وزارة التعليم تغير اللوحات والأوراق الرسمية بعد «الدمج».. وتطرح منافسة الشعار

وزارة التعليم تغير اللوحات والأوراق الرسمية بعد «الدمج».. وتطرح منافسة الشعار

في إطار سعيها لتوحيد الهوية وتجديدها
الجمعة - 2 جمادى الأولى 1436 هـ - 20 فبراير 2015 مـ رقم العدد [ 13233]

غيّرت وزارة التعليم السعودية لوحات المدارس والجامعات مكتفية بالشعار القديم لوزارة التربية والتعليم "مؤقتا"، وستغيّر الوزارة الهوية كاملة خلال الأسابيع المقبلة، بعد أن تستقبل الشعارات المؤهلة التي طرح المنافسة بشأنها وزير التعليم الدكتور عزّام الدخيل على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.
الوزارة ستبدأ بتغيير الأوراق الرسمية واللوحات التابعة للجهات المرتبطة بها، بعد أن أمر الملك سلمان بن عبد العزيز نهاية شهر يناير(كانون الثاني) الماضي، بدمج الوزارتين في وزارة واحدة، وتسعى الوزارة في الأيام المقبلة للانتهاء من موضوع تطوير الهوية وتغيير الشعار.
ولقي طرح مسابقة تصميم الشعار لطلاب التعليم داخل وخارج المملكة قبولا واسعاً، إذ اعتبره البعض إشراكاً للطلاب في العملية ليست التعليمية فقط، بل في صناعة القرار ودعم المواهب الوطنية بدلا من الاستعانة بشركات أو طرحها عبر مناقصة تدخل فيها شركات محلية وعالمية.
كما رأى بعض المهتمين بالتعليم وشؤونه، أن خطوة جعل تصميم الشعار من عمل ومواهب الطلاب بداية التغيير الإيجابي، والإيمان بالشاب السعودي.
يذكر ان التغريدة التي كتبها وزير التعليم السعودي الدكتور عزّام الدخيل حصدت أكثر من 10 آلاف (ريتويت) إعادة تغريد، وكانت بمثابة ورشة عمل مكثفة، شارك بالرد عليها والنقاش فيها الآف المعلمات والمعلمين والطلاب.
وعلى الرغم من إيجابية الفكرة وقبولها من جانب الطلاب، إلا أن سيلا جارفا من ردود المعلمين، رأى أن النظر في مشكلاتهم أولى من مسألة تغيير الشعار، قابلتها ردود معارضة بضرورة تغيير الشعار في الفترة الحالية كي تبدأ الوزارة عملها بهوية موحدة.
وطالب بعض الآباء بإعادة النظر في عدد الكتب التي يحملها الطلاب يوميا للمدارس وبتحويل بعضها لمناهج إلكترونية، في الوقت الذي طالب البعض بتكثيف تدريس اللغات الأجنبية والمواد العلمية وتخصيص مسارات مهنية جديدة.
من ناحية أخرى، رأت بعض المعلمات أن مشاكل النقل أهم بكثير من مسألة تغيير الشعار، وطالبن بحلول لموضوع المدارس البعيدة عن مقر السكن وغيرها.
وتنتهج وزارة التعليم أسلوبا تفاعلياً مع الطلاب والمعلمين من خلال حسابات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشاد البعض بهذا النهج، مبينين أنه سيؤتي ثمارا شريطة تكرار إشراك الطلاب ومنسوبي التعليم في صناعة القرار مستقبلا بنفس الطريقة التفاعلية، مما سيقربهم من الوزارة التي تعنى بشؤونهم.
اما التفاعل الإيجابي في غالبه فكان من الطلاب الذين وعدوا أنهم سيقدمون الأفضل لتصميم شعار وزارتهم الجديدة (التعليم)، حيث تتراوح جوائز التصميم من 15 - 50 ألف ريال مقسمة على عدة فئات.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة