مورينهو يحتفل بانتصار تشيلسي الصعب على إيفرتون ويخالف عاداته بالإشادة بالتحكيم

أغويرو يستعيد ذاكرة التهديف ويقود سيتي لسحق ستوك برباعية ويونايتد يهزم بيرنلي ويتقدم للمركز الثالث في الدوري الإنجليزي

أغويرو نجم مانشستر سيتي يصوب نحو مرمى ستوك ليحرز أول أهدافه (أ.ف.ب)  -  البرازيلي ويليان يحتفل بهدفه الذي منح الفوز لتشيلسي (أ.ف.ب)
أغويرو نجم مانشستر سيتي يصوب نحو مرمى ستوك ليحرز أول أهدافه (أ.ف.ب) - البرازيلي ويليان يحتفل بهدفه الذي منح الفوز لتشيلسي (أ.ف.ب)
TT

مورينهو يحتفل بانتصار تشيلسي الصعب على إيفرتون ويخالف عاداته بالإشادة بالتحكيم

أغويرو نجم مانشستر سيتي يصوب نحو مرمى ستوك ليحرز أول أهدافه (أ.ف.ب)  -  البرازيلي ويليان يحتفل بهدفه الذي منح الفوز لتشيلسي (أ.ف.ب)
أغويرو نجم مانشستر سيتي يصوب نحو مرمى ستوك ليحرز أول أهدافه (أ.ف.ب) - البرازيلي ويليان يحتفل بهدفه الذي منح الفوز لتشيلسي (أ.ف.ب)

أنقذ النجم البرازيلي ويليان فريقه تشيلسي من السقوط في فخ التعادل السلبي مع ضيفه إيفرتون بعدما سجل هدفا في الوقت القاتل ليحافظ فريقه على فارق النقاط السبع التي يتفوق بها في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على ملاحقه مانشستر سيتي الذي تغلب بدوره 4 - 1 على مضيفه ستوك سيتي.
وعاد مانشستر يونايتد للمركز الثالث بفضل فوزه على ضيفه بيرنلي 3- 1 وتعادل سوثهامبتون (المتراجع للمركز الرابع) مع ضيفه وستهام سلبيا.
على ملعبه ستامفورد بريدج، عانى تشيلسي 89 دقيقة لأجل تخطي خصمه العنيد إيفرتون في مباراة اتسمت بالإثارة والندية على مدار شوطيها.
وسجل ويليان هدف المباراة الوحيد عبر تسديدة صاروخية رائعة مستغلا النقص العددي في صفوف إيفرتون الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه غاريث باري في الدقيقة 88 لحصوله على الإنذار الثاني.
وعزز تشيلسي بذلك موقعه في صدارة المسابقة بعدما رفع رصيده إلى 59 نقطة، محققا فوزه الثامن عشر هذا الموسم والثاني على التوالي، فيما تجمد رصيد إيفرتون عند 27 نقطة في المركز الثاني عشر.
وعقب اللقاء قال البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي: «من الرائع دائما أن تفوز بهدف في الدقيقة الأخيرة.. لكنه في المقابل أمر صعب بالنسبة لإيفرتون.. من الطبيعي أن يشعروا باستياء شديد.. لقد جعلوا الأمر صعبا للغاية بالنسبة لنا. نحن سعداء للغاية وفي رأيي الفوز مستحق. كافحنا بقوة وحاولنا الفوز بالمباراة وخاطرنا كثيرا لتحقيق ذلك».
وعلى عكس عاداته التقليدية اندفع مورينهو إلى أرض الملعب ليحتضن حارسه بيتر تشيك، ثم كال المديح لقرار تحكيمي لم يكن لصالح فريقه عندما تم إلغاء هدف قبل قليل من تسجيل ويليان هدف الانتصار.
وعادة ما يترك مورينهو الملعب إلى غرفة ملابس اللاعبين قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية لكن في هذه المباراة ومن فرط السعادة بالانتصار الشاق اندفع للاحتفال وتقديم الإشادة لحارسه تشيك.
وشارك تشيك أساسيا على حساب تيبو كورتوا وأنقذ مرماه بطريقة رائعة في محاولتين من مهاجم إيفرتون روميلو لوكاكو فأمسك الأولى إثر تسديدة بعيدة المدى، وفي الثانية كان رد فعله هائلا لتصدي لتسديدة اللاعب البلجيكي المنفرد به.
وحول ذلك قال مورينهو: «لقد جاءته الكرة في مناسبتين، الأولى في منتصف المرمى وكان تصديه رائعا، والثانية كانت مبهرة». وأضاف: «في كل تدريب أشعر بأن حالته رائعة لذا رأيت أنه الاختيار الأمثل للمباراة».
ووافقه الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب إيفرتون الذي يرى أن تألق تشيك هو الذي منع ايفرتون من الفوز»
وفي الدقيقة 85 أطلق نيمانيا ماتيتش لاعب تشيلسي تسديدة قوية اصطدمت بزميله برانيسلاف إيفانوفيتش في طريقها لشباك ايفرتون فألغي الهدف بسبب تسلل الأخير، وحول هذه الواقعة قال مورينهو الذي قضى معظم فترات الموسم ينتقد الحكام وعوقب بغرامة على سلوكه: «كان قرارا تحكيميا ممتازا.. رأينا كيف تألق مساعد الحكم في إلغاء الهدف.. كان قرارا رائعا».
وأضاف المدرب البرتغالي: «لقد كانت مباراة كبرى. لم أفز ببطولة في أي مكان من دون بعض المباريات التي يتحقق فيها الفوز بهذه الطريقة، قدم إيفرتون مباراة رائعة، دفاعيا كانوا منظمين للغاية وفي منتهى التماسك وشكلوا خطورة كبيرة في الهجمات المرتدة».
وأضاف: «جربنا كل شيء والروح كانت هائلة والكل كان داخل منطقة جزاء إيفرتون في آخر 10 دقائق أو ربع ساعة.. وفي النهاية سجلنا هدفا مميزا».
وفي المباراة الثانية أنهى مانشستر سيتي سلسلة نتائجه المخيبة التي استمرت في المراحل الأربعة الماضية وانتزع فوزا ثمينا 4- 1 من مضيفه ستوك سيتي.
وعاد الأرجنتيني سيرخيو أغويرو مهاجم سيتي للتألق وهز الشباك بعد نحو شهرين حيث افتتح التسجيل للضيوف في الدقيقة 33. قبل أن يدرك المهاجم المخضرم بيتر كراوتش التعادل لستوك بعدها بخمس دقائق، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
وفي الشوط الثاني، كثف مانشستر سيتي من هجماته ليسجل جيمس ميلنر الهدف الثاني في الدقيقة 55، قبل أن يعود أغويرو لهز الشباك مرة أخرى محرزا الهدف الثالث لسيتي وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 70 من ركلة جزاء.
ورفع أغويرو بهذين الهدفين رصيده التهديفي إلى 16 هدفا في المسابقة هذا الموسم، ليعزز موقعه في المركز الثاني بقائمة هدافي المسابقة، متأخرا بفارق هدف واحد عن المتصدر الإسباني دييغو كوستا مهاجم تشيلسي. وكان اللاعب الأرجنتيني قد غاب لمدة شهر بسبب إصابة في الركبة ومر بفترة نادرة من الصيام التهديفي فخاض 5 مباريات دون تسجيل أي هدف منذ عودته الشهر الماضي. وفي الدقيقة 77 أضاف الفرنسي سمير نصري الهدف الرابع لسيتي عبر تصويبة رائعة.
وثأر سيتي بذلك من خسارته على ملعبه صفر- 1 أمام ستوك سيتي في جولة الذهاب بالمسابقة في 30 أغسطس (آب) الماضي.
وارتفع رصيد سيتي إلى 52 في المركز الثاني بترتيب المسابقة، فيما توقف رصيد ستوك عند 33 نقطة في المركز العاشر.
ويرى التشيلي مانويل بليغريني مدرب مانشستر سيتي فوز فريقه خطوة نحو استعادة مسيرة الانتصارات والعودة لسباق المنافسة على اللقب.
وبعد الفشل في تحقيق الفوز لأربع مباريات متتالية بالدوري والخروج المفاجئ من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد ميدلسبره فإن الفوز في ستوك أعاد السكينة لجماهير عانت من التوتر وأبقت سيتي في دائرة المنافسة على اللقب.
وقال بليغريني: «عدنا لمستوانا الطبيعي، سجلنا 3 أهداف في الشوط الثاني وكانت فرصنا أكثر، ليس من السهل أن تسجل 4 أهداف في ملعب ستوك».
من جهته أنعش مانشستر يونايتد آماله في اقتناص أحد المراكز المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما تغلب 3 - 1 على ضيفه بيرنلي على ملعب أولد ترافورد رغم الأداء غير المقنع لفريق يمتلك أعلى النجوم سعرا في البطولة.
ومرة جديدة استخرج الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد أوراقه ليدافع عن خططه بعد لقاء كان فيه الضيف المتواضع بيرنلي أكثر من ند.
وواجه يونايتد تألقا من ضيفه المتعثر في فترات طويلة من المباراة رغم أنه وبفضل هدفي المدافع كريس سمولينغ وركلة جزاء نفذها بنجاح روبن فان بيرسي قبل النهاية تقدم للمركز الثالث في الترتيب.
ومرة أخرى استعان فان غال بمهاجم إنجلترا واين روني في وسط الملعب ليجد نفسه مجددا في موقف دفاع عن اختياراته التي لا تختلف عما قام به في التعادل مع ويستهام يونايتد في المباراة السابقة.
وقال المدرب الهولندي: «لم يعجبني الأداء.. حققنا الفوز والنتيجة رائعة بالطبع، لكن بعد هذه المباراة لا يمكن أن تقول إننا كنا في حالة ممتازة وأنا أريد تقدما في كل مباراة».
وواجه يونايتد مأزقا حين خرج المدافع فيل جونز مصابا بعد دقائق قليلة من البداية، لكن بديله سمولينغ افتتح التسجيل بضربة رأس بعد 22 ثانية فقط من دخوله. ولم يتأثر بيرنلي بالهدف ونجح في التعادل عن طريق داني آنجز بضربة رأس في الدقيقة 12.
وواصل بيرنلي اندفاعه الهجومي وأنقذ حارس يونايتد سيلا من الفرص قبل أن يستغل سمولينغ خطأ دفاعيا قبل نهاية الشوط الأول مباشرة ويضيف الهدف الثاني براسية مركزة إثر تمريرة عرضية من الأرجنتيني أنخيل دي ماريا. ونال الإرهاق من بيرنلي في الشوط الثاني لكن يونايتد لم يستفد من ذلك حتى الدقيقة 82 حين حصل دي ماريا بفضل سرعته على ركلة جزاء أحرز منها فان بيرسي الهدف الثالث.
وارتفع رصيد مانشستر يونايتد بهذا الانتصار إلى 47 نقطة ليرتقي إلى المركز الثالث، بينما توقف رصيد بيرنلي عند 21 نقطة، ليظل في المركز قبل الأخير. وفرض ويستهام يونايتد التعادل السلبي على مضيفه ساوثهامبتون، ليرتفع رصيد الأخير إلى 46 نقطة في المركز الرابع، وويستهام إلى 38 نقطة في المركز التاسع.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».