ألمانيا تسابق «غوغل» على إنتاج السيارة ذاتية القيادة وتهيئ في ولاية بافاريا أول طريق اختباري لها

ألمانيا تسابق «غوغل» على إنتاج السيارة ذاتية القيادة وتهيئ في ولاية بافاريا أول طريق اختباري لها
TT

ألمانيا تسابق «غوغل» على إنتاج السيارة ذاتية القيادة وتهيئ في ولاية بافاريا أول طريق اختباري لها

ألمانيا تسابق «غوغل» على إنتاج السيارة ذاتية القيادة وتهيئ في ولاية بافاريا أول طريق اختباري لها

رغم أن ألمانيا لا تزال أكثر دول العالم حماسا لتشجيع السيارات الكهربائية، لم تتخل عن احتمال أن تصبح الدولة الرائدة في صناعة السيارات ذاتية القيادة، كما قال وزير النقل الألماني، الكسندر دوبرينت، لصحيفة «فرانكفورتر الغماينه».
ويعود الحماس الألماني المستجد للسيارة ذاتية القيادة إلى مشاركة التكنولوجيا الألمانية في الاختبارات الميدانية التي تجريها شركة «غوغل» الأميركية العملاقة على تطوير أسطولها من السيارات ذاتية القيادة والذي يضم، حاليا، 150 سيارة. واللافت في هذا السياق أن وزير النقل الألماني أشار إلى أن شركات صناعة السيارات الألمانية «لن تكتفي في سعيها لإنتاج السيارات التي تقود نفسها بنفسها بالاعتماد على شركة الإنترنت الأميركية غوغل، التي تقود برنامجا متقدما على صعيد تطوير هذه السيارات».
تجدر الإشارة إلى أن إنتاج هذه السيارات ذاتية القيادة يتم في شركة «روش»، بالقرب من عاصمة صناعة السيارات الأميركية ديترويت. وسيتم اختبار النماذج الأولية لهذه السيارات التي تخطط «غوغل» للبدء بطرحها في الأسواق على نطاق تجاري خلال خمس سنوات من الآن.
ونقلت صحيفة «ديترويت فري برس» الأميركية عن مدير مشروع سيارات «غوغل»، كريس أورمسون، أن شركات مكونات السيارات الألمانية: «كونتنينتال» و«بوش» و«زد.إف لينكسيستمز»، من بين الشركات الموردة لمكونات سيارة «غوغل» الآلية. وتورد «بوش» المكونات الأساسية لنظام تحويل الطاقة الكهربائية في السيارة بما في ذلك الأنظمة الإلكترونية لإدارة كهرباء السيارة ومعدات الاستشعار عن بعد.
ومن المعروف أن «غوغل» تعمل على تطوير سيارة من دون سائق في مشروع ضخم تعتبر أنه سيكون خطوة أولية مهمة نحو عالم من دون حوادث سيارات مع تحسين قدرة الناس على الحركة والانتقال. هذا ولن يكون في النموذج الاختباري عجلة قيادة ولا دواسة للوقود لزيادة السرعة ودواسة للمكبح من الأساس. وتقول: «غوغل» إنه تم اختيار تصميم سيارة ذاتية القيادة من مقعدين من أجل تشجيع الإقبال على مثل هذه السيارة غير المسبوقة والتي يمكن أن تثير مخاوف كثيرة بسبب عدم وجود سائق فيها.
ومن المتوقع أن يبقى شخص داخل السيارة يمكنه التحكم فيها خلال التجارب التي ستجرى في ولاية كاليفورنيا تمشيا مع قواعد المرور المحلية القائمة.
وكانت شركة «فولفو» للسيارات قد أعلنت عن أنها ستختبر أسطولا من السيارات الروبوتية في شوارع مدينة غجوتينبرغ السويدية في عام 2017 المقبل، فيما ذكرت تقارير إخبارية أن شركتي «إل حي إلكترونيكس» الكورية الجنوبية للإلكترونيات ومرسيدس – بنز الألمانية للسيارات اتفقتا على خطة تعاون مشترك على مشروع لإنتاج السيارات ذاتية القيادة.
ولكن ألمانيا كشفت عن تطلع أسرع إلى عالم السيارات الذاتية القيادة بإعلان وزير النقل في حكومة أنجيلا ميركل عن تخصيص مسار كان جزءا من الطريق السريع «إيه 9» في ولاية بافاريا كمسار اختبار للسيارات الروبوتية مؤكدا أن العمل في المشروع المعروف باسم «ميدان الاختبار الرقمي أوتو بان» سوف يبدأ هذا العام.
ولهذه الغاية سيتم إدخال تعديلات فنية على هذا الجزء من الطريق السريع بغية تعزيز أجهزة الاتصالات لكي يتسنى للسيارات ذاتية القيادة التحدث إلى بعضها البعض وإلى السيارات المحيطة بها. وأكد وزير النقل الألماني أن حكومته سوف تضع القواعد الأساسية الأولية لتشغيل السيارات ذاتية القيادة في ألمانيا قبل فصل الخريف المقبل، وأبلغ صحيفة «فيلت إم زونتاغ» الألمانية أن وزارة النقل سوف تعرض أولى الركائز الأساسية التي ستمنح بموجبها القيادة الآلية في ألمانيا «مزيدا من الديناميكية حتى انعقاد معرض السيارات الدولي في سبتمبر (أيلول) المقبل».
وأشار الوزير الألماني إلى أن هناك مشاكل تتعلق بترخيص السيارات ذاتية القيادة، ربما في إشارة منه إلى التزام ألمانيا بـ«اتفاقية فيينا لحركة المرور» التي لا تسمح، حتى الآن، بالقيادة من دون سائق.



«جنرال موتورز»: البيع مستمر على الإنترنت في السعودية من 95 صالة عرض

«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
TT

«جنرال موتورز»: البيع مستمر على الإنترنت في السعودية من 95 صالة عرض

«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث

في حوار مع «الشرق الأوسط»، كشف المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث، عن أن عدد صالات عرض المجموعة في السعودية بلغ 95 صالة مقارنة بنحو 35 صالة عرض في الإمارات، أي نحو 3 أضعاف، وأكد أن عمليات بيع السيارات مستمرة عبر الإنترنت في السعودية والمنطقة. وتتوفر المبيعات والخدمات من الشركة عبر تطبيق «شوب. كليك. درايف».
كما أشار روث إلى دخول خدمة «أون ستار» تدريجياً إلى المنطقة بداية من سوق الإمارات، على سيارات «شيفروليه» و«جي إم سي» و«كاديلاك» الجديدة. وتوفر الخدمة اتصالات مباشرة من أصحاب هذه السيارات حول جوانب تشغيل السيارات وصيانتها.
ويقول روث إنه يتطلع إلى مستقبل خالٍ من الحوادث المرورية والانبعاثات الكربونية والازدحام. واعترف روث بأن كثيراً من المستهلكين لديهم مخاوف حول استعمال السيارات الكهربائية. وأضاف أن أكبر هذه المخاوف يتعلق بمدى السيارات. ولذلك قدمت الشركة أحدث طراز كهربائي، وهو السيارة «بولت» التي تتميز في طراز 2020 بأداء قوي ومساحة رحبة ومدى يصل إلى 565 كيلومتراً لكل عملية شحن كهربائي كاملة. وهذا يعني القيادة لمدة أسبوع تقريباً من دون الحاجة إلى شحن السيارة.
وقال روث إن الشركة تحاول دوماً البحث عن حلول لمعالجة أي مسائل تمثل قلقاً للمستهلكين، فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، بالتعاون مع الهيئات المختلفة في المنطقة.
وتشهد مجموعة «جنرال موتورز» كثيراً من النشاطات في المنطقة؛ بدأت منذ الشتاء الماضي حينما أعلنت الشركة عن تقديم 6 سيارات جديدة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما فيها سيارات «شيفروليه كابتيفا» من نوع «كروس أوفر»، و«جي إم سي أكاديا 2020» متعددة الاستخدامات، و«كاديلاك سي تي 5» و«شيفروليه كورفيت ستينغراي» التي تدخل الأسواق هذا العام.
ويشير روث إلى دراسة حول مؤشر خدمة العملاء في الإمارات لعام 2019 قامت بها مؤسسة «جي دي باور»، وجرى تكريم «كاديلاك» و«جي إم سي» تقديراً لتميز خدمة العملاء خلال العام في الإمارات. وجاءت «شيفروليه» في المركز الثالث لتحقيقها أعلى مستوى من رضا العملاء في خدمات ما بعد البيع.
ونظراً للظروف الحالية للحجر الصحي بسبب فيروس «كورونا» في المنطقة توفر «جنرال موتورز» عمليات الشراء عبر الإنترنت عبر منصة «شيفروليه» (Shop.Click.Drive) وتجتهد في خدمة العملاء بعد البيع رغم الظروف الصعبة الحالية بسبب قيود الحركة الناتجة عن مكافحة فيروس «كورونا».

سيارات جديدة
من ضمن مجموعات السيارات التي تقدمها «جنرال موتورز» هذا العام، ترسم سيارات «شيفروليه» الجديدة معالم القطاعات المتنوعة التي تقدم فيها الشركة للمستهلك خيارات غير مسبوقة. فهي تطرح للمرة الأولى في المنطقة السيارة الكهربائية «بولت» لمن يود أن يقبل على تقنيات كهربائية نظيفة، وتوفر الشركة أيضاً سيارة «كابتيفا» لمن يحتاج إلى السعة العملية للسيارات الرباعية الرياضية، ثم تأتي السيارة الأيقونية «كورفيت ستينغراي» في جيلها الثامن لمن يتطلع إلى ملكية سيارة رياضية سوبر تأتي للمرة الأولى بمحرك وسطي. وتضيف الشركة أيضاً أحدث نماذج السيارة الرياضية «كمارو» التي ترفع من قوة الأداء.
واحتفلت «شيفروليه» في نهاية العام الماضي بحصول طراز «سوبر بان» على نجمة التميز من هوليوود بعد ظهورها في 1750 فيلماً ومسلسلاً تلفزيونياً منذ عام 1952. كما كشفت الشركة عن شاحنات «سيلفرادو» الجديدة التي تأتي بمحرك سعة 6.6 لتر بثماني أسطوانات وحقن مباشر للوقود وقدرة 400 حصان، مع ناقل حركة أتوماتيكي بـ6 سرعات.
ومن قطاع «جي إم سي» تقدم «جنرال موتورز» السيارة «أكاديا» بتصميم جديد ومحرك بشاحن توربيني، وهي من فئة السيارات الرباعية الرياضية ويمكنها استيعاب حتى 7 ركاب على 3 صفوف. كما أعلنت «جي إم سي» أيضاً عن نوايا إعادة إنتاج السيارة «هامر» الرباعية الكبيرة، ولكنها هذه المرة تأتي بدفع كهربائي كامل. كما كشفت «جي إم سي» أيضاً عن طراز «يوكون» الرباعي الرياضي الجديد.
وكشف قطاع «كاديلاك» أيضاً عن طراز «إيسكاليد» الجديد الذي يأتي بمحرك سعة 6.2 لتر بثماني أسطوانات مع ناقل حركة أتوماتيكي ودفع على كل العجلات. وكشفت الشركة أيضاً عن تقنية «سوبر كروز» التي سوف تدخل على فئات «سي تي 5» و«سي تي 4» ثم على طراز «إيسكاليد» لعام 2021. وتسمح هذه التقنية بتغيير مسار السيارات على الطرق السريعة من دون استخدام اليدين. ويعدّ النظام خطوة متقدمة على مسار تحقيق القيادة الذاتية.

طراز «كمارو»
كانت السيارة الرياضية «شيفروليه كمارو» هي أحدث ما قدمته مجموعة «جنرال موتورز» إلى المنطقة، وهي من السيارات الرياضية المحبوبة خليجياً ولها إرث يعود إلى بداية انطلاقها في عام 1966. ونجحت السيارة في اجتذاب كثير من المعجبين لها في المنطقة خلال العقود الماضية. وهي حاصلة هذا العام على «5 نجوم» في اختبارات السلامة الأميركية.
ويأتي الطراز الجديد من «كمارو» بكثير من أجزاء التصميم الخارجي مصنوعة من ألياف الكربون.
وخفض ذلك من وزن السيارة بنحو 90 كيلوغراماً، كما زاد من صلابتها بنسبة 28 في المائة. كما توفر لها الشركة مجموعة كبيرة من الإكسسوارات وتصاميم العجلات.
وفي الداخل تأتي «كمارو» بمقاعد رياضية مدعومة بمساند جانبية ومقود بكسوة جلدية وقاع مسطح يساعد على التحكم في المناورات بسرعات عالية. ويختار السائق من بين 3 أنماط لعرض المعلومات على زجاج النافذة الأمامية.
ويمكن اعتبار «كمارو» هي التفسير الحديث لسيارة العضلات التقليدية. وفي جيلها السادس الجديد تأتي «كمارو» بكثير من الخيارات؛ بما في ذلك المحركات التي تبدأ بمحرك بسعة لترين، وتنتهي بالمحرك الأقوى وهو بسعة 6.2 لتر وثماني أسطوانات ويوفر للسيارة قدرة 447 حصاناً من دون الحاجة إلى الشحن التوربيني.
ويرتبط المحرك بناقل أتوماتيكي بثماني سرعات. ويمكن اختيار الناقل اليدوي بـ6 سرعات. ويتميز المحرك بخاصية تعطيل نصف الأسطوانات على سرعات بطيئة لتوفير الوقود.
هذا؛ وتخطط الشركة لاستئناف عمليات التصنيع في أميركا الشمالية، وكان التأثير الواضح من جائحة «كورونا» انخفاض المبيعات الأميركية بنسبة 7 في المائة مع نتائج متفاوتة في مناطق أخرى من العالم.


وكلاء السيارات في الصين يعيدون فتح المعارض

معارض الصين تعيد فتح أبوابها
معارض الصين تعيد فتح أبوابها
TT

وكلاء السيارات في الصين يعيدون فتح المعارض

معارض الصين تعيد فتح أبوابها
معارض الصين تعيد فتح أبوابها

قالت هيئة وكلاء وموزعي السيارات في الصين إن آخر إحصاء لها عن حال السوق يشير إلى أن نسبة 91 في المائة من إجمالي الوكلاء والموزعين عادوا لفتح أبواب المعارض مرة أخرى بعد تراجع الخطر من عدوى فيروس كورونا. ومع ذلك فإن معدل الزبائن لم يتخط بعد نسبة 53 في المائة من المعدلات العادية السابقة.
وذكرت الهيئة التي تمثل 8393 وكالة أن أكثر نسب إقبال الزبائن (54 في المائة) كانت على السيارات الأجنبية الفاخرة بينما كانت أقل النسب على السيارات الصينية المصنعة محليا، بنسبة 35 في المائة. هذا، وتراجعت مبيعات السيارات في الصين خلال النصف الأول من شهر مارس (آذار) 2020 بنسبة 47 في المائة مقارنة بمعدلات العام الماضي بسبب أزمة فيروس كورونا. وتشجع بعض المدن الصينية مواطنيها للعودة إلى الحياة الطبيعية، ولكن ثقة المستهلك في العودة إلى شراء سيارات جديدة لم تصل بعد إلى معدلاتها السابقة.


فولكسفاغن: إغلاق المصانع قد يستمر لأبعد من أسابيع

هربرت ديس
هربرت ديس
TT

فولكسفاغن: إغلاق المصانع قد يستمر لأبعد من أسابيع

هربرت ديس
هربرت ديس

اعترف هربرت ديس، المدير التنفيذي لمجموعة فولكسفاغن أن انتشار فيروس كورونا لن يتوقف بعد عدة أسابيع، ولذلك فإن على المجموعة أن تتعايش مع هذا الخطر لفترات طويلة حتى يتم إنتاج لقاح مؤثر أو أدوية مضادة للعدوى.
ولذلك اعتبر ديس أن إغلاق المصانع لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع المطبق حاليا على مصانع المجموعة قد لا يكون كافيا وقد يستمر لفترات أطول من المخطط لها. وأضاف أن فولكسفاغن تتخذ خطوات للمحافظة على السيولة وخطوط الإمدادات والاستمرار في المشروعات الحيوية مثل إطلاق السيارة الكهربائية «أي دي 3».
وكانت المجموعة قد قررت وقف العمل في جميع مصانع أوروبا لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وتضم المجموعة شركات فولكسفاغن وأودي وبنتلي وبوغاتي ودوكاتي ولامبورغيني وبورشه وسيات وسكودا.