فرنسا تتعرض للحرج أمام أوكرانيا... وضربة قوية لهولندا... وخسارة مفاجئة لكرواتيا

بلجيكا تقتنص أول 3 نقاط عن جدارة والحظ يخدم البرتغال في الجولة الأولى من تصفيات أوروبا لمونديال 2022

TT

فرنسا تتعرض للحرج أمام أوكرانيا... وضربة قوية لهولندا... وخسارة مفاجئة لكرواتيا

مني منتخب فرنسا بخيبة في مستهل حملة الدفاع عن لقبه بطلا للعالم بسقوطه على أرضه بفخ التعادل أمام أوكرانيا، فيما خسرت وصيفته كرواتيا بصورة مفاجئة أمام سلوفينيا، وتلقت هولندا ضربة قوية بخسارة ثقيلة أمام تركيا، فيما حصدت كل من البرتغال وبلجيكا النقاط الثلاث في الجولة الأولى من التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال قطر 2022.
في المجموعة الرابعة، افتتح منتخب فرنسا على ملعبه مشواره بتعادل غير مقنع مع أوكرانيا 1 - 1 وتقدمت فرنسا بهدف من مهاجم برشلونة الإسباني أنطوان غريزمان في الدقيقة 19 من الشوط الأول، قبل أن يدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 57 عبر النيران الصديقة بعدما حول مدافع باريس سان جيرمان بريسنل كيمبيبي كرة في مرمى فريقه عن طريق الخط.
وبدا المنتخب الفرنسي، المتأهل إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية على حساب البرتغال القوية، تائها أمام رجال المدرب والهداف الدولي السابق أندريه شيفتشنكو الذي عرف كيف يخرج بتعادل أشبه بطعم الفوز.
وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشامب بعد اللقاء: «نحتاج إلى المزيد من الدقة والتحرك بمواجهة مثل هؤلاء الخصوم، التصفيات رحلة طويلة وليست نهرا طويلا وهادئا، لم تكن أبدا كذلك».
وليس هناك الكثير من الوقت أمام منتخب فرنسا، حيث سيتوجه إلى كازاخستان ثم البوسنة للقاء منتخبيهما يومي الأحد والأربعاء المقبلين في الجولتين الثانية والثالثة لأجل تصحيح المسار.
وأضاف ديشامب «بالطبع لست راضيا. أتيحت لنا الفرص لتعزيز تقدمنا ولم نستغلها. لكن دعونا نتحدث بصراحة لم نشكل خطورة بالشوط الثاني».
وأدخل ديشامب تغييرين على فريقه بالشوط الثاني بإشراك بول بوغبا وعثمان ديمبلي بدلا من أوليفر جيرو وكينجسلي كومان، فأعطى الأول قوة أكبر لخط وسط فرنسا لكن تكتل دفاع أوكرانيا منع كل المحاولات الفرنسية من الوصول لمرماه. وشارك أنطوني مارسيال بدلا من كيليان مبابي، الذي قدم أداء للنسيان، في قلب هجوم فرنسا لكن لم يتغير الأمر.
ولمح ديشامب إلى أنه سيدخل عدة تغييرات على تشكيلته قبل مواجهة كازاخستان من أجل الحفاظ على صحة اللاعبين المنهكين من موسم مكدس بالمباريات وقال: «العديد من اللاعبين شاركوا مع أنديتهم في الدوري الأحد الماضي، إنهم بحاجة إلى الراحة، لن أكذب عليكم سأدخل بعض التغييرات في مباراة كازاخستان التي لم تلعب بالجولة الأولى، أمامنا رحلة طويلة لمدة 11 ساعة للوصول إلى هناك وسنعود لنذهب إلى البوسنة، أتوقع أن تكون المواجهتان أمام منافسين سيكتفيان بالدفاع أيضا مثل أوكرانيا». في المقابل أعرب شيفتشنكو عن سعادته بخروج فريقه الأوكراني بنقطة وقال: «قدمنا مباراة جيدة. أوجه التهنئة للاعبين على جهودهم ونجاحهم في إيقاف منتخب يملك كل هذه المواهب مثل فرنسا». وأضاف «الخطة نجحت والنتيجة جيدة جدا». وضمن المجموعة ذاتها، تعادلت فنلندا مع البوسنة والهرسك 2 - 2.
وفي المجموعة الثامنة، منيت كرواتيا وصيفة المونديال الأخير، بهزيمتها الأولى في 9 مباريات أمام جارتها سلوفينيا 1 - صفر بهدف لساندي لوفريتش.
وأنهت سلوفينيا على أرضها سلسلة من 9 مباريات لم تذق خلالها الفوز على كرواتيا، حيث تعادلت 3 مرات وخسرت في 6 مباريات.
وفي المجموعة السابعة قاد القائد والمهاجم التركي براق يلماز منتخب بلاده للفوز على نظيره الهولندي 4 - 2 بتسجيله ثلاثية تاريخية هي الأولى له على الصعيد الدولي. وسجل مهاجم ليل الفرنسي يلماز ابن الـ35 عاما، ثلاثيته في الدقائق 15 و34 من ركلة جزاء و81. فيما أضاف مهاجم ميلان الإيطالي هاكان تشالهان أوغلو الرابع في الدقيقة 46.
وسجلت هولندا هدفين في غضون دقيقة عبر البديل مهاجم أياكس أمستردام دايفي كلاسن في الدقيقة 75 والبديل الآخر مهاجم إشبيلية الإسباني لوك دي يونغ (76).
وبعد حلولها وراء إيطاليا في دوري الأمم، استهلت هولندا الغائبة عن مونديال 2018، مشوارها بأسوأ طريقة ممكنة أمام مضيفتها التي أظهرت فاعلية تهديفية أمام دفاع مشتت.
واعترف فرنك دي بور مدرب هولندا بتلقي ضربة قوية في بداية مشوار تصفيات كان يتطلع أن يبدأها بشكل أفضل وقال: «نتيجة سيئة وضربة قوية، لكنها المباراة الأولى من عشر في
التصفيات وسنلعب من أجل ضمان عدم التفريط في أي نقاط بعد ذلك. تركيا منافس قوي لكنه ليس المنتخب الذي نخسر أمامه هكذا، نعلم أنهم يعتمدون على الهجمات المرتدة وهدفهم الأول كان مثالا على ذلك في غياب التركيز من جانبنا».
وأضاف «بدا أننا افتقرنا للشراسة والتركيز، لكننا صنعنا عدة فرص وأهدرنا ركلة جزاء. يجب أن نحافظ على الإيجابيات لأن الأمور تتغير سريعا في كرة القدم. علينا طي هذه الصفحة وبخبرة اللاعبين الموجودين فأنا واثق من فعل ذلك. لن أبكي على ما حدث. علينا تقديم أفضل من ذلك في مواجهتي لاتفيا السبت وجبل طارق الثلاثاء المقبل».
وفي المجموعة ذاتها، فاز منتخب النرويج على مضيفه جبل طارق 3 - صفر، سجلها ألكسندر سورلت وكريستيان ثورسفيدت ويوناس سيفنسون.
ووجّه المنتخب النرويجي رسالة احتجاجية على وضع العاملين في منشآت كأس العالم 2022 في قطر، حيث ارتدى إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد وزملاؤهما قمصانا بيضاء كتب عليها بأحرف سوداء «حقوق الإنسان، داخل وخارج الملعب» أثناء عزف النشيدين الوطنيين للمنتخبين.
وفي مباراة أخرى، خسر المنتخب اللاتفي أمام ضيفه المونتينيغري 1 - 2.
وفي المجموعة الأولى وقف الحظ بجانب البرتغال بطلة أوروبا لتخرج فائزة 1 - صفر على أذربيجان بهدف عكسي من القائد ماكسيم مدفيديف في المباراة التي أقيمت على ملعب يوفنتوس الإيطالي بسبب قيود السفر المرتبطة بتفشي فيروس «كورونا».
ودفع المدرب فرناندو سانتوس بتشكيلة قوية، حيث كانت البرتغال قادرة على الخروج بنتيجة هائلة لولا تألق الحارس شهر الدين محمد علييف، حيث سددت 15 مرة على مرمى المنافس مقابل ولا أي تسديدة للخصم.
وتطرّق سانتوس إلى إهدار منتخبه الفرص قائلا: «المباراة كانت تحت السيطرة»، مضيفاً بعدما حقق فوزه الـ50 في مباراته الـ80 مع البرتغال: «علينا أن نحسن من اللمسة الأخيرة أمام المرمى، ولكن في النهاية فزنا بهدف بالنيران الصديقة، كنا نستحق تسجيل المزيد من الأهداف».
ويسافر أبطال أوروبا السبت إلى صربيا قبل أن يحلوا بعدها بثلاثة أيام في لوكسمبورغ التي خسرت أمام قطر صفر - 1 في مستهل مشاركة تاريخية اعتبارية لمستضيف نهائيات كأس العالم دون احتساب النتائج. وفي المجموعة ذاتها، فازت صربيا على آيرلندا 3 - 2.
في المجموعة الخامسة، ثأرت بلجيكا من ضيفتها ويلز التي أقصتها من ربع نهائي كأس أوروبا 2016 بفوزها عليها 3 - 1 على ملعب «كينغ باور» في لوفين.
وافتتحت ويلز التي غاب عنها مدربها راين غيغز المتهم منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بالاعتداء على خطيبته، التسجيل عبر هاري ويلسون في الدقيقة العاشرة، لكن كيفن دي بروين نجم مانشستر سيتي الإنجليزي عادل النتيجة لبلجيكا بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة على يسار الحارس داني وارد في الدقيقة 22 قبل أن يمنحها ثورغان هازارد، شقيق إدين جناح ريال مدريد الإسباني الغائب بسبب الإصابة، التقدم برأسية في الدقيقة 28، وأكمل روميلو لوكاكو الثلاثية من ركلة جزاء في الدقيقة 73 ليكون هدفه الدولي الـ58 في 90 مباراة.
وفي المجموعة الثامنة، فازت روسيا على مضيفتها مالطا 3 - 1، وتعادلت قبرص أمام ضيفتها سلوفاكيا سلبا.
ويتأهل متصدر كل من المجموعات العشر إلى نهائيات المونديال، بالإضافة إلى ثلاثة منتخبات أخرى عبر ملحق فاصل.


مقالات ذات صلة

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

رياضة عالمية لاعبو أو إف آي كريت يحتفلون بالتتويج بكأس اليونان عقب فوزهم على باوك (رويترز)

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

تُوّج أو إف آي كريت بلقب كأس اليونان للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على باوك بنتيجة 3-2، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء السبت في مدينة فولوس.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

حقق بنفيكا فوزاً كبيراً على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

تأهل سبورتنغ لشبونة إلى نهائي كأس البرتغال، بعدما تفوق على بورتو في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة واسعة الخميس الماضي بعد الإعلان عن شرائه فريق كورنيا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.