أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، اليوم (الثلاثاء)، تجميد مجموعات مسلحة تابعة له، منتقدا تنامي نفوذ "الميليشيات" التي لجأت اليها السلطات العراقية لمساندة قواتها في المعارك ضد تنظيم "داعش" المتطرف.
ودعا الصدر، الذي انسحب من الحياة السياسية في فبراير (شباط) 2014، القوى السياسية الى "ضبط النفس"، بعد تعليق نواب سنة مشاركتهم في اعمال البرلمان على خلفية اغتيال زعيم عشائري سني على يد مسلحين يعتقد انهم ينتمون الى فصائل شيعية.
وتزعم الصدر لسنوات "جيش المهدي" الذي قاتل القوات الاميركية خلال وجودها في العراق، وحل الصدر هذا الجيش في 2008. كما اعلن الصدر في يونيو (حزيران)، تشكيل "سرايا السلام" للدفاع عن المقدسات الشيعية ومساندة القوات العراقية، بعد ايام من هجوم تنظيم "داعش" وسيطرته على مساحات واسعة في شمال البلاد وغربها.
ونقل بيان لمكتب الصدر، قوله "كإثبات لحسن النية لتأسي الآخرين بها، اعلن تجميد كل من لواء اليوم المعهود، وسرايا السلام، مع بقاء تجميد الجهات الأخرى الى اجل غير مسمى"؛ في اشارة الى "جيش المهدي".
وشاركت سرايا السلام بشكل محدود في القتال، قبل ان يعلن الصدر سحبها من المعارك في اكتوبر (تشرين الاول)، احتجاجا على قيادة واشنطن تحالفا دوليا بدأ في اغسطس (آب) بشن ضربات جوية ضد تنظيم "داعش".
اما "لواء اليوم الموعود"، فهو تشكيل سري أشبه بعناصر من النخبة كانوا ضمن "جيش المهدي"، شكله الصدر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2008، بعد أشهر من حله هذا الجيش في اغسطس من العام نفسه.
وانتقد الصدر في بيانه تزايد نفوذ "الميليشيات الوقحة" في العراق، لا سيما في الأشهر الأخيرة.
وكان الصدر على خلاف مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي قاد الحملة ضد "جيش المهدي" في 2008. كما كان الزعيم الشيعي احد ابرز المطالبين برحيل المالكي عن السلطة بعد هجوم تنظيم "داعش" في يونيو.
وتأتي خطوة الصدر بعد ايام من مقتل الشيخ العشائري السني قاسم سويدان الجنابي ونجله وسبعة من مرافقيه، على يد مسلحين يعتقد انهم ينتمون الى فصائل شيعية موالية للحكومة، مساء الجمعة في بغداد.
وإثر تعليق نواب سنة مشاركتهم في اعمال البرلمان ردا على هذه العملية، حض الصدر في بيانه الجهات السياسية على "ضبط النفس وعدم الانسحاب من العملية السياسية التي بدأت تتكامل شيئا فشيئا".
ودعا رجل الدين الشيعي "كتلة الاحرار" البرلمانية التي تمثل التيار الصدري، الى "العمل على توحيد الصف السياسي وكتابة ميثاق سياسي مع باقي الكتل حتى لا تراق دماء في العراق، فيحقن الدم الشيعي والسني والمسيحي وغيرها على حد سواء".
9:13 دقيقه
مقتدى الصدر يجمد مجموعات مسلحة تابعة له.. وينتقد نفوذ «الميليشيات»
https://aawsat.com/home/article/291841/%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA%C2%BB
مقتدى الصدر يجمد مجموعات مسلحة تابعة له.. وينتقد نفوذ «الميليشيات»
دعا لكتابة ميثاق سياسي بين الكتل العراقية
مقتدى الصدر يجمد مجموعات مسلحة تابعة له.. وينتقد نفوذ «الميليشيات»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










