إنشاء وكالتين لتقليل مخاطر الاستثمار في السعودية

تخصيص منصة تتضمن تفاصيل قطاعية وتوصيفاً شاملاً للتشريعات ومستهدفات الربحية

وزارة الاستثمار السعودية تعلن إنشاء وكالتين لتقليل مخاطر الاستثمار في المملكة (الشرق الأوسط)
وزارة الاستثمار السعودية تعلن إنشاء وكالتين لتقليل مخاطر الاستثمار في المملكة (الشرق الأوسط)
TT

إنشاء وكالتين لتقليل مخاطر الاستثمار في السعودية

وزارة الاستثمار السعودية تعلن إنشاء وكالتين لتقليل مخاطر الاستثمار في المملكة (الشرق الأوسط)
وزارة الاستثمار السعودية تعلن إنشاء وكالتين لتقليل مخاطر الاستثمار في المملكة (الشرق الأوسط)

تتجه وزارة الاستثمار السعودية لإنشاء وكالتين تعنى بتقديم الفرص الاستثمارية وتجهيزها للمستثمرين، وفقاً لما كشف عنه المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار السعودي، مبينًا أن هاتين الوكالتين ستقومان بوضع هذه الفرص على منصة متخصصة، كما لن تكون مقتصرة على الاستراتيجيات القطاعية والتوصيف العام والشامل، وإنما تفصيل لهذه الفرص مع تحديد مستهدفاتها الربحية، وتوضيح التشريعات المطبقة عليها.
وأوضح الفالح أن الوزارة تسعى من وراء منصة (استثمر في السعودية) تقليل المخاطر وتوزيعها بشكل مناسب بين القطاعين الحكومي والخاص، متوقعًا أن يكون عدد الفرص التي ستعرضها المنصة لكل قطاع بالآلاف، وضمن دائرة المئات للقطاعات الصغيرة، مشيرا إلى أن ذلك يشمل الفرص الكبرى التي تقدر بعشرات المليارات؛ إلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك خلال حديثه أمس في لقاء نظمته غرفة الشرقية.
وأكد وزير الاستثمار أن السعودية تستعد الآن لفترة ما بعد جائحة كورونا، عبر ما وصفه بالمرحلة الانتقالية، مؤكدًا أن الخمس سنوات الماضية كانت مرحلة إصلاح وإعادة ترتيب، وستكون هناك فرص استثمارية قادمة لا تعد ولا تحصى، مستطردا «مع العمل التشاركي مع القطاعين العام والخاص سنتمكن من انتهاز هذه الفرص واللحاق بمستهدفات رؤية المملكة 2030».
وأبان الوزير أن العالم تخطى المخاوف من جائحة كورونا بشكل كبير، رغم الانكماش الاقتصادي بنحو 3.5 في المائة خلال عام 2020، مفيدًا أن التنبؤات الآن تظهر أن 2021 ستكون سنة نمو كبيرة تعوض كل الانكماش الذي حدث في العام الماضي وتعيد الاقتصاد العالمي إلى تسارع كبير، وهو أمر ملموس الآن في أسواق المال العالمية، التي تعدت ما كانت عليه قبل الجائحة، والأمر ذاته في قطاع التقنية والخدمات الصحية والتكنولوجيا الحيوية وغيرها.
من جهته، أوضح نبيل خوجة، أمين عاما هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، أن السعودية تخطط حاليًا لإنتاج عدة مناطق اقتصادية خلال الخمس سنوات المقبلة، ذكر منها منطقة رأس الخير، والتي من المتوقع أن توفر 80 ألف فرصة وظيفية، رغم صغر مساحتها، وذلك في حجم استثمارات يصل إلى 45 مليار ريال (12 مليار دولار). وأفاد أن مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) من المنتظر أن تولد أكثر من 47 ألف فرصة وظيفية.
وعرض خوجة بعض الحوافز لهذه المناطق، المتعلقة بالتشريعات واللوائح الخاصة فيها، مثل الإعفاءات الجمركية على الاستيراد والتصدير، وبعض الإعفاءات الضريبية، إلى جانب تمكين ملكية العقارات للأجانب بلا قيود أو مع قيود محدودة - عدا المدن المقدسة. وطمأن خوجة رجال الأعمال السعوديين إلى أن الهيئة ستعمل كمشرع رئيسي وتضع منهجية محددة تضمن حوكمة هذه الاستثمارات، ووضع آلية تشغيل تضمن الحفاظ على السوق المحلي.
وأفاد خوجة، خلال حديثه في لقاء غرفة الشرقية، بأن الهيئة تتجه لوضع حلول تجاه 3 إشكالات، هي: التوسع الداخلي في السوق السعودي على حساب المستثمرين المحليين، والتوسع الخارجي على حساب الصادرات للاقتصاد الرئيسي، إلى جانب هجرة الاستثمارات من الاقتصاد الرئيسي إلى المناطق الاقتصادية.


مقالات ذات صلة

السعوديات يقدن استقرار البطالة بنهاية 2025

الاقتصاد سعوديات يمارسن أعمالهن في سوق العمل السعودية (واس)

السعوديات يقدن استقرار البطالة بنهاية 2025

في مشهد يعكس التحولات العميقة التي تشهدها سوق العمل في المملكة، برزت السعوديات بوصفهن عاملاً رئيساً في استقرار معدلات البطالة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صورة جوية للعاصمة السعودية الرياض

صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسعودية ينمو 90 % نهاية 2025

نما صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية بنحو 90 في المائة خلال الربع الأخير من 2025، في وقت تمضي فيه المملكة قدماً في تحسين بيئة الاستثمار.

عبير حمدي (الرياض)
عالم الاعمال «دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

«دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

تصدرت شركة «دراية المالية» مؤسسات السوق المالية في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي قيم التداولات المحلية والأجنبية خلال عام 2025.

خاص صورة قديمة لامتداد خط أنابيب التابلاين (أرامكو)

خاص ممرات عربية بديلة لإنهاء تحكّم إيران بسلاسل الإمداد العالمية

طُرحت رؤية اقتصادية سورية طموحة تتقاطع مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»؛ لإنهاء عقود من الارتهان لمضيق هرمز.

موفق محمد (دمشق)
الاقتصاد مسافرون في مطار الملك عبد العزيز بجدة (واس)

الخدمات في صدارة المشهد الاقتصادي... السعودية تواصل توسيع نفوذها الدولي

كشفت بيانات حديثة عن أداء قوي لقطاع تجارة الخدمات في السعودية خلال الربع الرابع من عام 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

اليابان تُحذر من تحركات المضاربة على الين وتتعهد بالرد

متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

اليابان تُحذر من تحركات المضاربة على الين وتتعهد بالرد

متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
متاجر في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

حذرت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، الثلاثاء، بأن الحكومة مستعدة للرد «على جميع الجبهات» على تقلبات الأسواق، في ظل تحركات المضاربة التي تشهدها سوق العملات، وكذلك سوق العقود الآجلة للنفط الخام.

وقالت في مؤتمر صحافي: «سنرد على جميع الجبهات، مدركين أن تقلبات أسعار الصرف الأجنبي تؤثر على حياة الناس»، دون أن تُعلق على مستويات عملات محددة.

وفي وقت لاحق، كررت كاتاياما، في حديثها أمام البرلمان، تصريحاتها بشأن ازدياد تحركات المضاربة في سوق العملات، مؤكدةً قلق طوكيو إزاء تراجع الين مجدداً.

وفي سياق منفصل، أظهرت بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية تراجع الناتج الصناعي بنسبة 2.1 في المائة على أساس شهري خلال فبراير (شباط) الماضي، بعد تعديله موسمياً، مخالفاً توقعات المحللين الذين رجحوا انخفاضاً بنسبة اثنين في المائة فقط. ويأتي ذلك بعد زيادة قوية بلغت 4.3 في المائة خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعلى أساس سنوي، ارتفع الناتج الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، فيما أبقت الوزارة على تقييمها بأن النشاط سيظل متقلباً بصورة غير حاسمة، متوقعة نمواً بنسبة 3.8 في المائة خلال مارس (آذار) و3.3 في المائة خلال أبريل (نيسان).

