الفلسطينيون يضعون اللمسات الأخيرة على قوائمهم الانتخابية

غياب للصف الأول... ورؤساء حكومات سابقون يعودون إلى المشهد

فتاة ترسم جدارية في غزة تدعو للمشاركة في الانتخابات الفلسطينية (أ.ف.ب)
فتاة ترسم جدارية في غزة تدعو للمشاركة في الانتخابات الفلسطينية (أ.ف.ب)
TT

الفلسطينيون يضعون اللمسات الأخيرة على قوائمهم الانتخابية

فتاة ترسم جدارية في غزة تدعو للمشاركة في الانتخابات الفلسطينية (أ.ف.ب)
فتاة ترسم جدارية في غزة تدعو للمشاركة في الانتخابات الفلسطينية (أ.ف.ب)

بينما أنهت فصائل فلسطينية تشكيل قوائمها لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، تضع أخرى اللمسات الأخيرة على القوائم التي يفترض أن تسلم قبل نهاية الشهر الحالي. واختارت فصائل يسارية أن يقود أسرى محررون أو داخل السجون الإسرائيلية، قوائمها التي عززتها بأسماء أسرى آخرين وحضور لافت للنساء، مثل الجبهة الشعبية التي وضعت أمين عام الجبهة، الأسير أحمد سعدات على رأس القائمة الانتخابية الخاصة بها. واختارت الجبهة الديمقراطية، الأسير المحرر إبراهيم أبو حجلة، على رأس قائمتها، فيما تذهب فصائل مثل فتح وحماس لاختيار أسماء معروفة على رأس قوائمها، لكن ليسوا من قادة الصف الأول، في محاولة لاجتذاب الناخبين، وتمكنهم من تشكيل رئاسة المجلس التشريعي.
ولا يقتصر الأمر على الفصائل، إذ يعمل أيضا خارجون عنها ومستقلون ورؤساء وزراء سابقون، من أجل العودة إلى الواجهة. وقالت مصادر مطلعة، إن رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله، يريد العودة إلى الحياة السياسية من خلال الترشح على قائمة حركة فتح. وأضافت المصادر: «دفع البعض من أجل وجوده في القائمة، باعتبار أن الحركة ستضم مستقلين، وأثار هذا خلافا حدا، إذ احتج كثير من الفتحاويين أنه عمل ضد الحركة أثناء وجوده في الحكم. ولم تحسم المسألة».
فتحت حركة فتح، الباب لجميع الراغبين من أبنائها للترشح الداخلي، قبل أن يتم اختيار الأسماء من قبل اللجنة المركزية. وقد ترشح مسؤولون حاليون وسابقون، وأسرى حاليون ومحررون، وأعضاء بلديات ورجال في الأمن داخل الحركة. وقالت المصادر إن الأعداد كانت كبيرة.
ومثل الحمد الله، يريد رئيس الوزراء الأسبق سلام فياض، العودة إلى المشهد ويعد قائمة من المستقلين والحركات الشبابية من أجل خوض المنافسة. كما يبرز بعيدا عن الفصيل الرسمي، ناصر القدوة الذي فصلته حركة فتح من مركزيتها، بسبب إصراره على تشكيل قائمة لخوض الانتخابات. وقدم مستقلون قوائمهم وأنفسهم على طريق المنافسة، ويشكل آخرون قوائم جديدة.
أما حركة حماس التي تعمل بصمت أكبر من غيرها، فقد أخذت خطوة أخرى للأمام بعدما طلبت من بعض مسؤوليها الحكوميين، الاستقالة من مناصبهم. وقالت مصادر في الحركة إن تشكيل القائمة قاب قوسين أو أدنى، ومثلما أن فتح تذهب إلى اختيار قادة ومسؤولين وأكاديميين ومناضلين، بعيدا عن الصف الأول للحركة تعمل حماس بالتوجه نفسه. ووفق مرسوم رئاسي سابق، ستجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل، التشريعية في 22 مايو (أيار)، ورئاسية في 31 يوليو (تموز)، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس (آب). وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في 20 مارس (آذار) الحالي، فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية التي تستمر حتى 31 من الشهر.
وبخلاف الانتخابات التشريعية قد لا تكون هناك منافسة تذكر على الانتخابات على منصب الرئيس، في ظل عزوف حماس عنه، لكن المنافسة قد تكون داخل حركة فتح، في ظل توجه الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية، لترشيح نفسه لمنصب الرئيس، وهو المنصب الذي ما زال مراقبون يعتقدون أن عباس يريد أن يحتفظ به. وتؤجل فتح هذا النقاش إلى ما بعد انتخابات المجلس التشريعي.



وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».


غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية: «المعاهدة تتلاشى، وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدداً».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعاً في الأمم المتحدة، الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر: «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة يؤكد الالتزامات الأساسية، ويضع خطوات عملية للمضي قدماً، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

شعار مناهض لاستخدام القنبلة النووية في هيروشيما مكتوب على راحتي يد سيدة خلال فعالية في مومباي الهندية (أ.ف.ب)

وأضاف: «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة؛ إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها بالكامل، وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نووياً، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى يناير (كانون الثاني) 2025 تملك 12241 رأساً نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 في المائة من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.


يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.