«إعمار» تحقق 912 مليون دولار صافي أرباح خلال 2014

محمد العبار: جل تركيزنا تطوير مجمعات ذكية

جانب من وسط مدينة دبي الذي طورته شركة إعمار («الشرق الأوسط»)
جانب من وسط مدينة دبي الذي طورته شركة إعمار («الشرق الأوسط»)
TT

«إعمار» تحقق 912 مليون دولار صافي أرباح خلال 2014

جانب من وسط مدينة دبي الذي طورته شركة إعمار («الشرق الأوسط»)
جانب من وسط مدينة دبي الذي طورته شركة إعمار («الشرق الأوسط»)

أعلنت شركة «إعمار العقارية» عن تحقيق صافي أرباح تشغيلية بقيمة 3.350 مليار درهم (912 مليون دولار) خلال السنة المالية 2014، بنمو بلغ 30 في المائة مقارنة بصافي الأرباح التشغيلية لعام 2013، الذي بلغ 2.568 مليار درهم (699 مليون دولار). وقالت الشركة، أمس، إنها حققت إيرادات بقيمة 9.893 مليار درهم (2.693 مليار دولار) خلال عام 2014، حيث أسهمت أعمال الشركة في قطاعات مراكز التسوق وتجارة التجزئة والضيافة بنسبة تزيد عن 54 في المائة من إجمالي الإيرادات، حيث بلغت 5.367 مليار درهم (1.461 مليار دولار) بنمو قدره 12 في المائة مقارنة بإيرادات العام السابق 2013، التي سجلت 4.8 مليار درهم (1.307 مليار دولار).
وحققت أعمال الشركة في الأسواق العالمية وفقا لإعلانها يوم أمس نموا كبيرا، حيث وصلت إيرادات عام 2014 إلى 1.899 مليار درهم (517 مليون دولار) ما نسبته 19 في المائة من إجمالي الإيرادات، وبنمو قدره 63 في المائة مقارنة بإيرادات عمليات «إعمار» في الأسواق العالمية لعام 2013، التي بلغت 1.167 مليار درهم (318 مليون دولار).
وحققت «إعمار» خلال الربع الرابع من العام الماضي إيرادات بلغت 2.854 مليار درهم (777 مليون دولار) بنمو بلغ 44 في المائة مقارنة بإيرادات الربع الثالث (يوليو «تموز» إلى سبتمبر «أيلول» 2014) والبالغة 1.976 مليار درهم (538 مليون دولار)، ووصل صافي الأرباح التشغيلية للربع الرابع من عام 2014 إلى 861 مليون درهم (234 مليون دولار)، بزيادة قدرها 14 في المائة مقارنة بالربع الثالث من العام ذاته، الذي سجل صافي أرباح تشغيلية بقيمة 758 مليون درهم (206 ملايين دولار).
وقالت إنها وزعت أرباحا نقدية إجمالية بقيمة 17.12 مليار درهم (4.66 مليار دولار) على المساهمين خلال عام 2014، وهو ما يمثل نسبته 250 في المائة من إجمالي القيمة الاسمية لأسهم «إعمار»، في أعقاب الاكتتاب العام الأولي، وطرح أسهم مجموعة «إعمار مولز» التابعة لها في سوق دبي المالي.
وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»: «حققت الشركة خلال عام 2014 أداء قويا وسجلت نموا إيجابيا في قطاعات أعمالها الرئيسية الثلاثة، وهي التطوير العقاري ومراكز التسوق والضيافة، بالتزامن مع مضيها قدما في تعزيز حضورها في الأسواق العالمية التي توجد فيها. ونجحنا في تحقيق قيمة مضافة للمساهمين على المدى الطويل، بفضل نتائجنا القياسية المدفوعة بالنمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده دبي». وأضاف العبار: «سيكون جل تركيزنا خلال المرحلة المقبلة موجها نحو تطوير مجمعات ذكية تشكل رافدا حقيقيا لرؤية 2021 التي أرسى ملامحها الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لترسيخ مكانة دبي كأحد المحاور الرئيسية على ساحة الاقتصاد العالمي».
وأضاف العبار أن دبي نجحت في تأكيد موقعها المحوري في قلب الحركة التجارية الدولية، وكوجهة أولى للأعمال والترفيه وتجارة التجزئة والضيافة والموضة، وقال: «في الوقت الذي حصد فيه مطار دبي الدولي لقب أكثر مطارات العالم حركة، مع استقباله لـ70.4 مليون مسافر خلال عام 2014، بالتزامن مع نجاح (دبي مول) في أن يكون بشكل مستمر أكثر وجهات التسوق والترفيه استقطابا للزوار في العالم عبر اجتذابه لما يزيد على 80 مليون زائر خلال العام الماضي، فإننا على ثقة بأن النمو الإيجابي الذي تحققه دبي على جميع المستويات سيكون له دور حافز لعملياتنا ضمن مختلف القطاعات خلال السنوات المقبلة».



أمين عام «أوبك»: «الوقود الأحفوري» مصطلح غير دقيق تاريخياً وعلمياً... ويجب التخلي عنه

الأمين العام لمنظمة «أوبك» (أ.ف.ب)
الأمين العام لمنظمة «أوبك» (أ.ف.ب)
TT

أمين عام «أوبك»: «الوقود الأحفوري» مصطلح غير دقيق تاريخياً وعلمياً... ويجب التخلي عنه

الأمين العام لمنظمة «أوبك» (أ.ف.ب)
الأمين العام لمنظمة «أوبك» (أ.ف.ب)

دعا الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، إلى إعادة التفكير في مدى ملاءمة استخدام مصطلح «الوقود الأحفوري» لوصف النفط الخام، مؤكداً أن هذا المصطلح يفتقر إلى الدقة العلمية اللازمة في نقاشات مسارات الطاقة المستقبلية.

وأشار الغيص في مقال نشر على موقع «أوبك» إلى 3 عوامل رئيسية تُظهر عدم دقة المصطلح، مشدداً على أن الدقة أمر جوهري في العلم:

1- النفط ليس مُجرَّد «وقود»

أوضح الغيص أن النفط الخام نادراً ما يُستخدم كوقود مباشرة؛ بل يخضع للتكرير ليتحول إلى آلاف المنتجات المختلفة، جزء منها فقط هو وقود. واستشهد بتقرير توقعات النفط العالمية لـ«أوبك» لعام 2025 الذي يشير إلى أن قطاع البتروكيميائيات سيكون المساهم الأكبر الوحيد في نمو الطلب العالمي الإضافي على النفط خلال الفترة 2024- 2050.

وقال: «تعريفه (النفط) على أنه وقود فقط يشوه طريقة استخدامنا له في كل قطاع اقتصادي، وكل مرحلة من مراحل الحياة اليومية».

2- أصل المصطلح يعود للقرن الثامن عشر

تناول الغيص الأصل التاريخي للفظ «أحفوري» (Fossil) الذي يعود إلى الكلمة اللاتينية «fossilis» وتعني «المستخرج بالحفر». وأشار إلى أن أول استخدام مسجَّل لمصطلح «الوقود الأحفوري» في عام 1759، كان لتمييز المواد التي تُستخرج من باطن الأرض بالحفر (كالفحم والنفط) عن تلك التي تأتي من فوق الأرض (كالحطب والفحم النباتي).

وتابع: «هذا التعريف يشير إلى منهجية الاستخراج وليس إلى التركيب الكيميائي. لقد تطور العلم كثيراً منذ عام 1759، فهل من المناسب استخدام مصطلح عفَّى عليه الزمن يعود للقرن الثامن عشر لوصف مصادر وسلع الطاقة الحديثة؟».

3- اختلاف التكوين الجيولوجي بين «الأحافير» و«النفط»

شدد الأمين العام على وجود فرق جوهري بين تكوين الأحافير الجيولوجي وتكوين النفط. فالأحافير تتضمن حفظ المادة العضوية في الصخر على مدى الزمن، بينما يتكون النفط من مواد عضوية قديمة (في الغالب العوالق والكائنات البحرية المتحللة) تتعرض لطبقات من الرمل والطمي والصخور. ومع مرور ملايين السنين، يعمل الضغط والحرارة على «طهي» هذه المادة وتحويلها إلى هيدروكربونات سائلة.

وأكد الغيص أن «هناك فرقاً رئيسياً: التحَفُّر يتضمن تحويل المادة العضوية إلى صخرة وحفظها. أما تكوين النفط فيتضمن طهي المادة العضوية وتحويلها إلى سائل».

تداعيات «الوصمة»

رفض الغيص حجة البعض القائلة بضرورة قبول المصطلح لأنه شائع الاستخدام. وتساءل: «في القضايا المتعلقة بتغير المناخ، يُطلب منا باستمرار الاستماع إلى العلم. فهل تتوافق المصطلحات العامة مع دقة العلوم الصارمة؟».

وخلص إلى أن مصطلح «الوقود الأحفوري» غالباً ما يُستخدم «كوصمة، وطريقة مهينة لرفض مصادر الطاقة». وأضاف أن هذا يغذي رواية تزعم أن بعض الطاقات «متفوقة أخلاقياً» على غيرها، مما يشوه النقاش الذي يجب أن ينصب على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، ويحوله إلى «جدل مضلل حول استبدال مصادر الطاقة».

ودعا الغيص إلى ضرورة فهم حقيقة النفط، وكيفية تشكله، واستخدامه اليومي، محذراً: «خلاف ذلك، فإننا نجازف بتعريض الحاضر للخطر باسم إنقاذ المستقبل». مختتماً تساؤله: «بناءً على هذا، ألم يحن الوقت لأن يعيد العالم التفكير في مدى ملاءمة مصطلح الوقود الأحفوري؟».