وفي الوقت نفسه، تراجعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.2 في المائة على أساس شهري، لتصل إلى 12.155 تريليون ين (76.17 مليار دولار)، مقابل توقعات بزيادة قدرها 0.9 في المائة بعد ارتفاعها بنسبة 1.8 في المائة خلال يناير الماضي. وعلى أساس سنوي، انخفضت المبيعات بنسبة اثنين في المائة خلال فبراير بعد زيادة بنسبة 3 في المائة خلال الشهر السابق. وزادت قيمة المبيعات التجارية الإجمالية بنسبة 0.9 في المائة شهرياً، لكنها تراجعت بنسبة واحد في المائة سنوياً إلى 50.308 تريليون ين، فيما ارتفعت مبيعات الجملة بنسبة 1.3 في المائة شهرياً، وتراجعت بنسبة 1.2 في المائة سنوياً إلى 38.152 تريليون ين. أما مبيعات متاجر التجزئة الكبيرة فانخفضت بنسبة اثنين في المائة شهرياً، لكنها ارتفعت بنسبة 3 في المائة سنوياً.


بنوك عالمية تراهن على الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران

شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)
شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

بنوك عالمية تراهن على الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران

شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)
شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)

برزت الأسهم الصينية خلال مارس (آذار) بوصفها وجهة آمنة نسبياً للمستثمرين في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، التي أضعفت شهية المخاطرة عالمياً. ورغم الضغوط على الأسواق نتيجة إغلاق مضيق هرمز -الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية- فإن السوق الصينية أظهرت صموداً أفضل من نظرائها الإقليميين.

وبينما أبدت مؤسسات مالية عالمية تفاؤلاً متزايداً تجاه السوق الصينية خلال الشهر الجاري، صنّف بنك «جي بي مورغان» الصين بوصفها أفضل خيار استثماري في المنطقة، مشيراً إلى قدرتها الكبيرة على تقديم دعم مالي عند الحاجة.

وفي السياق نفسه، أبقى بنك «إتش إس بي سي» على توصيته بزيادة الوزن في المحافظ الاستثمارية، لافتاً أن السوق تتمتع بخصائص دفاعية بفضل قاعدة المستثمرين المحليين المستقرة والعملة المستقرة.

من جانبهم، توقع محللو «بي إن بي باريبا» أن يتزايد وضوح تفوق أداء الصين مقارنة ببقية آسيا مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. في حين أكد خبراء «غولدمان ساكس» أن الاقتصاد الصيني في وضع أفضل لمواجهة الصدمات العالمية، بفضل تنويع مصادره وارتفاع احتياطياته الاستراتيجية وقدرته على التكيف مع الأزمات.

خسر مؤشر «شنغهاي» المركب 6 في المائة فقط خلال مارس، مقارنةً بتراجع بنسبة 18 في المائة في الأسهم الكورية الجنوبية، وانخفاض يقارب 13 في المائة في مؤشر «نيكي» الياباني، مما يعكس تفوقاً نسبياً للسوق الصينية وسط اضطرابات إقليمية وعالمية.


الإمارات وقطر ترفعان أسعار الوقود

أقرت الإمارات زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (إكس)
أقرت الإمارات زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (إكس)
TT

الإمارات وقطر ترفعان أسعار الوقود

أقرت الإمارات زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (إكس)
أقرت الإمارات زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (إكس)

رفع كل من الإمارات وقطر، الثلاثاء، أسعار الوقود في البلاد بنسب مختلفة بلغت 70 في المائة في أبوظبي.

قالت لجنة متابعة الوقود في الإمارات إنها أقرّت زيادة أسعار البنزين والديزل بداية من شهر أبريل (نيسان)، على النحو التالي: وقود الديزل قفز 72.4 في المائة إلى 4.69 درهم لكل لتر.

والبنزين «سوبر 98» ارتفع 30.8 في المائة إلى 3.39 درهم للتر، أما البنزين «خصوصي 95» ارتفع 32.2 في المائة مسجلاً 3.28 درهم للتر، والبنزين «إي بلس 91» ارتفع 33.3 في المائة إلى 3.20 درهم للتر.

وأعلنت قطر أيضاً رفع أسعار الوقود كالتالي: البنزين السوبر 95 بنحو 7.9 في المائة إلى 2.05 ريال للتر في أبريل، وتثبت سعرَي البنزبن الممتاز 91 والديزل عند 1.85 و2.05 ريال للتر على الترتيب.

وارتفعت أسعار النفط، بشكل حاد، وسط استمرار تعطل مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من إجمالي إنتاج النفط العالمي، وهو ما أثّر بدوره على صادرات دول الخليج.

وتسببت حرب إيران في إعلان القوة القاهرة في بعض منشآت النفط بدول الخليج، ما أدى بدوره إلى خفض الإنتاج.