يونايتد يتطلع لعبور عقبة غرناطة... وآرسنال يصطدم بسلافيا براغ

يونايتد يتطلع لعبور عقبة غرناطة... وآرسنال يصطدم بسلافيا براغ

مواجهة ساخنة بين أياكس وروما واختبار صعب لفياريال أمام دينامو زغرب في ذهاب ربع نهائي «يوروبا ليغ» اليوم
الخميس - 25 شعبان 1442 هـ - 08 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15472]

يأمل مانشستر يونايتد الإنجليزي الإبقاء على حلمه بإحراز لقبه الأول منذ 2017 حين يصطدم اليوم بطموح مضيفه غرناطة الإسباني في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» لكرة القدم، التي تشهد مواجهة أيضاً بين ممثل إنجلترا الآخر آرسنال مع سلافيا براغ التشيكي.

وتخطى يونايتد صدمة الخروج من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا بوصوله إلى ربع نهائي المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية، متخلصاً في طريقه من عقبتين صعبتين للغاية هما ريال سوسييداد الإسباني وميلان الإيطالي. ويمني «الشياطين الحمر» الذي ضمنوا إلى حد كبير عودتهم الموسم المقبل إلى دوري الأبطال من خلال مركزهم الثاني في الدوري الممتاز، النفس بالذهاب حتى النهاية من أجل إحراز لقبهم الأول منذ 2017 حين توجوا أبطالاً لمسابقة «يوروبا ليغ» بالذات.

ويبدو فريق المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير، أقله على الورق، مرشحاً لتخطي غرناطة الذي يستضيف الذهاب اليوم، لكن عليه الحذر من مفاجآت الفريق الإسباني. ووضع يونايتد خلفه خروجه المخيب من ربع نهائي كأس إنجلترا بالخسارة أمام ليستر 1 - 3. وذلك بفوزه الأحد على برايتون 2 - 1 في الدوري الممتاز بعدما كان متخلفاً. ويخوض يونايتد لقاء اليوم بغياب عنصرين مهمين هما الفرنسي أنطوني مارسيال لإصابة بالركبة، والعاجي إيريك بايي لإصابته بفيروس كورونا، كما تحوم الشكوك حول قدرة مشاركة المهاجم ماركوس راشفورد باللقاء رغم سفره مع الفريق إلى إسبانيا.

وكان راشفورد (23 عاماً)، قد اضطر للخروج خلال الشوط الثاني من المباراة أمام برايتون إثر تعرضه لتدخل قوي، لكنه شارك في تدريبات الأمس ودخل القائمة المسافرة إلى غرناطة.

وحول مشاركة راشفورد أوضح سولسكاير: «ماركوس سيسافر معنا وسنحسم القرار قبل المباراة مباشرة إن كان سيكون ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء». وعاد أيضاً الإسباني خوان ماتا إلى قائمة يونايتد، كما شهدت القائمة وجود أنطوني إيلانغا البالغ من العمر 18 عاماً.

في المقابل وبعد بداية واعدة جداً في الدوري الإسباني، تراجعت نتائج غرناطة وبات حالياً في المركز التاسع إلا أنه تميز في مشاركته القارية الأولى على الإطلاق ووصل إلى ربع النهائي عن جدارة بعدما تفوق في دور المجموعات خارج ملعبه على آيندهوفن الهولندي، ثم تخلص في الدور الثاني من نابولي الإيطالي قبل أن يزيح في ثمن النهائي فريق سولسكاير السابق مولده النرويجي. بالنسبة للمدرب دييغو مارتينيز الذي سبق له أن أحرز لقب «يوروبا ليغ» حين كان مساعداً للمدرب أوناي إيمري في إشبيلية، فإن غرناطة يخوض اليوم إحدى أهم المباريات في تاريخه.

