الأزهر يدعو لـ«تكاتف دولي» للقضاء على «الإرهاب» في أفريقيا

الأزهر يدعو لـ«تكاتف دولي» للقضاء على «الإرهاب» في أفريقيا

الثلاثاء - 1 شهر رمضان 1442 هـ - 13 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15477]

دعا الأزهر إلى «ضرورة (التكاتف المحلى والدولي) للقضاء على الإرهاب»، ولفت إلى أن «(الجماعات الإرهابية) باتت خطراً يهدد جميع الدول الأفريقية التي ينشطون بها؛ بل خطر جسيم و(قنبلة موقوتة) تهدد أمن وسلامة دول العالم أجمع». وحذر الأزهر من «(الخلايا النائمة) لـ(تنظيمات العنف) بالقارة السمراء».
ونبه الأزهر، في تقرير أعده مركز الأزهر لمكافحة التطرف، إلى «ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة كافة لدحر الإرهاب، واجتثاث جذوره، من خلال آليات وتدابير جدية تقع على عاتق الحكومات، يتمثل بعضها في توحيد الصف، والتوعية الدائمة للمواطنين، وبصفة خاصة للشباب، الذين لديهم حمية وغيرة تجاه دينهم، ممن تستهدفهم حركة (الشباب) وغيرها من (الجماعات المتطرفة) في أفريقيا».
ووفق تقرير الأزهر، فإن «هذه الآليات والتدابير لا تقتصر على الحكومات فحسب، بل هي واجب على كل فرد في المجتمع، بأن يحصن نفسه ضد هذه الجماعات، وألا يدع نفسه عرضة للتأثر بهذه الجماعات التي تتبنى أفكاراً وآيديولوجيات (خبيثة) تتخذ الدين ذريعة، وهي في الحقيقة بعيدة كل البعد عن مبادئ أي دين سماوي».
وبحسب مرصد الأزهر، فإن «تنظيم (داعش) الإرهابي قد استغل الأزمات التي تشهدها بعض الدول الأفريقية عقب الخسائر المتلاحقة التي تكبدها في سوريا والعراق، في محاولة منه لتعزيز قوته في المنطقة، كجزء من عملية (الأفرع) التي يهدف من خلالها إلى توسع انتشاره في أنحاء كثيرة من أفريقيا».
وأكد «المرصد»، في تقريره مساء أول من أمس، أن «(حركة الشباب) التي بدأ ظهورها في عام 2015، وتعد خلية تابعة لـ(داعش)، تمكنت في عام 2018 من السيطرة على أجزاء كبيرة من شمال موزمبيق، مستغلة حالة الفوضى في تلك المنطقة، وانشغال البلاد، بل العالم أجمع، بمحاربة جائحة (كوفيد - 19)، ومواجهة تداعيات الفيروس المحتملة.
ولعل السر في تشبث الحركة بمنطقة شمال موزمبيق يرجع إلى تمتعها باحتياطيات ضخمة من النفط والغاز، حيث نفذت (الشباب) كثيراً من الهجمات التي وصلت خسائرها البشرية، وفق ما أعلنته الخارجية الأميركية أخيراً، إلى نحو 2000 من المدنيين، ونزوح نحو 670 ألف شخص من منطقة كابو ديلجادو، شمال شرقي موزمبيق، على الحدود مع تنزانيا».
وتشهد موزمبيق في الفترة الحالية تصاعداً في وتيرة العمليات الإرهابية التي استهدفت البلاد، وخلفت آثاراً سلبية على جميع المستويات، وفي شتى الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة