السعودية: نسبة البطالة 11.7%.. و«الإحصاءات» تؤكد أن «العمل» تعتمد الأرقام الرسمية

أرقام صندوق «الموارد البشرية» لبرنامج «حافز» لا تعكس إحصاءات العاطلين بالسعودية

السعودية: نسبة البطالة 11.7%.. و«الإحصاءات» تؤكد أن «العمل» تعتمد الأرقام الرسمية
TT

السعودية: نسبة البطالة 11.7%.. و«الإحصاءات» تؤكد أن «العمل» تعتمد الأرقام الرسمية

السعودية: نسبة البطالة 11.7%.. و«الإحصاءات» تؤكد أن «العمل» تعتمد الأرقام الرسمية

أعلنت السعودية، أمس، أن نسبة البطالة بلغت العام الماضي 2014 نسبة 11.7 في المائة، وهي التي سجلت العام قبل الماضي نسبة 11.5 في المائة، ويأتي ذلك في ظل التحرك الذي قادته قبل سنوات لحل مشكلة البطالة التي لم تتوقف منذ سنوات كثيرة، حيث تم طرح الكثير من التصورات والمشروعات والخطط والاستراتيجيات اللازمة للحد من آثارها السلبية وإيجاد العلاج الناجح لهذه القضية.
وأكدت وزارة العمل السعودية ومصلحة الإحصاءات العامة، في بيان صدر أمس، أن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات هي الجهة الوحيدة التي تصدر الإحصاءات المعتمدة، ويمكنها الإفصاح بالأرقام الدقيقة عن معدل البطالة، وأعداد المتعطلين عن العمل.
وأوضحت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات ووزارة العمل في بيان مشترك لهما حول ما تناولته بعض الصحف، وما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي من نقل غير دقيق منسوب للمصلحة، عن عدم دقة الأرقام والإحصاءات الصادرة من وزارة العمل حول البطالة، أن ما جرى ذكره ونقله غير دقيق.
وبينت المصلحة اعتماد وزارة العمل على الأرقام التي تصدرها مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، مؤكدة أنه لم يسبق للعمل التصريح أو الاعتماد على أرقام للبطالة غير الأرقام والإحصاءات التي تصدرها المصلحة في تقاريرها وبياناتها كافة.
وأشارت إلى أن جميع الأرقام والإحصاءات التي أعلنت من صندوق تنمية الموارد البشرية المتعلقة ببرنامج «حافز» هي أرقام وإحصاءات تتعلق بالمسجلين في البرنامج، والمستفيدين من برامج التأهيل والتدريب والمخصص المالي، ولا تعكس بأي حال من الأحوال أرقام وإحصاءات العاطلين عن العمل أو أنها مؤشرات للبطالة، لافتة النظر إلى أنه لم يسبق لوزارة العمل أو صندوق تنمية الموارد البشرية أو مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات نشر هذه الأرقام كمؤشرات للبطالة.
وأشارت إلى أنه بناءً على نتائج مسوحات النصف الثاني من 2014، حيث سجل مؤشر البطالة انخفاضا ملحوظا مقارنة بآخر المسوحات المعتمدة، استقر مؤشر عدد السعوديين العاطلين والعاطلات عن العمل في السعودية عند قرابة الـ651 ألف عاطل.
وقد زاد نسبة البطالة في السعودية منذ علم 2008 من نحو 416 ألفا إلى ما يقرب من 651 ألف مواطن ومواطنة يبحثون عن فرصة عمل في عام 2014، منهم 258 ألف رجل، و392 ألف امرأة، حيث بلغ إجمالي معدل البطالة 11.7 في المائة.
وقد قفزت نسبة البطالة بين من هم في سن العمل في السعودية من نحو 10 في المائة في عام 2008 إلى 12.4 في المائة في عام 2011، في حين انخفضت إلى نحو 12.1 في المائة في عام 2012، لتنخفض عام 2013 إلى 11.5 في المائة، فيما ارتفعت العام الماضي 2014 لتصل 11.7 في المائة.
وعزا بندر العتيبي وهو أحد المهتمين والباحثين في البطالة في السعودية إلى النجاح النسبي لسياسيات السعودة واتجاه القطاع الخاص إلى تحمله المسؤولية الاجتماعية تجاه سعودة الوظائف، وتطبيق وزارة العمل لبرنامج نطاقات وما له من مزايا إيجابية في توطين الوظائف في القطاع الخاص.
وقال العتيبي، إن جهود الحكومة السعودية لم تتوقف في حل مشكلة البطالة منذ سنوات كثيرة، حيث تم طرح الكثير من التصورات والمشروعات والخطط والاستراتيجيات اللازمة للحد من آثارها السلبية وإيجاد العلاج الناجح لهذه القضية، والتي نتج عنها عدد من الإجراءات على المدى القصير والمتوسط للحد من آثار هذه المشكلة، بالإضافة إلى إجراءات على المدى الطويل لعلاج هذه المشكلة، والتي من أهمها الشفايفة في الكشف عن نسب البطالة في السعودية، مشيرا إلى أن غياب الإحصائيات الدقيقة والمعلومات الكافية عن نسب العاطلين يؤدي إلى ضعف التعامل الجدي والفعال مع المشكلة ومواجهتها ووضع السياسات المناسبة لعلاجها، إضافة إلى التوسع في برامج التدريب وإعادة التدريب في مجال المهن اليدوية ونصف الماهرة وذلك لتشغيل الطاقات العاطلة، وتهيئة القوى العاملة السعودية التي لم تلتحق بالتعليم النظامي أو المؤسسات التدريبية للدخول في سوق العمل من خلال برامج تدريبية مناسبة.
وشدد العتيبي على ضرورة بناء قاعدة معلومات تفصيلية عن سوق العمل الوطنية تتضمن التصنيف الشامل للوظائف القائمة حاليًا والمرتقبة بكافة منشآت القطاع الخاص والفرص المتاحة بها والاحتياجات المستقبلية من مختلف التخصصات كمًا ونوعًا، وأعداد وتخصصات الداخلين الجدد إلى سوق العمل.



