أمير الكويت يدعو النواب إلى احترام أحكام «الدستورية»

أمير الكويت يدعو النواب إلى احترام أحكام «الدستورية»
TT

أمير الكويت يدعو النواب إلى احترام أحكام «الدستورية»

أمير الكويت يدعو النواب إلى احترام أحكام «الدستورية»

أعرب أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، أمس، عن أمله بأن تشهد جلسة مجلس الأمة المقرر عقدها اليوم، تعاوناً مثمراً بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بعيداً عن أي توترات. ودعا إلى «تمكين الحكومة من أداء القسم وفقاً لما يقتضيه الدستور»، وإعطاء رئيس الحكومة الشيخ صباح الخالد، والحكومة «الفرصة الزمنية الكافية لممارسة دورها ومسؤولياتها خاصة في ظل الظروف التي يمر بها الوطن والمنطقة بأسرها».
وشدد على «الحاجة الماسة للتعاون البناء بين السلطتين ووضع المصلحة العليا للوطن فوق أي اعتبار»، داعياً إلى «احترام القضاء ولا سيما أحكام المحكمة الدستورية والالتزام بأحكام الدستور وخصوصاً المادة الخمسين منه المتعلقة بالفصل بين السلطات».
ويعقد مجلس الأمة (البرلمان) اليوم، جلسة على رأس جدول أعمالها أداء الحكومة القسم، وسط خلافات بين النواب المعارضين والحكومة، فيما تعهد 31 نائباً مقاطعة الجلسة لعدم تمكين الحكومة من أداء اليمين الدستورية.
وتبدو الحكومة التي تمتلك كتلة وازنة في المجلس النيابي واثقة من تحقيق النصاب، رغم دعوات المعارضة للتعطيل. وكانت المعارضة فشلت في منع وصول رئيس المجلس الحالي مرزوق الغانم إلى رئاسة البرلمان، رغم حشد القوى المناوئة له في كتلة برلمانية مضادة.
وأمام مواجهة مفتوحة بين النواب والحكومة، ينظر المجلس اليوم في سيل الاستجوابات المقدمة لرئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد. وإضافة إلى استجوابين سابقين، قدم النواب حسن جوهر ومهلهل المضف ومهند الساير، أمس، استجواباً جديداً لرئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد.
وتدور مساجلات بين أعضاء البرلمان وخبراء قانونيين، بشأن عدد الأصوات التي يمكن للمعارضة أن تجمعها لتعطيل النصاب في جلسة القسم، وما إذا كانت إعاقة أداء الحكومة اليمين ستمنعها من أداء مسؤولياتها، وكذلك الأثر المترتب على أعمال المجلس ومدى شرعية انعقاد الجلسات بغياب الحكومة.
ويرى الخبير الدستوري الدكتور محمد الفيلي أن جلسة اليوم تحتاج حضور 33 عضواً، وهو ما يمثل نصف الأعضاء لعقدها. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الذهاب إلى تعطيل النصاب من شأنه أن يشل عمل المجلس النيابي». وأوضح أنه «وفق المادة 80 من الدستور الكويتي فإن مجلس الأمة يتكون من 50 عضواً منتخباً والوزراء بحكم مناصبهم. ووفق المادة 91 فإن أعضاء المجلس لا يمارسون مهامهم إلا بعد أداء القسم، وبالتالي فقد نصّ الدستور على أن ثبوت العضوية يسبق أداء القسم».
وأضاف أنه «وفق المادة 97 من الدستور فإن نصاب عقد الجلسة هو ما زاد على نصف أعضاء المجلس. وإذا كان أعضاء المجلس (المنتخبين والحكومة) 65 عضواً فإن الجلسة تنعقد بـ33 عضواً». ورأى أن «السوابق البرلمانية وتفسير النصوص توضح أن من شروط صحة انعقاد الجلسة أن يدعى الأعضاء ويتمكنوا من الحضور، وإذا لم يمكن المجلس الأعضاء من الحضور بعدم توافر نصاب الجلسة رغم حضورهم، فإن اجتماع المجلس سيكون باطلاً لأنه لم يمكن أعضاء في المجلس من الحضور بفعل إرادي. وفي كل الأحيان فإن فقدان النصاب يفقد الجلسة مشروعية انعقادها».
وبحسب رئيس المجلس، فإن جلسة اليوم ستشهد مناقشة قوانين أهمها قانون العفو الشامل، وقانون تقليل الحبس الاحتياطي من 21 يوماً إلى 10 أيام، وعدم جواز الحبس الاحتياطي في قضايا الرأي، وقانون الضمان المالي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وقانون تأجيل أقساط القروض، وتعديل قانون المطبوعات والنشر، وتعديل قانون المرئي والمسموع.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.