مورينهو يحتفل بانتصار تشيلسي الصعب على إيفرتون ويخالف عاداته بالإشادة بالتحكيم

أغويرو يستعيد ذاكرة التهديف ويقود سيتي لسحق ستوك برباعية ويونايتد يهزم بيرنلي ويتقدم للمركز الثالث في الدوري الإنجليزي

أغويرو نجم مانشستر سيتي يصوب نحو مرمى ستوك ليحرز أول أهدافه (أ.ف.ب)  -  البرازيلي ويليان يحتفل بهدفه الذي منح الفوز لتشيلسي (أ.ف.ب)
أغويرو نجم مانشستر سيتي يصوب نحو مرمى ستوك ليحرز أول أهدافه (أ.ف.ب) - البرازيلي ويليان يحتفل بهدفه الذي منح الفوز لتشيلسي (أ.ف.ب)
TT

مورينهو يحتفل بانتصار تشيلسي الصعب على إيفرتون ويخالف عاداته بالإشادة بالتحكيم

أغويرو نجم مانشستر سيتي يصوب نحو مرمى ستوك ليحرز أول أهدافه (أ.ف.ب)  -  البرازيلي ويليان يحتفل بهدفه الذي منح الفوز لتشيلسي (أ.ف.ب)
أغويرو نجم مانشستر سيتي يصوب نحو مرمى ستوك ليحرز أول أهدافه (أ.ف.ب) - البرازيلي ويليان يحتفل بهدفه الذي منح الفوز لتشيلسي (أ.ف.ب)

أنقذ النجم البرازيلي ويليان فريقه تشيلسي من السقوط في فخ التعادل السلبي مع ضيفه إيفرتون بعدما سجل هدفا في الوقت القاتل ليحافظ فريقه على فارق النقاط السبع التي يتفوق بها في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على ملاحقه مانشستر سيتي الذي تغلب بدوره 4 - 1 على مضيفه ستوك سيتي.
وعاد مانشستر يونايتد للمركز الثالث بفضل فوزه على ضيفه بيرنلي 3- 1 وتعادل سوثهامبتون (المتراجع للمركز الرابع) مع ضيفه وستهام سلبيا.
على ملعبه ستامفورد بريدج، عانى تشيلسي 89 دقيقة لأجل تخطي خصمه العنيد إيفرتون في مباراة اتسمت بالإثارة والندية على مدار شوطيها.
وسجل ويليان هدف المباراة الوحيد عبر تسديدة صاروخية رائعة مستغلا النقص العددي في صفوف إيفرتون الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه غاريث باري في الدقيقة 88 لحصوله على الإنذار الثاني.
وعزز تشيلسي بذلك موقعه في صدارة المسابقة بعدما رفع رصيده إلى 59 نقطة، محققا فوزه الثامن عشر هذا الموسم والثاني على التوالي، فيما تجمد رصيد إيفرتون عند 27 نقطة في المركز الثاني عشر.
وعقب اللقاء قال البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي: «من الرائع دائما أن تفوز بهدف في الدقيقة الأخيرة.. لكنه في المقابل أمر صعب بالنسبة لإيفرتون.. من الطبيعي أن يشعروا باستياء شديد.. لقد جعلوا الأمر صعبا للغاية بالنسبة لنا. نحن سعداء للغاية وفي رأيي الفوز مستحق. كافحنا بقوة وحاولنا الفوز بالمباراة وخاطرنا كثيرا لتحقيق ذلك».
وعلى عكس عاداته التقليدية اندفع مورينهو إلى أرض الملعب ليحتضن حارسه بيتر تشيك، ثم كال المديح لقرار تحكيمي لم يكن لصالح فريقه عندما تم إلغاء هدف قبل قليل من تسجيل ويليان هدف الانتصار.
وعادة ما يترك مورينهو الملعب إلى غرفة ملابس اللاعبين قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية لكن في هذه المباراة ومن فرط السعادة بالانتصار الشاق اندفع للاحتفال وتقديم الإشادة لحارسه تشيك.
وشارك تشيك أساسيا على حساب تيبو كورتوا وأنقذ مرماه بطريقة رائعة في محاولتين من مهاجم إيفرتون روميلو لوكاكو فأمسك الأولى إثر تسديدة بعيدة المدى، وفي الثانية كان رد فعله هائلا لتصدي لتسديدة اللاعب البلجيكي المنفرد به.
وحول ذلك قال مورينهو: «لقد جاءته الكرة في مناسبتين، الأولى في منتصف المرمى وكان تصديه رائعا، والثانية كانت مبهرة». وأضاف: «في كل تدريب أشعر بأن حالته رائعة لذا رأيت أنه الاختيار الأمثل للمباراة».
ووافقه الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب إيفرتون الذي يرى أن تألق تشيك هو الذي منع ايفرتون من الفوز»
وفي الدقيقة 85 أطلق نيمانيا ماتيتش لاعب تشيلسي تسديدة قوية اصطدمت بزميله برانيسلاف إيفانوفيتش في طريقها لشباك ايفرتون فألغي الهدف بسبب تسلل الأخير، وحول هذه الواقعة قال مورينهو الذي قضى معظم فترات الموسم ينتقد الحكام وعوقب بغرامة على سلوكه: «كان قرارا تحكيميا ممتازا.. رأينا كيف تألق مساعد الحكم في إلغاء الهدف.. كان قرارا رائعا».
وأضاف المدرب البرتغالي: «لقد كانت مباراة كبرى. لم أفز ببطولة في أي مكان من دون بعض المباريات التي يتحقق فيها الفوز بهذه الطريقة، قدم إيفرتون مباراة رائعة، دفاعيا كانوا منظمين للغاية وفي منتهى التماسك وشكلوا خطورة كبيرة في الهجمات المرتدة».
وأضاف: «جربنا كل شيء والروح كانت هائلة والكل كان داخل منطقة جزاء إيفرتون في آخر 10 دقائق أو ربع ساعة.. وفي النهاية سجلنا هدفا مميزا».
وفي المباراة الثانية أنهى مانشستر سيتي سلسلة نتائجه المخيبة التي استمرت في المراحل الأربعة الماضية وانتزع فوزا ثمينا 4- 1 من مضيفه ستوك سيتي.
وعاد الأرجنتيني سيرخيو أغويرو مهاجم سيتي للتألق وهز الشباك بعد نحو شهرين حيث افتتح التسجيل للضيوف في الدقيقة 33. قبل أن يدرك المهاجم المخضرم بيتر كراوتش التعادل لستوك بعدها بخمس دقائق، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
وفي الشوط الثاني، كثف مانشستر سيتي من هجماته ليسجل جيمس ميلنر الهدف الثاني في الدقيقة 55، قبل أن يعود أغويرو لهز الشباك مرة أخرى محرزا الهدف الثالث لسيتي وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 70 من ركلة جزاء.
ورفع أغويرو بهذين الهدفين رصيده التهديفي إلى 16 هدفا في المسابقة هذا الموسم، ليعزز موقعه في المركز الثاني بقائمة هدافي المسابقة، متأخرا بفارق هدف واحد عن المتصدر الإسباني دييغو كوستا مهاجم تشيلسي. وكان اللاعب الأرجنتيني قد غاب لمدة شهر بسبب إصابة في الركبة ومر بفترة نادرة من الصيام التهديفي فخاض 5 مباريات دون تسجيل أي هدف منذ عودته الشهر الماضي. وفي الدقيقة 77 أضاف الفرنسي سمير نصري الهدف الرابع لسيتي عبر تصويبة رائعة.
وثأر سيتي بذلك من خسارته على ملعبه صفر- 1 أمام ستوك سيتي في جولة الذهاب بالمسابقة في 30 أغسطس (آب) الماضي.
وارتفع رصيد سيتي إلى 52 في المركز الثاني بترتيب المسابقة، فيما توقف رصيد ستوك عند 33 نقطة في المركز العاشر.
ويرى التشيلي مانويل بليغريني مدرب مانشستر سيتي فوز فريقه خطوة نحو استعادة مسيرة الانتصارات والعودة لسباق المنافسة على اللقب.
وبعد الفشل في تحقيق الفوز لأربع مباريات متتالية بالدوري والخروج المفاجئ من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد ميدلسبره فإن الفوز في ستوك أعاد السكينة لجماهير عانت من التوتر وأبقت سيتي في دائرة المنافسة على اللقب.
وقال بليغريني: «عدنا لمستوانا الطبيعي، سجلنا 3 أهداف في الشوط الثاني وكانت فرصنا أكثر، ليس من السهل أن تسجل 4 أهداف في ملعب ستوك».
من جهته أنعش مانشستر يونايتد آماله في اقتناص أحد المراكز المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما تغلب 3 - 1 على ضيفه بيرنلي على ملعب أولد ترافورد رغم الأداء غير المقنع لفريق يمتلك أعلى النجوم سعرا في البطولة.
ومرة جديدة استخرج الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد أوراقه ليدافع عن خططه بعد لقاء كان فيه الضيف المتواضع بيرنلي أكثر من ند.
وواجه يونايتد تألقا من ضيفه المتعثر في فترات طويلة من المباراة رغم أنه وبفضل هدفي المدافع كريس سمولينغ وركلة جزاء نفذها بنجاح روبن فان بيرسي قبل النهاية تقدم للمركز الثالث في الترتيب.
ومرة أخرى استعان فان غال بمهاجم إنجلترا واين روني في وسط الملعب ليجد نفسه مجددا في موقف دفاع عن اختياراته التي لا تختلف عما قام به في التعادل مع ويستهام يونايتد في المباراة السابقة.
وقال المدرب الهولندي: «لم يعجبني الأداء.. حققنا الفوز والنتيجة رائعة بالطبع، لكن بعد هذه المباراة لا يمكن أن تقول إننا كنا في حالة ممتازة وأنا أريد تقدما في كل مباراة».
وواجه يونايتد مأزقا حين خرج المدافع فيل جونز مصابا بعد دقائق قليلة من البداية، لكن بديله سمولينغ افتتح التسجيل بضربة رأس بعد 22 ثانية فقط من دخوله. ولم يتأثر بيرنلي بالهدف ونجح في التعادل عن طريق داني آنجز بضربة رأس في الدقيقة 12.
وواصل بيرنلي اندفاعه الهجومي وأنقذ حارس يونايتد سيلا من الفرص قبل أن يستغل سمولينغ خطأ دفاعيا قبل نهاية الشوط الأول مباشرة ويضيف الهدف الثاني براسية مركزة إثر تمريرة عرضية من الأرجنتيني أنخيل دي ماريا. ونال الإرهاق من بيرنلي في الشوط الثاني لكن يونايتد لم يستفد من ذلك حتى الدقيقة 82 حين حصل دي ماريا بفضل سرعته على ركلة جزاء أحرز منها فان بيرسي الهدف الثالث.
وارتفع رصيد مانشستر يونايتد بهذا الانتصار إلى 47 نقطة ليرتقي إلى المركز الثالث، بينما توقف رصيد بيرنلي عند 21 نقطة، ليظل في المركز قبل الأخير. وفرض ويستهام يونايتد التعادل السلبي على مضيفه ساوثهامبتون، ليرتفع رصيد الأخير إلى 46 نقطة في المركز الرابع، وويستهام إلى 38 نقطة في المركز التاسع.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.