«الاستثمارات العامة» و«جونز لانغ لاسال» يستثمران في «إف إم تك» لتعزيز إدارة المرافق

سعد الكرود رئيس الاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة ونيل موراي رئيس خدمات إدارة العقارات في «جونز لانغ لاسال» (الشرق الأوسط)
سعد الكرود رئيس الاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة ونيل موراي رئيس خدمات إدارة العقارات في «جونز لانغ لاسال» (الشرق الأوسط)
TT

«الاستثمارات العامة» و«جونز لانغ لاسال» يستثمران في «إف إم تك» لتعزيز إدارة المرافق

سعد الكرود رئيس الاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة ونيل موراي رئيس خدمات إدارة العقارات في «جونز لانغ لاسال» (الشرق الأوسط)
سعد الكرود رئيس الاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة ونيل موراي رئيس خدمات إدارة العقارات في «جونز لانغ لاسال» (الشرق الأوسط)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة توقيع اتفاقية تتيح لشركة «جونز لانغ لاسال» الاستحواذ على حصة مؤثرة في الشركة السعودية لإدارة المرافق «إف إم تك»، إحدى شركات محفظة الصندوق، في خطوة تستهدف دعم نمو قطاع إدارة المرافق وتوسيع نطاق الخدمات في السوق السعودية، بما ينسجم مع استراتيجية الصندوق لتمكين القطاع الخاص وتعزيز الشراكات معه.

وأوضح بيان مشترك أن إتمام الصفقة متوقع بعد استيفاء شروط الإتمام المعتادة، على أن يحتفظ صندوق الاستثمارات العامة بحصة الأغلبية في «إف إم تك»، التي أطلقها الصندوق في عام 2023 بصفتها شركة وطنية متكاملة لإدارة المرافق، تقدم خدماتها لشركات محفظته، إلى جانب الجهات الحكومية والقطاع الخاص في السعودية.

وحسب البيان، تجمع الصفقة بين حضور صندوق الاستثمارات العامة في السوق، والخبرات التشغيلية والتقنية لدى «جونز لانغ لاسال»، بهدف صنع فرص تجارية جديدة وتعزيز قدرات تقديم الخدمات في السعودية، إلى جانب دعم العلاقة القائمة بين الطرفين.

ومن المنتظر أن تستفيد «إف إم تك» من الشبكة العالمية لـ«جونز لانغ لاسال» وخبراتها التشغيلية لإطلاق فرص إضافية، وتوطين المعرفة والتقنيات، كما يتيح التكامل مع المنصات الرقمية المتقدمة لدى «جونز لانغ لاسال» في إدارة المرافق رفع جودة الخدمات وتحسين مستويات الكفاءة والشفافية في العمليات المختلفة، بما يعزز قيمة الخدمات المقدمة للعملاء على المدى الطويل.

وأكد سعد الكرود، رئيس الإدارة العامة للاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة، أن إدارة المرافق تمثل «أحد الممكنات الرئيسية» للقطاع العقاري والبنية التحتية في السعودية، وكذلك لاستراتيجية الصندوق في القطاع العقاري المحلي.

وقال إن استثمار «جونز لانغ لاسال»، «يعزز تطور الشركة السعودية لإدارة المرافق، ويفتح فرصاً جديدةً لتحقيق نمو يستفيد منه القطاع بأكمله»، مشيراً إلى ارتباط ذلك بدعم الابتكار الحضري وتحسين جودة الحياة.

من جهته، قال نيل موراي، الرئيس التنفيذي لخدمات إدارة العقارات في شركة «جونز لانغ لاسال»، إن الاستثمار سيجمع «أفضل القدرات التشغيلية والتقنيات الرائدة» لدى الشركة العالمية مع خبرات «إف إم تك» في السوق المحلية، بهدف تقديم خدمات «استثنائية» في سوق سعودية وصفها بسريعة النمو.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه صندوق الاستثمارات العامة لزيادة استثمارات القطاع الخاص من المستثمرين المحليين والعالميين في شركاته، بما يسهم في إطلاق قدراتها الكاملة، بالتوازي مع مواصلة الصندوق مستهدفاته في دفع التحول الاقتصادي وتوليد عوائد مستدامة.


مصفاة الزور الكويتية تعيد تشغيل وحدة تكرير النفط الخام بعد حريق

إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)
إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)
TT

مصفاة الزور الكويتية تعيد تشغيل وحدة تكرير النفط الخام بعد حريق

إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)
إحدى وحدات مصفاة الزور بالكويت (رويترز)

أفاد موقع «آي آي آر» لمتابعة قطاع النفط، اليوم (الاثنين)، بأن الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك) المملوكة للدولة، أعادت تشغيل وحدة تكرير النفط الخام التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 205 آلاف برميل يومياً في مصفاة الزور، في 13 ديسمبر (كانون الأول)، أي بعد شهر تقريباً من الموعد المتوقع من قبل، وفقاً لـ«رويترز».

وأغلقت المصفاة الوحدة وخط إنتاج «إيه آر دي إس 2» التابع لها في 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بسبب حريق. وكان من المتوقع سابقاً إعادة تشغيل وحدة تكرير النفط الخام في 11 نوفمبر (تشرين الثاني).

وتمثل مصفاة الزور التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 615 ألف برميل يومياً مصدراً رئيسياً لوقود نواتج التقطير مثل الديزل، وهي مشروع تكرير جديد نسبياً؛ إذ دخلت حيز التشغيل في 2022.