روبيو يروّج لإمدادات الطاقة الأميركية خلال زيارة للهند

حقل نفط في ولاية تكساس (رويترز)
حقل نفط في ولاية تكساس (رويترز)
TT

روبيو يروّج لإمدادات الطاقة الأميركية خلال زيارة للهند

حقل نفط في ولاية تكساس (رويترز)
حقل نفط في ولاية تكساس (رويترز)

ناقش وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، قضايا التجارة والطاقة مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات التي تأثرت بالرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن، وتواصلها مع باكستان والصين، وهو ما لا يروق لنيودلهي.

وأشار إيجاز للاجتماع نشرته الولايات المتحدة إلى أن روبيو، الذي قال قبل الزيارة إن الولايات المتحدة ترغب في بيع الطاقة للهند، ضغط في هذا الاتجاه، وأبلغ مودي بأن «منتجات الطاقة الأميركية تتيح القدرة على تنويع إمدادات الطاقة في الهند».

وأضاف مكتب روبيو أن الوزير الأميركي «شدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على سوق الطاقة العالمية». وتقوّض أزمة الطاقة التي أفرزتها الحرب على إيران جهود الولايات المتحدة الرامية إلى إبعاد الهند عن النفط الروسي.

وقال روبيو للصحافيين بعد اجتماعه مع مودي: «تعد الهند حجر الزاوية في نهج الولايات المتحدة تجاه منطقة المحيطين الهندي والهادي، ليس فقط من خلال (الرباعية)، ولكن على الصعيد الثنائي أيضاً»، وذلك في إشارة إلى الشراكة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان. ورغم إلغاء كثير من الرسوم الجمركية بموجب اتفاق مؤقت، لم يتوصل البلدان بعدُ إلى اتفاق شامل بشأن التجارة.

وفي الوقت نفسه، تقاربت الولايات المتحدة مع باكستان المجاورة للهند، والتي تجمعها بها خصومة؛ إذ صارت إسلام آباد طرفاً محورياً في الجهود الرامية إلى إنهاء حرب إيران، وهو عامل جديد يثير التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والهند.

وقالت الحكومة الهندية في بيان إنه في حين لم يذكر مودي إيران بشكل محدد في اجتماع السبت، فقد جدد التأكيد على دعم الهند لجهود السلام، ودعا إلى حل سلمي للصراع من خلال الحوار والدبلوماسية.

وأشار السفير الأميركي لدى الهند سيرجيو جور إلى أن روبيو وجّه دعوة نيابة عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مودي لزيارة البيت الأبيض في المستقبل القريب.


مصر: بدء عمليات الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط

بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
TT

مصر: بدء عمليات الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط

بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، السبت، بدء عمليات حفر بئر جديدة بحقل نرجس للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط.

والحقل تستثمر فيه شركة «شيفرون» العالمية كمشغل رئيسي، بالشراكة مع شركة «إيني» الإيطالية، إلى جانب شركتي «مبادلة» الإماراتية و«ثروة» للبترول المصرية.

وأوضح بيان صحافي صادر عن وزارة البترول أن وزير البترول كريم بدوي تفقد انطلاق أعمال الحفر من على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، التي وصلت إلى مصر قبل أيام لبدء أعمالها بالحقل، يرافقه عدد من قيادات قطاع البترول وشركتي «شيفرون» و«إيني».

سفينة الحفر «ستينا فورث» التي وصلت إلى مصر قبل أيام لبدء أعمالها بالحقل (وزارة البترول)

وأكد الوزير أن «بدء حفر البئر الجديدة يأتي ضمن جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتحفيز الشركات العالمية على التعجيل بتنفيذ خطط استغلال اكتشافات الغاز غير المنماة، ومن بينها حقل نرجس، ووضعها على خريطة مشروعات التنمية والإنتاج، لما لها من تأثير إيجابي في زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتقليل فاتورة الاستيراد، وهو ما يمثل أحد الأهداف الرئيسية للوزارة».

وأشاد الوزير بتحالف الشركاء في الحقل، وفي مقدمتها شركة «شيفرون» القائمة بالعمليات وشركة «إيني» الإيطالية، مثمناً التزامها بالعمل مع قطاع البترول المصري في إطار منظومة تعاون وتكامل نجحت فى إزالة التحديات، ومن ثم الالتزام بإطلاق أعمال الحفر بالحقل، من خلال عمل تكاملي مشترك بين الوزارة والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» وشركتي «شيفرون» و«إيني»، بما يهدف لوضع حقل نرجس على خريطة العمل والإسراع بخطط إنتاج الغاز منه.


الهند وكندا تبحثان إبرام اتفاقية للتجارة الحرة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)
TT

الهند وكندا تبحثان إبرام اتفاقية للتجارة الحرة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)

أعلن وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش غويال، السبت، أن الهند وكندا سوف تعقدان محادثات بشأن إبرام اتفاقية تجارة حرة مقترحة، وذلك خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو (أيار) الحالي، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ».

ونقلت «بلومبرغ» عن غويال قوله للصحافيين، إنه سيلتقي خلال زيارته لكندا رئيس الوزراء مارك كارني، وكذلك نظيره الكندي المسؤول عن ملف التجارة. كما ستشمل الزيارة اجتماعات مع صناديق التقاعد الكندية. ويرافق الوزير وفد تجاري يضم أكثر من 150 شخصاً.

وأعرب غويال عن توقعه بأن تصبح كندا شريكاً للهند في المعادن الحيوية، في إطار سعي نيودلهي لتأمين سلاسل توريد الموارد الأساسية.

وكان مسؤولون من الهند وكندا التقوا في وقت سابق من هذا الشهر لإجراء مباحثات تجارية.

وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ونظيره الهندي ناريندرا مودي، قد تعهدا في وقت سابق من هذا العام بتعميق التعاون في مجالي التجارة وسلاسل التوريد، وذلك خلال أول زيارة رسمية لكارني إلى الهند، حيث يسعى البلدان إلى إعادة ضبط علاقاتهما بعد سنوات من التوتر.

ومن بين حزمة المبادرات التي أعلنها كارني، اتفاقية بقيمة 2.6 مليار دولار كندي (1.9 مليار دولار) لتوسيع شحنات اليورانيوم الكندي إلى الهند لأغراض توليد الطاقة النووية.