سلوفاكيا تقرر طرد 3 دبلوماسيين روس... وتشيكيا تقلل عددهم

السفارة الروسية في براتيسلافا (أ.ف.ب)
السفارة الروسية في براتيسلافا (أ.ف.ب)
TT

سلوفاكيا تقرر طرد 3 دبلوماسيين روس... وتشيكيا تقلل عددهم

السفارة الروسية في براتيسلافا (أ.ف.ب)
السفارة الروسية في براتيسلافا (أ.ف.ب)

أعلن رئيس وزراء سلوفاكيا إدوارد هيغر، اليوم (الخميس)، أن بلاده قررت طرد ثلاثة دبلوماسيين روس في إطار الخلاف الدبلوماسي المستمر بين جارتها الجمهورية التشيكية وروسيا، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال هيغر: «ينبغي على ثلاثة أعضاء في البعثة الدبلوماسية الروسية أن يوقفوا أنشطتهم في سلوفاكيا ولديهم سبعة أيام لمغادرة البلاد».
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة التشيكية أنها ستحدد سقفاً لعدد الدبلوماسيين الروس على أراضيها، عقب أزمة في العلاقات بين براغ وموسكو تسببت بطرد الجانبين عشرات الدبلوماسيين هذا الأسبوع.
وقال وزير الخارجية التشيكي ياكوب كولهانك إن روسيا ستمهل حتى نهاية شهر مايو (أيار) لسحب دبلوماسييها العاملين في براغ بهدف جعل عدد الموظفين في السفارتين متساويًا.
وطردت براغ 18 دبلوماسيًا روسيًا وردت موسكو بطرد 20 موظفًا في السفارة التشيكية، عقب اتهامات براغ بضلوع عناصر من الاستخبارات الروسية في تفجير عام 2014 على الأراضي التشيكية.
وتضم الممثلية التشيكية في موسكو حالياً خمسة دبلوماسيين فقط بالإضافة إلى 19 موظفًا مساعدًا، فيما ما زال لدى موسكو حالياً 27 دبلوماسيًا و67 موظفًا في سفارتها في براغ.
وقال كولهانك للصحافيين: «بموجب المادة 11 من اتفاقية فيينا (حول العلاقات الدبلوماسية)، سنحد من عدد موظفي السفارة الروسية في براغ إلى العدد الفعلي (للموظفين) في سفارتنا في موسكو».
وأعطى الوزير، الأربعاء، موسكو مهلةً حتى ظهر الخميس، للسماح لعشرين دبلوماسيًا تشيكيًا طردوا بالعودة إلى عملهم مؤكداً أنهم لم يرتكبوا أي خطأ. وقال: «ردة فعل روسيا كانت غير متناسبة على الإطلاق، الدبلوماسيون لم يرتكبوا أي خطأ»، مشيراً إلى أن براغ لم تطرد سوى 18 دبلوماسيًا بسبب شبهات بالتجسس.
وتنص اتفاقية فيينا المبرمة عام 1961 على أن في حال غياب الاتفاق حول حجم موظفي السفارات بين بلدين، يبقى عددهم ضمن حدود تعتبر «منطقية وطبيعية».
وأشار كولهانك إلى أن براغ مستعدة لمناقشة هذه المسائل مع روسيا في المستقبل.
وتتهم براغ الاستخبارات الروسية بالوقوف خلف تفجير مستودع ذخيرة في بلدة تشيكية عام 2014 تسبب في مقتل شخصين.
وتبحث الشرطة التشيكية عن رجلين يحملان جوازي سفر روسيين تتطابق هويتاهما مع المشتبه بهما في محاولة تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال بغاز نوفيتشوك في سالزبوري في بريطانيا عام 2018.
وتعود ملكية الذخائر المستهدفة في تفجير عام 2014 إلى تاجر أسلحة بلغاري، وبحسب وسائل إعلام كان التاجر يبيع أسلحة لأوكرانيان إلا أنه نفى الأمر.
وقد وقع التفجير في العام الذي ضمت خلاله روسيا شبه جزيرة القرم في أوكرانيا حيث اندلع نزاع بين القوات الأوكرانية وانفصاليين مقربين من روسيا في شرق البلاد.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».