«هيئة تحرير الشام» تروّج لنفسها بـ«محاربة الإرهاب»

«هيئة تحرير الشام» تروّج لنفسها بـ«محاربة الإرهاب»

الثلاثاء - 23 شعبان 1442 هـ - 06 أبريل 2021 مـ رقم العدد [ 15470]

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القوى الأمنية التابعة لـ«هيئة تحرير الشام»، اعتقلت 6 «جهاديين»، بعد مداهمة منازلهم في كل من مدينة إدلب ومناطق القنية والحمامة واليعقوبية في ريف جسر الشغور غرب إدلب، مساء الأحد، بينهم «جهاديون» من جنسيات غير سورية، جلهم يعملون ضمن تنظيم «حراس الدين» المتهم بولائه لتنظيم «القاعدة».
وقال المرصد إن حملة الاعتقالات تلك تأتي في إطار محاولة زعيم «هيئة تحرير الشام»، أبو محمد الجولاني، الترويج لنفسه بمحاربة الإرهاب ضمن مناطق سيطرته.
في هذه الأثناء، أفاد مصدر خاص لموقع «نداء بوست»، بأن «هيئة تحرير الشام»، أفرجت عن قيادي سابق لديها بعد أكثر من شهر على احتجازه، في حين استمرت باعتقال المقاتلين الأجانب في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، مشيراً إلى قيام الجهاز الأمني في «الهيئة» باعتقال 6 مقاتلين أجانب، مساء الأحد، بعد مداهمة أماكن سكنهم، في مدينة إدلب وفي جسر الشغور بالريف الغربي، مضيفاً أنها قامت بمصادرة هواتفهم المحمولة وهواتف زوجاتهم. ووفقاً للموقع، فإن المعتقلين هم: «أبو أسامة الجزائري»، و«أبو الدرداء الجزائري»، و«معاذ التركي»، و«عبد الرحيم التركي»، و«عبد الرحمن التركي»، و«عبد الرحمن الفرنسي». وقال الموقع إن «الهيئة» أطلقت سراح «عبد الغني العراقي» مسؤول التصنيع لديها، بعد اعتقاله في أواخر شهر فبراير (شباط) الماضي، بسبب خلافات مع قيادة الفصيل.
كانت الهيئة قد اعتقلت قبل أيام، مقاتلاً ضمن صفوف تنظيم «أنصار الإسلام»، يدعى «أبو عروة كنصفرة»، أثناء خروجه من صلاة الجمعة. ونفذت في شهر فبراير حملة أمنية في محافظة إدلب، طالت عدداً من الشخصيات المقربة من تنظيم «حراس الدين»، من بينهم نجل القيادي السابق في الهيئة «أبو فراس السوري» الملقب بـ«النموس».
وفي 26 مارس (آذار) خرجت مظاهرة نسائية في بلدة تلعادة شمال إدلب، طالبت بإطلاق سراح أزواجهن وأبنائهن، المعتقلين لدى «هيئة تحرير الشام»، بتهمة الانتماء لتنظيم «حراس الدين»، وذلك في إطار الحملة التي ينفذها الجهاز الأمني التابع لـ«تحرير الشام»، والتي تستهدف قياديين وعناصر ضمن التنظيم المتهم بولائه لتنظيم «القاعدة». كما تحدث المرصد السوري، إلى خروج مظاهرة لنساء من عوائل منتسبي «حزب التحرير» الإسلامي، في بلدة السحارة بريف حلب الغربي، قبل أيام، وذلك للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهن وأزواجهن المعتقلين في سجون الهيئة، الذين جرى اعتقالهم على مدار الشهرين الفائتين، لأسباب غير معروفة.


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة