«حماس» تقول إن الاعتقالات لن تثنيها عن الانتخابات

«حماس» تقول إن الاعتقالات لن تثنيها عن الانتخابات

الخميس - 11 شعبان 1442 هـ - 25 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15458]
لافتة في الذكرى 17 لاغتيال قائد حماس الشيخ أحمد ياسين بغزة (إ.ب.أ)

شنت إسرائيل حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية، طالت قيادات وكوادر في حركة «حماس» التي اتهمت تل أبيب بالسعي لعرقلة مشاركة الحركة في الانتخابات الفلسطينية العامة.
ودانت الحركة في بيان رسمي حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال، وطالت عدداً من الأسرى المحررين، بينهم القياديان في الحركة جمال الطويل وباجس نخلة. وأضافت أن حملات الاعتقال التي تطال أبناء الحركة وقياداتها «لن تفلح في عرقلة مسيرتنا نحو خوض الانتخابات الفلسطينية، بل ستزيدنا إصراراً على مواصلة الطريق نحو ترتيب البيت الفلسطيني على أسس ديمقراطية».
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن حملة اعتقالات في الضفة تركزت في رام الله، وطالت الشيخ جمال الطويل، أحد قادة «حماس» الذي أُفرج عنه قبل أسبوعين فقط، بعد عام من الاعتقال الإداري، والأسير المحرر باجس نخلة، وهو أيضاً من قيادات «حماس»، ونجله الأسير المحرر معروف نخلة.
وطالت الاعتقالات آخرين ناشطين في الحركة من مخيم الجلزون الذي شهد مواجهات عنيفة، استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز، فيما رشق الشبان الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة، كما اعتقلت إسرائيل آخرين من جنين وطوباس شمال الضفة وبيت لحم والخليل جنوبها، بينهم طلاب وناشطون وأسرى سابقون.
وتشن إسرائيل حملة اعتقالات شبه يومية في الضفة الغربية، لكن لوحظ أنها استهدفت في الفترة الأخيرة نشطاء من «حماس» وقياداتها.
واستهدفت إحدى حملات الاعتقال الإسرائيلية، قبل أسابيع، نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني المنحل وقيادات بالفصائل، وقالت «حماس» في حينها إن الحملة تستهدف «النيل من عزيمة الشباب الذين يشكلون مركز الانتخابات القادمة، كما أنها محاولة للتحكم بنتائج الانتخابات عبر تغييب الشخصيات الناشطة والمؤثرة في مجالات وقطاعات مهمة». وعززت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية ذلك، بقولها إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، هدد ناشطين في الضفة الغربية تابعين لحركة «حماس»، بأنه سيتم اعتقالهم وسيعانون فراق عائلاتهم إذا شاركوا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية. واستشهدت الصحيفة بـعشرة حوادث تهديد لعناصر من الحركة في الضفة الغربية، أثناء اتصالات أو تحقيق معهم.
هذا وتستعد الفصائل الفلسطينية ومستقلين، لخوض غمار المنافسة في الانتخابات التشريعية التي تجري لأول مرة هذا العام منذ 16 عاماً في 22 مايو (أيار) المقبل.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي حماس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة