مودي يتعهد بحماية الأقليات بعد هجمات ضد كنائس في الهند

قال إن حكومته ستحارب التحريض على الكراهية وتحترم كل الديانات

مودي يتعهد بحماية الأقليات  بعد هجمات ضد كنائس في الهند
TT

مودي يتعهد بحماية الأقليات بعد هجمات ضد كنائس في الهند

مودي يتعهد بحماية الأقليات  بعد هجمات ضد كنائس في الهند

تعهد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس بحماية الأقليات والتحرك بحزم ضد منفذي أعمال العنف الدينية، وذلك بعد هجمات عدة طالت كنائس في العاصمة نيودلهي.
وتعرض مودي لانتقادات كثيرة لأنه لم يندد في وقت أبكر بأعمال العنف الدينية وبخاصة بعد تعرض 5 كنائس ومدرسة كاثوليكية في العاصمة الهندية لأعمال تخريب منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وجاء كلام الزعيم القومي الهندوسي أمس بمناسبة مؤتمر نظمته مجموعات مسيحية، ووعد بالدفاع عن حرية المعتقد واحترام جميع الديانات. وقال: «أدين العنف ضد أي ديانة. سنتحرك بحزم ضد أعمال عنف كهذه». واستطرد أن حكومته «لن تسمح لأي مجموعة تنتمي إلى الغالبية أو إلى أي أقلية بالتحريض على الكراهية ضد مجموعات أخرى».
يشار إلى أن الهند تعد رسميا بلدا غير طائفي لكن 80 في المائة من سكانها هم من الهندوس فيما يمثل المسلمون 13 في المائة. وأكد رئيس الوزراء الهندي أن حكومته «ستضمن حرية المعتقد بشكل كامل وكذلك الحق الثابت لكل شخص باعتناق الديانة التي يريد». وأضاف: «إن كل شخص يملك الحق غير القابل للجدل في الاحتفاظ أو اعتناق الديانة التي يريد من دون إكراه أو تأثير»، ما اعتبر بمثابة إدانة لاعتناق دين آخر بشكل جماعي. وشدد على القول: «إننا لا نؤمن فقط بالتسامح الديني بل نعترف بكل الديانات».
وجاء قرار مودي بحضور الاحتفال المسيحي بعد هزيمة حزبه في انتخابات مجلس ولاية نيودلهي في الأسبوع الماضي حيث فاز بـ3 مقاعد فقط من أصل 70 مقعدا مما أثار المخاوف من مواجهته المزيد من النكسات في الانتخابات المحلية المقبلة في عدد من الولايات. وفي الأسبوع الماضي استدعى مودي قائد شرطة نيودلهي بعد هجوم سادس على مبنى مسيحي، غير أن زعماء الطائفة المسيحية اشتكوا من عدم بذل مودي ما يكفي من الجهود لضمان عيشهم بأمان في دولة تكرس العلمانية على الرغم من اعتناق أغلبية سكانها الهندوسية.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر أثناء زيارة إلى العاصمة الهندية في يناير (كانون الثاني) الماضي من أي محاولة لتقسيم البلاد وفق النزعات الدينية. واعتبر أيضا في الآونة الأخيرة أن المهاتما غاندي «لكان صدم» من أعمال العنف الدينية التي شهدتها البلاد مؤخرا.
وكانت دول غربية عدة قاطعت مودي خلال سنوات بعد الاضطرابات الدينية التي أدمت ولايته غوجارات في 2002 وخلفت ألف قتيل معظمهم من المسلمين. ويشتبه بأن منظمات عدة قريبة من حزب «بهاراتيا جاناتا» الهندوسي الذي ينتمي إليه مودي تسعى إلى فرض برنامج سياسي للدفاع عن الهندوسية. وأكد رئيس الوزراء أنه يحترم كل الأديان، وقال في هذا الصدد: «إن حكومتي تحترم كل الديانات بشكل متساو»، مضيفا: «إن الهند هي أرض بوذا وغاندي».



باكستان وأفغانستان تتبادلان القصف... ودعوات للتهدئة

باكستانيون يتابعون في الصحف أخبار الاشتباكات مع أفغانستان في بيشاور أمس (أ.ب)
باكستانيون يتابعون في الصحف أخبار الاشتباكات مع أفغانستان في بيشاور أمس (أ.ب)
TT

باكستان وأفغانستان تتبادلان القصف... ودعوات للتهدئة

باكستانيون يتابعون في الصحف أخبار الاشتباكات مع أفغانستان في بيشاور أمس (أ.ب)
باكستانيون يتابعون في الصحف أخبار الاشتباكات مع أفغانستان في بيشاور أمس (أ.ب)

بعد أشهر من التدهور في العلاقات بين باكستان وأفغانستان، تبادل البلدان القصف أمس، ما أثار دعوات دولية للتهدئة.

وقصفت إسلام آباد كابل ومُدناً أفغانية كبرى، معلنة «الحرب المفتوحة» على سلطات «طالبان»، رداً على هجوم أفغاني عبر الحدود. وتتهم إسلام آباد كابل بإيواء جماعات مسلحة تُنفّذ هجمات في باكستان انطلاقاً من أفغانستان، وهو ما تنفيه حكومة «طالبان». وتبنّت حركة «طالبان» الباكستانية معظم هذه الهجمات.

وكتب وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، على «إكس»: «لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت حرباً مفتوحة بيننا وبينكم». فيما أكّد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عبر حساب حكومته على «إكس»، أن «قواتنا لديها كل القدرة الضرورية لسحق أي طموح عدوانيّ».

في المقابل، ردّ الناطق باسم سلطات «طالبان» ذبيح الله مجاهد بالقول إن حكومته ترغب في حلّ النزاع بواسطة «الحوار».

ودعت عدّة دول أمس كابل وإسلام آباد إلى خفض التصعيد. وتلقّى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً من نظيره الباكستاني إسحاق دار لبحث سبل خفض حدة التوتر في المنطقة، بما يحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.


باكستان: غارات جوية أصابت 22 هدفاً عسكرياً في أفغانستان

TT

باكستان: غارات جوية أصابت 22 هدفاً عسكرياً في أفغانستان

طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الباكستاني تحلّق خلال احتفالات في كراتشي... باكستان 23 مارس 2017 (رويترز)
طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الباكستاني تحلّق خلال احتفالات في كراتشي... باكستان 23 مارس 2017 (رويترز)

قال متحدث باسم الجيش الباكستاني، الجمعة، إن غارات جوية باكستانية استهدفت 22 موقعاً عسكرياً في أفغانستان، وذلك عقب اشتباكات عنيفة بين البلدين الجارين الواقعين في جنوب آسيا اندلعت خلال الليل.

وأوضح المتحدث أحمد شريف تشودري للصحافيين أن 12 جندياً باكستانياً على الأقل قُتلوا، بالإضافة إلى 274 من مسؤولي ومسلحي حركة «طالبان»، منذ مساء الخميس، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، في وقت سابق الجمعة، إن قوات بلاده قادرة على «سحق» أي معتدٍ عقب الغارات الجوية على أفغانستان المجاورة.

كانت حكومة أفغانستان قد أعلنت، الخميس، أن قواتها قتلت وأسرت عدداً من الجنود الباكستانيين في الهجوم الذي شنّته على نقاط حدودية، رداً على غارات جوية شنتها إسلام آباد على أراضيها قبل أيام.


الحكومة الأفغانية تعلن استعدادها «للحوار» لإنهاء النزاع مع باكستان

جنود من «طالبان» بجوار مدفع أثناء مراقبتهم للطائرات المقاتلة الباكستانية في ولاية خوست بأفغانستان يوم 27 فبراير 2026 (رويترز)
جنود من «طالبان» بجوار مدفع أثناء مراقبتهم للطائرات المقاتلة الباكستانية في ولاية خوست بأفغانستان يوم 27 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الحكومة الأفغانية تعلن استعدادها «للحوار» لإنهاء النزاع مع باكستان

جنود من «طالبان» بجوار مدفع أثناء مراقبتهم للطائرات المقاتلة الباكستانية في ولاية خوست بأفغانستان يوم 27 فبراير 2026 (رويترز)
جنود من «طالبان» بجوار مدفع أثناء مراقبتهم للطائرات المقاتلة الباكستانية في ولاية خوست بأفغانستان يوم 27 فبراير 2026 (رويترز)

أكدت الحكومة الأفغانية، الجمعة، رغبتها في «الحوار» لوضع حد للنزاع مع باكستان التي أعلنت «حرباً مفتوحة» على جارتها.

وقال الناطق باسم حكومة «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، في مؤتمر صحافي: «شددنا مراراً على الحل السلمي، وما زلنا نرغب في أن تحل المشكلة عبر الحوار»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

قال رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الجمعة، إن قوات بلاده قادرة على «سحق» أي معتدٍ عقب الغارات الجوية على أفغانستان المجاورة.

كانت حكومة أفغانستان قد أعلنت الخميس أن قواتها قتلت وأسرت عدداً من الجنود الباكستانيين في الهجوم الذي شنّته على نقاط حدودية، رداً على غارات جوية شنتها إسلام آباد على أراضيها قبل أيام.

في المقابل، أكدت الحكومة الباكستانية أنها شنّت ضربات على مدينتَي كابول وقندهار، الجمعة، عقب الهجوم الأفغاني على منشآت عسكرية على الحدود مع باكستان. وأعلن خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، «حرباً مفتوحةً» على الحكومة الأفغانية.

قال آصف على «إكس»: «لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت حرباً مفتوحة بيننا وبينكم».