إردوغان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث بيان أدميرالات «مونترو»

المعارضة رفضت اعتقال بعضهم ووصفهم بـ«الانقلابيين»

سفينة بحرية تركية في مضيق البوسفور (أ.ب)
سفينة بحرية تركية في مضيق البوسفور (أ.ب)
TT

إردوغان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث بيان أدميرالات «مونترو»

سفينة بحرية تركية في مضيق البوسفور (أ.ب)
سفينة بحرية تركية في مضيق البوسفور (أ.ب)

عقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس (الاثنين) اجتماعاً تقييمياً طارئاً مع أعضاء من حكومته ومسؤولي الأجهزة الأمنية على خلفية البيان الصادر عن 103 من الأدميرالات المتقاعدين من القوات البحرية التركية يرفض مناقشة الانسحاب من اتفاقية مونترو المتعلقة بالمضائق التركية وحركة السفن بالبحر الأسود من أجل مشروع قناة إسطنبول الذي يتحمس له الرئيس التركي.
وأوقفت قوات الأمن التركية، أمس، 10 من الأدميرالات الموقعين على البيان في إطار تحقيقات النيابة العامة للعاصمة أنقرة، بينما تم التنبيه على 4 آخرين بضرورة مراجعة قيادة شرطة أنقرة في غضون 3 أيام ولم يتم القبض عليهم بسبب تقدمهم في السن.
وقالت النيابة إنها فتحت تحقيقاً، الأحد، بخصوص البيان المنشور تحت عنوان «بيان مونترو من 103 أدميرالات»، بتهمة «الاتفاق على ارتكاب جرائم ضد أمن الدولة والنظام الدستوري».
ودعت النيابة، في بيان، إلى تجنب جميع أنواع الخطابات والأعمال التي قد تجعل اتفاقية «مونترو» (الموقعة عام 1936 والخاصة بحركة السفن عبر المضائق التركية) موضوعاً للنقاش، مشيرة إلى أن بعض الصور «غير المقبولة» في الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي شكلت مصدر قلق. وبدوره، وصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو البيان الصادر عن الضباط المتقاعدين بأنه «أسلوب يستحضر انقلاباً»، قائلاً إن قناة إسطنبول التي تعتزم تركيا فتحها، لا تؤثر على اتفاقية «مونترو»، كما أن الاتفاقية ليس لها تأثير كذلك على مشروع القناة. وأكد، في مقابلة تلفزيونية أمس، دفاع الرئيس رجب طيب إردوغان والحكومة عن «الوطن الأزرق» (المياه الواقعة تحت السيادة التركية) وعن مصالح البلاد، معتبراً أن الذين يقفون وراء البيان لا يعنون منه اتفاقية «مونترو»، وإنما يستهدفون الرئيس إردوغان وحكومته و«تحالف الشعب» (يضم حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية).
ويؤيد الموقعون على البيان الالتزام بمعاهدة مونترو التي تنظم المرور عبر البوسفور والدردنيل، وهما مضيقان بين البحر الأسود والبحر المتوسط. وعبروا في بيانهم عن القلق من النقاش حول الانسحاب المحتمل من المعاهدة. وأكدوا أنه يجب على القوات المسلحة التركية التمسك بمبادئ الدستور، الذي ينص على الالتزام بالعلمانية في ظل حديث إردوغان عن طرح دستور جديد للبلاد، لافتين كذلك إلى قرار إردوغان انسحاب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لحماية حقوق المرأة الموقعة عام 2011 والمعروفة بـ«اتفاقية إسطنبول».
وبدورها، اعتبرت وزارة الدفاع التركية، في بيان، أنه لا يمكن استخدام الجيش كوسيلة لتحقيق الغايات الشخصية لأولئك الذين ليس لديهم أي مهمة أو مسؤولية، قائلة: “من الواضح أن نشر مثل هذا البيان لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بديمقراطيتنا والتأثير سلباً على معنويات ودوافع أفراد القوات المسلحة التركية وإسعاد أعدائنا»، وعبرت عن ثقتها التامة في أن القضاء التركي سيقوم باللازم في هذا الصدد.
وأوضحت أن القوات المسلحة تتمتع بالخبرة والإدراك إزاء مكاسب وخسائر الاتفاقيات الدولية، ولا يمكن استخدامها كأداة لتحقيق الغايات والأطماع والآمال الشخصية لمن ليس لديهم أي مهمة أو مسؤولية.
في المقابل، أعلن 98 من قدامي البرلمانيين الأتراك، في بيان أمس، تضامنهم مع أدميرالات البحرية المتقاعدين، الذين اعتقلتهم السلطات التركية بأمر من النيابة العامة في أنقرة على خلفية البيان الذي حذروا فيه الحكومة من المساس باتفاقية «مونترو».
وكان 126 سفيراً سابقا أصدروا، الجمعة، بياناً حول قناة إسطنبول واتفاقية مونترو رفضوا فيه المساس بالاتفاقية سبق بيان الأدميرالات المتقاعدين، الذي اعتبرته حكومة إردوغان علامة على محاولة جديدة لانقلاب عليه.
وقال النواب القدامى، في بيانهم: «لا نجد من الصواب فتح اتفاقية مونترو للمناقشة والتقليل من أهميتها والإصرار على إنشاء قناة إسطنبول التي ستخدم مصالح الدولة ذات الأطماع المختلفة للجمهورية التركية. من غير المقبول أن يحاول أولئك الذين يجب أن يكونوا ضامنين للحقوق الدستورية إسكات وترهيب وتخويف المجتمع؛ كشرط للديمقراطية التعددية».
واعتبرت أحزاب المعارضة القبض على عدد من الأدميرالات المتقاعدين المشاركين في التوقيع على البيان «يوم عار على تركيا» مؤكدة أن محاولة حزب العدالة والتنمية الحاكم تصوير البيان على أنه محاولة انقلاب، يعد بمثابة مؤامرة جديدة تهدف اصطناع أجندة لرفع أصوات الحزب الذي تآكلت شعبيته في ظل تدهور الديمقراطية والاقتصاد في البلاد، وأن وصف الحكومة التركية لبيان ضباط البحرية المتقاعدين بالانقلاب ما هو إلا مكر سياسي وانتهازية. وفي غضون هذه التطورات، قال وزير النقل والبنية التحتية التركي، عادل كارا إسماعيل أوغلو، إنهم يواصلون التحضيرات لطرح مناقصة إنشاء قناة إسطنبول، التي يخطط لأن تربط بين البحر الأسود وبحر مرمرة بطول 45 كيلومتراً وتكلفة أكثر من 20 مليار دولار، واعتبر أنها ستجعل من إسطنبول مركزاً تجارياً عالمياً.
وستقسم القناة الشطر الأوروبي من إسطنبول إلى قسمين جاعلة من الجزء الشرقي من القسم الأوروبي جزيرة وسط قارتي آسيا وأوروبا، لكن خبراء حذوا من أضرار بيئية جسيمة للقناة التي يصفها إردوغان بـ«القناة المجنونة» ويصر على تنفيذها مهما كانت الاعتراضات.



رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)

حذَّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في خطاب اليوم الأربعاء، من أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط ستستمر لعدة أشهر، داعياً المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام.

وجرى بث الخطاب، والذي لا يتكرر كثيراً، في وقت واحد عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الرئيسية في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش). وكان رؤساء وزراء سابقون قد ألقوا خطابات مماثلة، خلال جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية العالمية عام 2008، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهدت أستراليا، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الوقود، ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين، ونقصاً محلياً في الإمدادات نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والحصار المفروض على مضيق هرمز.

وقال ألبانيزي: «أدرك أنه من الصعب حالياً أن نكون متفائلين... تسببت الحرب في الشرق الأوسط في أكبر ارتفاع بأسعار البنزين والسولار في التاريخ. أستراليا ليست طرفاً في هذه الحرب، لكن جميع الأستراليين يتكبدون تكاليف أعلى بسببها». وأضاف: «ستُلازمنا الصدمات الاقتصادية الناجمة عن هذه الحرب لعدة أشهر».

ودعا ألبانيزي المواطنين إلى «المساهمة من جانبهم، من خلال تجنب تخزين الوقود قبل عطلة عيد القيامة، التي تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، والاعتماد على وسائل النقل العام لتخفيف الضغط على الإمدادات». وقال ألبانيزي إن الأشهر المقبلة «ربما لا تكون سهلة»، لكنه أضاف أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأستراليين.


الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».