الربيعة يكشف استهداف الإغاثة وسرقات بمناطق سيطرة الحوثيين

الربيعة يكشف استهداف الإغاثة وسرقات بمناطق سيطرة الحوثيين

الجمعة - 4 شهر رمضان 1442 هـ - 16 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15480]

أكد الدكتور عبد الله الربيعة المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن السعودية وقفت مع اليمن منذ البداية لمواجهة جائحة «كوفيد 19»، ولا تزال مستمرة بما في ذلك توفير اللقاحات.

وأوضح الدكتور الربيعة خلال لقاء مرئي نظمه المجلس الوطني للعلاقات العربية الأميركية، أمس (الخميس) عن التحديات الإنسانية التي تواجه أعمال المركز في اليمن، أن الجائحة مثلت تحدياً كبيراً للمجتمع الدولي برمته.

وتابع: «نحن في المركز تم استهدافنا أكثر من 35 مرة، وتعرضنا لـ39 حالة احتجاز، و31 عملية سرقة، معظمها في مناطق الحوثيين».

وأضاف «منذ البداية بالنسبة لليمن تحدثنا مع رئيس الوزراء اليمني وناقشنا ضعف القدرات لديهم، ومباشرة دعمنا وزارة الصحة اليمنية خلال أسابيع بالعديد من أجهزة الفحص، والمعدات، والكاميرات، واليوم لا زلنا نواصل دعم اليمن في هذا المجال، بالإضافة دعمه من خلال منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، وبناء قدرتهم للحصول على اللقاحات».

كما سلط الدكتور الربيعة الضوء على ظاهرة تجنيد الأطفال من قبل الحوثيين، لافتاً إلى أنه يتم استخدامهم لأغراض عديدة خاصةً في مناطق الحروب، مطالباً بمواجهة هذه الظاهرة ونشر الوعي، وتشجيع الدول لعمل برامج لمساعدة الأطفال الضحايا في كل مكان، محذراً من أن هؤلاء الأطفال الضحايا يمثلون تهديداً في حال لم يتم توجيههم بشكل صحيح.

وتحدث الدكتور عبد الله الربيعة عن احتضان السعودية لأكثر من نصف مليون زائر يمني قطعوا الحدود السعودية اليمنية بسبب الحرب، وتم منحهم وثائق رسمية في مختلف المناطق السعودية، وأصدر الملك سلمان قراراً يمكن أطفالهم من الالتحاق بالمدارس وتلقي الرعاية الصحية مجاناً.

وبين الربيعة أن مسألة التغذية والأمن الغذائي كانت أحد التحديات اليمنية حتى قبل نشوب الحرب، مشيراً إلى أن الأمر تصاعد مع الحرب، وتابع «في 2019 كان هناك خطر المجاعة، لكن السعودية وعدة دول تجاوبت بشكل إيجابي ومنعت حدوثها».

وحذر المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة من صعوبة الأمر هذا العام بسبب الجائحة (كوفيد 19) والعديد من الانتهاكات التي تحدث في الشمال تحت سيطرة الحوثيين، منها سرقة واستخدام المساعدات لأغراض أخرى، واستخدامها لدعم المجهود الحربي، إلى جانب تهديدات لموظفي المنظمات الإنسانية.


اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة