الجيل الثالث من «فورد جي تي» المتفوقة مفاجأة 2015 في معرض ديترويت الدولي

حصيلة مشروع أبقته الشركة سريا 18 شهرا

الجيل الثالث من «فورد جي تي» المتفوقة مفاجأة 2015 في معرض ديترويت الدولي
TT

الجيل الثالث من «فورد جي تي» المتفوقة مفاجأة 2015 في معرض ديترويت الدولي

الجيل الثالث من «فورد جي تي» المتفوقة مفاجأة 2015 في معرض ديترويت الدولي

نجحت شركة «فورد» الأميركية في خطف الأضواء في معرض ديترويت، أول معارض السيارات الدولية هذا العام، بالكشف عن السيارة السوبر «جي تي» وهي الجيل الثالث لسيارات تاريخية تحمل هذا الاسم وحققت للشركة بطولات مشهورة في الماضي. وفي الجيل الجديد استغنت الشركة عن المحرك القديم ذي الثماني أسطوانات واستبدلته بأحد أقوى محركاتها من نوع «ايكو بوست» بـ6 أسطوانات وسعة 3.5 لتر مع شاحن توربو مزدوج يوفر للسيارة قدرة 600 حصان.
وعلى رغم أن الشركة لم تعلن بعد عن تفاصيل إنجاز هذا المحرك فإن مصادر في عاصمة صناعة السيارات الأميركية ترجح أن يوفر للسيارة سرعة قصوى تفوق 200 ميل في الساعة مع انطلاقة إلى سرعة 60 ميلا في الساعة في غضون 3 ثوان فقط. ومن المتوقع أن يصل ثمن السيارة إلى 300 ألف دولار.
لم يقتصر الابتكار في هذه السيارة على المحرك فقط فالجسم يتضمن الكثير من المكونات الكربونية الصلبة خفيفة الوزن. وتعد «فورد» أن تكون نسبة القوة إلى الوزن في هذه السيارة هي الأعلى في أي سيارة تنتج من على خط إنتاج.
ويأتي التصميم الحاد للسيارة ليعكس درجة عالية من الانسيابية وخصوصا التقدم التقني الذي وظفته «فورد» لمنافسة أفضل ما في السوق حاليا، مثل سيارات ماكلارين وفيراري. كما تخلت «فورد» عن الخطأ التقليدي الذي وقعت فيه شركات أخرى بالعودة إلى القديم وتقليده. فسيارة «جي تي» الجديدة لا تحمل أي ملامح من السيارات السابقة التي حملت الاسم نفسه.
أبواب السيارة تفتح إلى الأعلى مثل سيارات لامبورغيني ونظام التعليق فيها معد للمضمار مع إمكانية التحكم في درجة ارتفاع السيارة فوق سطح الطريق. كما تم التخلص من الناقل اليدوي القديم واستبداله بناقل مكون من 7 سرعات يمكن التحكم فيه من على المقود.
أمضت الشركة نحو 18 شهرا في تطوير مشروع «جي تي» في قبو سري تحت مباني الشركة في ديربورن. وعمل على هذا المشروع فريق تصميم محدود كان يدخل إلى الموقع بمفاتيح خاصة بدل البطاقات الممغنطة التي يستخدمها بقية العاملين لفتح أبواب الأقسام. ولم يكن يعرف بالمشروع سوى 10 مدراء في الشركة.
وعندما كشفت «فورد» عن «جي تي» الجديدة في معرض ديترويت كانت المفاجأة كاملة للإعلام والجمهور على السواء، حيث لم يعرف أحد بالمشروع ولم تتسرب إلى الإعلام أي صور عن تجارب السيارة.. وهكذا تحولت «جي تي» إلى نجم سيارات المعرض بلا منافس.
اعتمدت «فورد» في إنتاج «جي تي» الجديدة على أحدث ملامح تصاميم سيارات السباق بحيث جعلت مقعدها ثابتا لا يتحرك فيما يمكن ضبط وتحريك المقود وبدالات القيادة. كما استعانت الشركة بالأزرار في لوحة القيادة، وهو أسلوب تعتمده شركة «فيراري» في سيارتها.
وتركز «فورد» في الوقت الحاضر على تطوير قطاع الإنجاز الرياضي فيها إلى قسم جديد يحمل اسم «فورد برفورمانس». وتعتقد الشركة أن قطاع السيارات عالية الإنجاز سوف يرفع سمعة الشركة ويوفر لها هوامش أرباح أفضل. وتعرب الشركة عن رغبتها في إنتاج 12 سيارة رياضية جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة. وسوف تعمم الشركة أنواعا رياضية فائقة الإنجاز في كل قطاعات سياراتها.
وتقول «فورد» إن «مؤشرات الطلب في السوق مشجعة إذ إن معدلات نمو الطلب على الأنواع الرياضية تبلغ نسبة 70 في المائة منذ عام 2009. ولن يتطلب الأمر تطوير سيارات جديدة وإنما إجراء تعديلات وإضافة قوة لمحركات السيارات العادية».
وتعتقد الشركة أن الوقت الحاضر هو الأمثل لدخول القطاعات الرياضية إلى السوق، فالصناعة منتعشة وهوامش الأرباح جيدة. وكانت صناعة السيارات قد حققت أحد أفضل أعوامها عام 2014 إذ ارتفعت مبيعات السيارات الأميركية إلى 16.5 مليون سيارة، أي بزيادة 5.9 في المائة عن مبيعات العام الأسبق. وهذا هو أعلى رقم مبيعات تسجله صناعة السيارات الأميركية منذ عام 2006، علما بأن «فورد» تتبوأ المركز الأول في السوق الأميركية.
وتبيع «فورد» عالميا نحو 8.5 مليون سيارة بعوائد تصل إلى 6 مليارات دولار سنويا. ومن المتوقع أن تحقق الشركة هذا العام دخلا يصل إلى 8.5 مليار دولار.
ولاحظت الشركة زيادة الإقبال على السيارات عالية الإنجاز في جميع أنحاء العالم كما راقبت ارتفاع المبيعات في قطاع شيفروليه المنافس إذ إن الشركة تبيع واحدة من كل 4 سيارات رياضية في السوق الأميركية. وفيما تنافس سيارة مثل «موستانغ سيارات «كامارو»، لا تنتج شركة «فورد»، حتى الآن، سيارة تنافس «كورفيت».
ويبدو أن التزام «فورد» بسيارات الإنجاز العالي سوف يذهب إلى أبعد من إنتاج طراز «جي تي» إذ إن طراز «موستانغ شيلبي 350 آر» مهيأ للمضمار كما أنه يتوافق مع معايير السير على الطرق العمومية. وهو يستخدم محرك سعته 5.2 لتر بـ8 أسطوانات يوفر للطراز قدرة 500 حصان. والطراز المعدل لهذه السيارة أخف وزنا وأعلى انسيابية.
آخر طراز أنتجته «فورد» باسم «جي تي» كان في عام 2005، وكانت سيارة «سوبر» تحاكي سيارات عقد الستينات التي حملت اسم «جي تي 40». ولا تعتبر الشركة أن من الضروري أن يغطي مشروع «جي تي» الجديد تكاليف تطويره، خصوصا وأن السيارة جديدة بالكامل، ولكنها تعتبره مفيدا لسمعة الشركة وقدراتها الهندسية.
وكان المشروع قد بدأ في أعقاب نقاش داخل أروقة إدارة شركة «فورد» منذ أكثر من عامين حول كيفية الاحتفال بمرور نصف قرن على الإنجاز التاريخي الذي سجلته سيارة «جي تي 40» بتحقيق الفوز بالمراكز الثلاثة الأولى لسباق لومان عام 1966، فتم الاتفاق على تشكيل فريق عمل صغير متحرر من بيروقراطية الشركة لدراسة مشروع السيارة السوبر ومتابعته. ومن أجل الحفاظ على سرية المشروع طبقت الشركة إجراءات غير عادية منها العمل خارج ساعات الدوام وفرض سرية تامة على التجارب التي أخضعت السيارة لها إلى أن خرج المشروع إلى النور في معرض ديترويت.



«جنرال موتورز»: البيع مستمر على الإنترنت في السعودية من 95 صالة عرض

«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
TT

«جنرال موتورز»: البيع مستمر على الإنترنت في السعودية من 95 صالة عرض

«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث

في حوار مع «الشرق الأوسط»، كشف المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث، عن أن عدد صالات عرض المجموعة في السعودية بلغ 95 صالة مقارنة بنحو 35 صالة عرض في الإمارات، أي نحو 3 أضعاف، وأكد أن عمليات بيع السيارات مستمرة عبر الإنترنت في السعودية والمنطقة. وتتوفر المبيعات والخدمات من الشركة عبر تطبيق «شوب. كليك. درايف».
كما أشار روث إلى دخول خدمة «أون ستار» تدريجياً إلى المنطقة بداية من سوق الإمارات، على سيارات «شيفروليه» و«جي إم سي» و«كاديلاك» الجديدة. وتوفر الخدمة اتصالات مباشرة من أصحاب هذه السيارات حول جوانب تشغيل السيارات وصيانتها.
ويقول روث إنه يتطلع إلى مستقبل خالٍ من الحوادث المرورية والانبعاثات الكربونية والازدحام. واعترف روث بأن كثيراً من المستهلكين لديهم مخاوف حول استعمال السيارات الكهربائية. وأضاف أن أكبر هذه المخاوف يتعلق بمدى السيارات. ولذلك قدمت الشركة أحدث طراز كهربائي، وهو السيارة «بولت» التي تتميز في طراز 2020 بأداء قوي ومساحة رحبة ومدى يصل إلى 565 كيلومتراً لكل عملية شحن كهربائي كاملة. وهذا يعني القيادة لمدة أسبوع تقريباً من دون الحاجة إلى شحن السيارة.
وقال روث إن الشركة تحاول دوماً البحث عن حلول لمعالجة أي مسائل تمثل قلقاً للمستهلكين، فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، بالتعاون مع الهيئات المختلفة في المنطقة.
وتشهد مجموعة «جنرال موتورز» كثيراً من النشاطات في المنطقة؛ بدأت منذ الشتاء الماضي حينما أعلنت الشركة عن تقديم 6 سيارات جديدة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما فيها سيارات «شيفروليه كابتيفا» من نوع «كروس أوفر»، و«جي إم سي أكاديا 2020» متعددة الاستخدامات، و«كاديلاك سي تي 5» و«شيفروليه كورفيت ستينغراي» التي تدخل الأسواق هذا العام.
ويشير روث إلى دراسة حول مؤشر خدمة العملاء في الإمارات لعام 2019 قامت بها مؤسسة «جي دي باور»، وجرى تكريم «كاديلاك» و«جي إم سي» تقديراً لتميز خدمة العملاء خلال العام في الإمارات. وجاءت «شيفروليه» في المركز الثالث لتحقيقها أعلى مستوى من رضا العملاء في خدمات ما بعد البيع.
ونظراً للظروف الحالية للحجر الصحي بسبب فيروس «كورونا» في المنطقة توفر «جنرال موتورز» عمليات الشراء عبر الإنترنت عبر منصة «شيفروليه» (Shop.Click.Drive) وتجتهد في خدمة العملاء بعد البيع رغم الظروف الصعبة الحالية بسبب قيود الحركة الناتجة عن مكافحة فيروس «كورونا».

سيارات جديدة
من ضمن مجموعات السيارات التي تقدمها «جنرال موتورز» هذا العام، ترسم سيارات «شيفروليه» الجديدة معالم القطاعات المتنوعة التي تقدم فيها الشركة للمستهلك خيارات غير مسبوقة. فهي تطرح للمرة الأولى في المنطقة السيارة الكهربائية «بولت» لمن يود أن يقبل على تقنيات كهربائية نظيفة، وتوفر الشركة أيضاً سيارة «كابتيفا» لمن يحتاج إلى السعة العملية للسيارات الرباعية الرياضية، ثم تأتي السيارة الأيقونية «كورفيت ستينغراي» في جيلها الثامن لمن يتطلع إلى ملكية سيارة رياضية سوبر تأتي للمرة الأولى بمحرك وسطي. وتضيف الشركة أيضاً أحدث نماذج السيارة الرياضية «كمارو» التي ترفع من قوة الأداء.
واحتفلت «شيفروليه» في نهاية العام الماضي بحصول طراز «سوبر بان» على نجمة التميز من هوليوود بعد ظهورها في 1750 فيلماً ومسلسلاً تلفزيونياً منذ عام 1952. كما كشفت الشركة عن شاحنات «سيلفرادو» الجديدة التي تأتي بمحرك سعة 6.6 لتر بثماني أسطوانات وحقن مباشر للوقود وقدرة 400 حصان، مع ناقل حركة أتوماتيكي بـ6 سرعات.
ومن قطاع «جي إم سي» تقدم «جنرال موتورز» السيارة «أكاديا» بتصميم جديد ومحرك بشاحن توربيني، وهي من فئة السيارات الرباعية الرياضية ويمكنها استيعاب حتى 7 ركاب على 3 صفوف. كما أعلنت «جي إم سي» أيضاً عن نوايا إعادة إنتاج السيارة «هامر» الرباعية الكبيرة، ولكنها هذه المرة تأتي بدفع كهربائي كامل. كما كشفت «جي إم سي» أيضاً عن طراز «يوكون» الرباعي الرياضي الجديد.
وكشف قطاع «كاديلاك» أيضاً عن طراز «إيسكاليد» الجديد الذي يأتي بمحرك سعة 6.2 لتر بثماني أسطوانات مع ناقل حركة أتوماتيكي ودفع على كل العجلات. وكشفت الشركة أيضاً عن تقنية «سوبر كروز» التي سوف تدخل على فئات «سي تي 5» و«سي تي 4» ثم على طراز «إيسكاليد» لعام 2021. وتسمح هذه التقنية بتغيير مسار السيارات على الطرق السريعة من دون استخدام اليدين. ويعدّ النظام خطوة متقدمة على مسار تحقيق القيادة الذاتية.

طراز «كمارو»
كانت السيارة الرياضية «شيفروليه كمارو» هي أحدث ما قدمته مجموعة «جنرال موتورز» إلى المنطقة، وهي من السيارات الرياضية المحبوبة خليجياً ولها إرث يعود إلى بداية انطلاقها في عام 1966. ونجحت السيارة في اجتذاب كثير من المعجبين لها في المنطقة خلال العقود الماضية. وهي حاصلة هذا العام على «5 نجوم» في اختبارات السلامة الأميركية.
ويأتي الطراز الجديد من «كمارو» بكثير من أجزاء التصميم الخارجي مصنوعة من ألياف الكربون.
وخفض ذلك من وزن السيارة بنحو 90 كيلوغراماً، كما زاد من صلابتها بنسبة 28 في المائة. كما توفر لها الشركة مجموعة كبيرة من الإكسسوارات وتصاميم العجلات.
وفي الداخل تأتي «كمارو» بمقاعد رياضية مدعومة بمساند جانبية ومقود بكسوة جلدية وقاع مسطح يساعد على التحكم في المناورات بسرعات عالية. ويختار السائق من بين 3 أنماط لعرض المعلومات على زجاج النافذة الأمامية.
ويمكن اعتبار «كمارو» هي التفسير الحديث لسيارة العضلات التقليدية. وفي جيلها السادس الجديد تأتي «كمارو» بكثير من الخيارات؛ بما في ذلك المحركات التي تبدأ بمحرك بسعة لترين، وتنتهي بالمحرك الأقوى وهو بسعة 6.2 لتر وثماني أسطوانات ويوفر للسيارة قدرة 447 حصاناً من دون الحاجة إلى الشحن التوربيني.
ويرتبط المحرك بناقل أتوماتيكي بثماني سرعات. ويمكن اختيار الناقل اليدوي بـ6 سرعات. ويتميز المحرك بخاصية تعطيل نصف الأسطوانات على سرعات بطيئة لتوفير الوقود.
هذا؛ وتخطط الشركة لاستئناف عمليات التصنيع في أميركا الشمالية، وكان التأثير الواضح من جائحة «كورونا» انخفاض المبيعات الأميركية بنسبة 7 في المائة مع نتائج متفاوتة في مناطق أخرى من العالم.


وكلاء السيارات في الصين يعيدون فتح المعارض

معارض الصين تعيد فتح أبوابها
معارض الصين تعيد فتح أبوابها
TT

وكلاء السيارات في الصين يعيدون فتح المعارض

معارض الصين تعيد فتح أبوابها
معارض الصين تعيد فتح أبوابها

قالت هيئة وكلاء وموزعي السيارات في الصين إن آخر إحصاء لها عن حال السوق يشير إلى أن نسبة 91 في المائة من إجمالي الوكلاء والموزعين عادوا لفتح أبواب المعارض مرة أخرى بعد تراجع الخطر من عدوى فيروس كورونا. ومع ذلك فإن معدل الزبائن لم يتخط بعد نسبة 53 في المائة من المعدلات العادية السابقة.
وذكرت الهيئة التي تمثل 8393 وكالة أن أكثر نسب إقبال الزبائن (54 في المائة) كانت على السيارات الأجنبية الفاخرة بينما كانت أقل النسب على السيارات الصينية المصنعة محليا، بنسبة 35 في المائة. هذا، وتراجعت مبيعات السيارات في الصين خلال النصف الأول من شهر مارس (آذار) 2020 بنسبة 47 في المائة مقارنة بمعدلات العام الماضي بسبب أزمة فيروس كورونا. وتشجع بعض المدن الصينية مواطنيها للعودة إلى الحياة الطبيعية، ولكن ثقة المستهلك في العودة إلى شراء سيارات جديدة لم تصل بعد إلى معدلاتها السابقة.


فولكسفاغن: إغلاق المصانع قد يستمر لأبعد من أسابيع

هربرت ديس
هربرت ديس
TT

فولكسفاغن: إغلاق المصانع قد يستمر لأبعد من أسابيع

هربرت ديس
هربرت ديس

اعترف هربرت ديس، المدير التنفيذي لمجموعة فولكسفاغن أن انتشار فيروس كورونا لن يتوقف بعد عدة أسابيع، ولذلك فإن على المجموعة أن تتعايش مع هذا الخطر لفترات طويلة حتى يتم إنتاج لقاح مؤثر أو أدوية مضادة للعدوى.
ولذلك اعتبر ديس أن إغلاق المصانع لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع المطبق حاليا على مصانع المجموعة قد لا يكون كافيا وقد يستمر لفترات أطول من المخطط لها. وأضاف أن فولكسفاغن تتخذ خطوات للمحافظة على السيولة وخطوط الإمدادات والاستمرار في المشروعات الحيوية مثل إطلاق السيارة الكهربائية «أي دي 3».
وكانت المجموعة قد قررت وقف العمل في جميع مصانع أوروبا لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وتضم المجموعة شركات فولكسفاغن وأودي وبنتلي وبوغاتي ودوكاتي ولامبورغيني وبورشه وسيات وسكودا.