كردستان العراق تتطلع إلى توطيد العلاقات السياحية مع السعودية

تراجع نشاط القطاع في الإقليم بأكثر من 60 %

كردستان العراق تتطلع إلى توطيد العلاقات السياحية مع السعودية
TT

كردستان العراق تتطلع إلى توطيد العلاقات السياحية مع السعودية

كردستان العراق تتطلع إلى توطيد العلاقات السياحية مع السعودية

أشارت الإحصائيات الرسمية للهيئة السياحة في إقليم كردستان إلى انخفاض مستوى السياحة بمقدار أكثر من 60 في المائة عما كانت عليه قبل الحرب مع تنظيم داعش خلال العام الماضي.
وتهدف الهيئة من خلال برنامج وضعته منذ بداية العام الحالي إلى رفع نسبة السياحة في كردستان عن طريق العمل على جذب السياح من دول الخليج العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، إلى جانب تركيا وإيران، وبلغاريا.
وقال نادر روستي، المتحدث الرسمي لهيئة السياحة في إقليم كردستان لـ«الشرق الأوسط»: «نحن مشغولون الآن بكيفية تنظيم مجموعة من الملتقيات والمعارض لتعريف الدول المحيطة بنا بقطاع السياحة في كردستان، وتعريف الإقليم بالشركات السياحية، يوجد في الإقليم أكثر من 300 شركة سياحية من ضمنها شركات الحج والعمرة، و15 شركة من هذه الشركات تعتبر شركات نشطة في هذا المجال، هيئة السياحة ستقدم الدعم والتسهيلات اللازمة لها وتشجعها على زيارة دول المنطقة وجذب المجموعات السياحية إلى مدن كردستان».
وأضاف روستي: «قطاع السياحة في الإقليم تضرر نتيجة الحرب المفروضة علينا من تنظيم داعش، فهو يوجد في المدن القريبة من الإقليم كالموصل وتكريت والأنبار، وانخفضت نسبة السائحين إلى أكثر من 60 في المائة عما كان عليه قبل الحرب ضد التنظيم».
وبحسب معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصدر مسؤول في هيئة السياحة، فضل عدم الكشف عن اسمه: «إن قطاع السياحة في الإقليم يشكل نحو 8 في المائة من اقتصاد الإقليم، في حين يمثل السياح العرب وخصوصا الخليجيين نحو 10 في المائة من السياحة في كردستان»، مبينا في الوقت ذاته أن افتتاح القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في أربيل سيؤثر بشكل كبير على تطور القطاع السياحي في كردستان.
ويعتبر كردستان العراق من أهم المناطق السياحية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمتلك الإقليم موارد سياحية كبيرة تتمثل في الجبال الشاهقة والينابيع والطبيعة الخلابة المتمثلة بالغابات الخضراء والمصايف السياحية، إلى جانب المناطق الأثرية، ويعتبر الإقليم بحسب آراء خبراء الاقتصاد أرضا خصبة للاستثمار السياحي، خصوصا أن الحكومة تتبنى ومنذ سنوات سياسة استثمارية ناجحة من أجل جذب المستثمرين.
في غضون ذلك تنشط الحركة التجارية والسياحية بين الإقليم ودول أوروبا بشكل عام خاصة دول الشرق الأوروبي، وفي مقدمتها بلغاريا.
وقال ماجد مزوري، رئيس مركز التجارة والصناعة الكردستانية البلغارية، لـ«الشرق الأوسط»: «اتفقنا مع الجانب البلغاري على بدء السياحة العامة بين أربيل وصوفيا، حيث ستنطلق خلال الشهر القادم عملية تبادل المجموعات السياحية بين الجانبين، من خلال إحدى الشركات السياحية».
بدوره قال ديميتر أورغينوف، رئيس القسم التجاري والاقتصادي في السفارة البلغارية في العراق، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نريد توطيد العلاقات التجارية بين إقليم كردستان وبلغاريا، ونعمل على تطوير الجانب السياحي والتجاري بين الجانبين، بالإضافة إلى تطوير جانب الإنشاءات في الإقليم، وكذلك نعمل في مجال الإسكان والصحة وفي مجال الطرق والجسور أيضا».



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.