وسيجد ممثل إنجلترا الآخر آرسنال بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا نفسه مطالباً بإحراز «يوروبا ليغ» من أجل المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا. وتمثل «يوروبا ليغ» الأمل الوحيد لآرسنال في إحراز لقب هذا الموسم، لكن الأهم أنها تشكل مفتاح عودته إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2016 - 2017. إلا أنه عليه التفكير أولاً بمنافسه اليوم سلافيا براغ التشيكي. ورغم فوزه بمبارياته الست في دور المجموعات وتخطيه بنفيكا البرتغالي وأولمبياكوس اليوناني في الدوري الإقصائيين السابقين، يتوجب على آرسنال ألا يستخف بسلافيا براغ الذي لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته الـ21 الأخيرة ضمن جميع المسابقات، وإلا سيلقى نفس مصير مواطنه ليستر سيتي ورينجرز الأسكوتلندي اللذين خرجا على يد الفريق التشيكي.

وكان آرسنال قاب قوسين أو أدنى من إحراز لقب هذه المسابقة عام 2019 قبل أن يسقط في النهائي أمام جاره تشيلسي 1 - 4. وحينها كان الفريق اللندني تحت قيادة أوناي إيمري الذي يعتبر المدرب الأكثر نجاحاً في المسابقة بعدما توج بلقبها ثلاث مرات متتالية مع إشبيلية.

وسيكون إيمري موجوداً أيضاً في الدور ربع النهائي لكن هذه المرة كمدرب لفياريال الذي يحل اليوم ضيفاً على دينامو زغرب الكرواتي. واعتبر إيمري لدى تسلمه المنصب الصيف الماضي الفريق الأكثر ثباتاً في إسبانيا خلال الأعوام الـ15 الماضية بعدما أنهى الدوري بين الخمسة الأوائل في تسع مناسبات خلال هذه الأعوام. ويأمل إيمري قيادة فريقه الملقب بـ«الغواصة الصفراء» هذا الموسم إلى لقب «يوروبا ليغ» وتخليصه من عقدته القارية، إذ وصل إلى دور الأربعة أربع مرات لكنه عجز حتى الآن عن الذهاب أبعد من ذلك. وبقيادة إيمري، يحتل فياريال حالياً المركز السادس في الدوري الإسباني وحقق مشواراً لافتاً في المسابقة القارية ونجح، بعد تجاوز دور المجموعات، في تخطي رد بول سالزبورغ النمساوي ودينامو كييف الأوكراني. ويصطدم فياريال الآن ببطل الدوري الكرواتي الذي يحقق أفضل مشوار له على الصعيد القاري منذ الستينات بعدما تخلص في ثمن النهائي من توتنهام الإنجليزي ومدربه الفذ البرتغالي جوزيه مورينيو بفضل ثلاثية في الإياب من ميسلاف أورشيتش (3 - صفر بعد الخسارة ذهاباً صفر - 2).

وعلى الورق، تعتبر المواجهة بين أياكس الهولندي وروما الإيطالي الأقوى في الدور ربع النهائي لكن الفريقين اللذين يتواجهان ذهاباً في أمستردام يعيشان فترتين متناقضتين. فأياكس يحلق بعيداً في صدارة الدوري الهولندي بفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه ويسير بثبات نحو العودة إلى دوري الأبطال، المسابقة التي ودعها هذا الموسم من دور المجموعات، في حين أن روما بدأ يبتعد عن المراكز المؤهلة إلى المسابقة القارية الأم بعد تراجع نتائجه في الآونة الأخيرة.

ويمني أياكس، الفائز بلقب دوري الأبطال أربع مرات، أن يذهب بقيادة المدرب إيريك تن هاغ بعيداً مجدداً بعدما وصل إلى نهائي «يوروبا ليغ» عام 2017 ونصف نهائي دوري الأبطال عام 2019.

وستكون مواجهة ربع النهائي الثانية بين الفريقين اللذين التقيا في موسم 2002 - 2003 خلال الدور الثاني لمسابقة دوري الأبطال (كان حينها الدور الثاني بنظام المجموعات)، وفاز أياكس ذهاباً 2 - 1 وتعادلا إياباً في العاصمة الإيطالية 1 - 1.


أوروبا دوري أبطال أوروبا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة