الذي دفع بدول عديدة للعودة إلى الإغلاق، لافتاً إلى أن مؤشر نشاطات النقل (البحري والجوي والبري)، وهو مؤشر قوي، ليس في انتعاش كبير.
واتفقت «أوبك+» في 1 أبريل (نيسان) الحالي على تخفيف تدريجي لتخفيضاتها لإنتاج النفط بدءاً من مايو (أيار) المقبل. واتفقت المجموعة، التي تنفذ تخفيضات كبيرة منذ انهيار أسعار النفط في 2020 نتيجة أزمة فيروس «كورونا»، على تخفيف قيود الإنتاج 350 ألف برميل يومياً في مايو المقبل، ثم 350 ألف برميل يومياً أخرى في يونيو (حزيران)، و400 ألف برميل يومياً في يوليو (تموز) المقبل.
وبموجب اتفاق «أوبك+»، ستكون التخفيضات النفطية التي تنفذها عند ما يزيد قليلاً فحسب على 6.5 مليون برميل يومياً من مايو، وذلك مقارنة مع التخفيضات الحالية التي تقل قليلاً عن 7 ملايين برميل يومياً في أبريل.
ومن المقرر أن تنظر المجموعة في مستويات الإنتاج التي قد تخضع للتعديل في اجتماع الأربعاء المقبل، وفق الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي.
وقال الوزير السعودي وقتها إن المملكة ستتخلص تدريجياً من خفضها الإضافي الطوعي البالغ نحو مليون برميل يومياً، وذلك بإضافة 250 ألف برميل يومياً في مايو، و350 ألف برميل يومياً في يونيو، و400 ألف في يوليو.
وعلى صعيد شركة «سوناطراك» الجزائرية، كشف وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، عن أن «شركة الطاقة الحكومية (سوناطراك)» حققت خلال الربع الأول من العام الحالي رقم أعمال يصل إلى 6.8 مليار دولار، مبرزاً أن ذلك يمثل نتائج مشجعة وجيدة من شأنها أن تساعد على بلوغ الأهداف المسطرة هذه السنة.
وأوضح عرقاب أن شركة «سوناطراك» أنتجت خلال الربع الأول من العام الحالي 46.7 مليون طن مكافئ بترول؛ منها 24 مليون طن موجهة للتصدير، بينما سيخصص الباقي للاستهلاك المحلي.
كما أرجع انتعاش الطلب على الغاز الجزائري إلى موجة البرد التي اجتاحت بلدان جنوب أوروبا؛ منها إسبانيا وإيطاليا وفرنسا تحديداً، لافتاً إلى أن ربط أوروبا بالأنابيب سهّل زيادة إمداد أوروبا بالغاز الجزائري.
وأشار إلى أن «سوناطراك» تدرس إقامة شراكات «مربحة» مع شركتي: «إيني» الإيطالية، و«توتال» الفرنسية، لزيادة الإنتاج وتعزيز التعاون في مجالات عديدة منها البتروكيمياويات.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.