أكثر من ألف موقوف خلال تظاهرات داعمة لنافالني في روسيا

أكثر من ألف موقوف خلال تظاهرات داعمة لنافالني في روسيا

الأربعاء - 9 شهر رمضان 1442 هـ - 21 أبريل 2021 مـ
مسيرة لمؤيدي نافالني بمدينة أومسك الروسية (رويترز)

أوقف أكثر من ألف شخص في أنحاء روسيا الأربعاء خلال تظاهرات داعمة للمعارض أليكسي نافالني الذي يخوض إضرابا عن الطعام في السجن، وفق ما أفادت منظمة «أو في دي-إينفو» غير الحكومية.

وقالت المنظمة المتخصصة في متابعة التظاهرات في روسيا، إن ما لا يقل عن 1004 أشخاص أوقفوا لا سيما في سان بطرسبرغ حيث شملت الإيقافات 351 شخصا، في حين خرجت تظاهرة في موسكو من دون حوادث تذكر.

وجرى كثير من التوقيفات قبل بدء المظاهرات، وأخرى أثناءها. كما فُتش عدد من المقار المرتبطة بمنظمة نافالني.

وكان منتظراً خروج احتجاجات في سان بطرسبرغ بعد الظهر.

وفي العاصمة، نُشرت شاحنات احتجاز وعناصر شرطة في أماكن عدة وسط المدينة، وأُغلقت «الساحة الحمراء» وساحة أخرى متفرعة عنها كان من المتوقع أن تشهد مظاهرات.

في فلاديفوستوك، سار مئات المتظاهرين في هدوء أمام أنظار الشرطة، وحملوا لافتات كتب عليها: «الحرية للمساجين السياسيين» و:«لا للحرب والقمع والتعذيب»، وفق مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

أما في سيبيريا، فتظاهر ما لا يقل عن ألفي شخص بشكل متزامن في مدينتي إيركوتسك ونوفوسيبيرسك، وفق موقع «تايغا دوت إنفو» المستقل.

وهتف المتظاهرون في نوفوسيبيرسك: «يجب أن يعيش نافالني»، وفق فيديو نشره الموقع.

وعدّ 4 خبراء حقوقيين في الأمم المتحدة، الأربعاء، أن المعارض الروسي المضرب عن الطعام منذ 3 أسابيع في «خطر كبير»، وحضّوا السلطات على السماح بإجلائه خارج البلاد.

وقال الخبراء في بيان: «نحث السلطات الروسية على ضمان وصول السيد نافالني إلى أطبائه والسماح بإجلائه إلى الخارج لتلقي علاج طبي عاجل، كما فعلت في أغسطس (آب) 2020... نؤكد مجدداً أن الحكومة الروسية مسؤولة عن حياة السيد نافالني وصحّته أثناء احتجازه».

من جهتها، قالت كيلغا بيروغوفا؛ عضو المجلس البلدي والداعمة للمعارض السجين، إن المظاهرات تجري «سلمياً ودون توقيفات» في المدينة.

ودعا أنصار أليكسي نافالني إلى التظاهر في نحو مائة مدينة روسية، الأربعاء، يوم الخطاب السنوي للرئيس فلاديمير بوتين.

وأدت آخر حركة احتجاجية بعد توقيف نافالني في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى توقيف أكثر من 11 ألف شخص، حُكم على 7 منهم على الأقل بعقوبات سجن ثقيلة بتهم «عنف» ضدّ الشرطة.

وحدث أغلب أعمال الشغب والتوقيفات في موسكو وسان بطرسبرغ.


روسيا أخبار روسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة