300 مهاجر لقوا حتفهم في قوارب لجوء بالمتوسط

بعد محاولة العبور البحري من ليبيا إلى إيطاليا وسط أجواء عاصفة

300 مهاجر لقوا حتفهم في قوارب لجوء بالمتوسط
TT

300 مهاجر لقوا حتفهم في قوارب لجوء بالمتوسط

300 مهاجر لقوا حتفهم في قوارب لجوء بالمتوسط

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم (الاربعاء)، إن ما يقدر بنحو 300 مهاجر لقوا حتفهم على الارجح بعد محاولة العبور البحري من ليبيا إلى إيطاليا وسط أجواء عاصفة.
وكان قارب قطر ايطالي قد أنقذ 9 أشخاص كانوا على قاربين يوم الاثنين، ونقلهم إلى جزيرة لامبيدوسا الايطالية صباح اليوم.
وأخبر الناجون المندوبين من مفوضية الامم المتحدة، أنهم الوحيدون الذين نجوا، فيما لا يزال أكثر من 200 في عداد المفقودين.
وجاء في إفادتهم أن زورقا قد جنح، وأن الآخر ثقب وغرق، ما أدى إلى موت 203 اشخاص كانوا على متنهما.
ويتبين من العناصر الاولية التي جمعتها المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية، أن أربعة زوارق مطاطية انطلقت السبت من شاطئ يبعد 15 كلم من طرابلس في ليبيا، يحمل كل منها أكثر من 100 مهاجر قدموا من أفريقيا جنوب الصحراء، ويشكل الرجال والشبان القسم الأكبر منهم.
ونظرا إلى عدم توافر أي معلومة عن الزورق الرابع، تعتبر المفوضية العليا للاجئين ومنظمة الهجرة الدولية، أن ركابه مفقودون أيضا بسبب العاصفة التي تعرضوا لها.
وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال فلافيو دي جياكومو المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية "كانوا حوالى 420 في البداية، لذلك يمكن أن نقدر اجمالي الضحايا بحوالى 330".
وأوضح فنسان شوشيتل مدير المفوضية العليا للامم المتحدة للاجئين في أوروبا "إنها مأساة كبيرة تذكرنا بأن أرواحا أخرى تواجه الخطر إذا ما تركنا الذين يبحثون عن الأمان تحت رحمة البحر. وإنقاذ هذه الارواح يجب أن يكون أولوية لدينا. ولا يمكن لأوروبا ان تسمح لنفسها القيام بخطوات قليلة أو متأخرة".
ووجهت المنظمتان انتقادات حادة للمهربين الذين ارغموا المهاجرين على الانطلاق على الرغم من سوء الاحوال الجوية التي كانت سيئة للغاية السبت، وتحولت إلى عاصفة الاحد، مع أمواج بلغ ارتفاعها ثمانية أمتار ورياح عاتية بلغت سرعتها 120 كلم في الساعة.
وقال دي جياكومو "لقد أرغموهم على الإبحار مهددين إياهم بالمسدسات والعصي بعدما انتزعوا منهم جيمع أوراقهم الثبوتية وأموالهم"، منتقدا هؤلاء المهربين الذين يعاملون المهاجرين "على أنهم بضائع، وخصوصا أولئك الآتين من أفريقيا السوداء".
وبعد العام 2014 الذي شهد مصرع أكثر من 3200 شخص في البحر المتوسط، تؤكد هذه المأساة الجديدة، كما تقول منظمة الهجرة، بداية سنة مأساوية لأن 86 مهاجرا لقوا مصرعهم حتى الآن أو اعتبروا مفقودين قبالة سواحل ليبيا أو إيطاليا أو مالطا أو اسبانيا أو تركيا منذ يناير (كانون الثاني).
وتنتظر المنظمات المتخصصة عمليات إبحار كثيفة في الاشهر المقبلة، لأن السلطات الايطالية سجلت حتى الآن وصول 3528 شخصا في يناير، أي أكثر ب 40% من الواصلين في يناير 2014، التي كانت مع ذلك سنة قياسية بلغ فيها اجمالي الواصلين 170 ألفا.
وقد أنهت ايطاليا التي لم تحصل على دعم أوروبي عملية إغاثة واسعة اطلقت عليها اسم "ماري نوستروم"، بدأت في اكتوبر (تشرين الاول) 2013 بعد سلسلة من المآسي، واستبدلت بأخرى أقل طموحا لمراقبة الحدود أطلق عليها "تريتون" تحت إشراف وكالة فرونتيكس الاوروبية.
وأعرب وزير الداخلية الايطالي انجلينو الفانو مساء (الثلاثاء) عن "ألمه العميق" لموت 29 مهاجرا من البرد، وعبر عن غضبه من مهربيهم "المجرمين القتلة".
وحتى لو كان ممكنا انقاذ بعض هؤلاء المهاجرين لو ساعدتهم إحدى السفن العسكرية المجهزة جيدا التي كانت تقوم بدوريات في إطار "ماري نوستروم"، ذكر الفانو أن 100 الاشخاص توفوا حتى خلال العملية.



رئيس وزراء سلوفاكيا يعلن وقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا

رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو (رويترز)
رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو (رويترز)
TT

رئيس وزراء سلوفاكيا يعلن وقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا

رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو (رويترز)
رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، الاثنين، تعليق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا بسبب انقطاع إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروغبا الذي يمر عبر الأراضي الأوكرانية.

وقال فيكو في رسالة مصورة نُشرت على «فيسبوك»، وأُرسلت إلى وسائل الإعلام: «نظراً لخطورة الوضع وحالة الطوارئ النفطية المعلنة في سلوفاكيا، فإننا مضطرون إلى الرد بالمثل فوراً عبر هذا الإجراء الأول. وسيُرفع التعليق بمجرد استئناف عبور النفط إلى سلوفاكيا. وإلا فسنرد بالمثل بإجراءات أخرى».


في تقدّم ميداني نادر... أوكرانيا تستعيد ثمانية تجمعات سكنية

مجندون جدد أوكرانيون يتدربون بالقرب من خط المواجهة في منطقة زابوريجيا... أوكرانيا 22 فبراير 2026 (رويترز)
مجندون جدد أوكرانيون يتدربون بالقرب من خط المواجهة في منطقة زابوريجيا... أوكرانيا 22 فبراير 2026 (رويترز)
TT

في تقدّم ميداني نادر... أوكرانيا تستعيد ثمانية تجمعات سكنية

مجندون جدد أوكرانيون يتدربون بالقرب من خط المواجهة في منطقة زابوريجيا... أوكرانيا 22 فبراير 2026 (رويترز)
مجندون جدد أوكرانيون يتدربون بالقرب من خط المواجهة في منطقة زابوريجيا... أوكرانيا 22 فبراير 2026 (رويترز)

قال أولكسندر سيرسكي القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، الاثنين، إن بلاده استعادت السيطرة على 400 كيلومتر مربع من ​الأراضي، تضم ثمانية تجمعات سكنية، على امتداد جزء من جبهة المعركة الجنوبية منذ نهاية يناير (كانون الثاني)، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتشكل المكاسب الميدانية النادرة في منطقة دنيبروبيتروفسك جنوب شرقي البلاد تناقضاً مع الاتجاه السائد بتقدم روسيا البطيء والمكلف على جبهات القتال خلال فترة عامين ونصف عام ماضية، مع اقتراب الحرب من عامها الرابع.

قاذفة صواريخ أوكرانية تطلق النار باتجاه مواقع روسية على خط الجبهة بالقرب من كريمينا بأوكرانيا (أ.ب-أرشيفية)

وتحرص ‌أوكرانيا على ‌أن تظهر للعالم، ولا ​سيما ‌للرئيس ⁠الأميركي دونالد ترمب، ​أنها ⁠لا تتراجع في معركتها ضد الغزو الروسي، في وقت تضغط فيه واشنطن على أوكرانيا للموافقة على اتفاق سلام.

ولم يتضح من تصريح سيرسكي حجم الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة روسيا سابقاً، ولا المساحة التي كانت ضمن «المنطقة الرمادية» التي لا يسيطر عليها أي ⁠من الجانبين بشكل كامل.

وتزداد خطوط المواجهة ​في أوكرانيا ضبابية ‌مع انتشار آلاف الطائرات المسيّرة في السماء يومياً، ما ‌يدفع الجنود إلى التمركز تحت الأرض أو في مواقع محصنة ويتسبب في ظهور مناطق لا يسيطر عليها أي من الجيشين سيطرة كاملة.

منازل في بلدة أوريخيف الأوكرانية مدمرة بالكامل تقريباً جراء القتال الدائر بين روسيا وأوكرانيا (د.ب.أ-أرشيفية)

وقال ترمب في وقت سابق، إن ‌على أوكرانيا تقديم تنازلات لأنها معرّضة لخطر خسارة الحرب، التي بدأت عندما شنت روسيا ⁠غزواً ⁠واسع النطاق في 24 فبراير (شباط) 2022.

وترفض كييف وحلفاؤها الأوروبيون هذه التصريحات، مشيرين إلى أن روسيا لم تستولِ إلا على ما يزيد قليلاً على واحد في المائة من الأراضي الأوكرانية منذ عام 2023 بتكلفة باهظة وأن البنية التحتية النفطية الحيوية لموسكو تواجه تهديدات متصاعدة من غارات الطائرات المسيّرة الأوكرانية.

وأشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الاثنين، بالمكاسب «المذهلة» التي حققتها أوكرانيا في فبراير (شباط)، قائلاً إنها أثبتت أن ​مقاومة كييف كانت ​أكثر فعالية مما يجري تصويره في أغلب الأوقات.

جندي أوكراني يستدعي المسعفين أمام جثث قتلى سقطوا إثر هجوم صاروخي روسي على سوق المواد الغذائية في وسط مدينة كوستيانتينيفكا بأوكرانيا (أ.ب-أرشيفية)

إلى ذلك، قال مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني، الاثنين، إن طائرات مسيّرة أوكرانية قصفت محطة لضخ النفط في منطقة تتارستان الروسية الواقعة على بعد أكثر من 1200 كيلومتر من الحدود الروسية الأوكرانية.

وذكر المسؤول أن المحطة منشأة مهمة لخط أنابيب النفط (دروغبا) الذي ينقل النفط الروسي إلى شرق أوروبا، مضيفاً أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق.


عنصران من شركة أمن روسية خاصة كانا على متن ناقلة نفط احتجزتها فرنسا

يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)
يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)
TT

عنصران من شركة أمن روسية خاصة كانا على متن ناقلة نفط احتجزتها فرنسا

يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)
يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)

كان موظفان في شركة أمنية خاصة روسية على متن ناقلة يُشتبه في أنها جزء من «الأسطول الشبح» الروسي، وصادرتها فرنسا في سبتمبر (أيلول)، حسبما أفاد مصدر فرنسي ومحامٍ «وكالة الصحافة الفرنسية» الاثنين.

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، إن الرجلين كانا يعملان لدى «موران سيكيوريتي غروب»، وكُلِّفا بمراقبة الطاقم وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وكانت شبكة «سي إن إن» الأميركية قد أفادت في ديسمبر (كانون الأول) بأن عدداً من الروس الذين كانوا على متن سفن تنقل النفط، تورّطوا في عمليات تجسّس في المياه الأوروبية، استناداً إلى مصادر استخباراتية غربية وأوكرانية.

ويُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدم لنقل النفط الروسي في انتهاك للعقوبات التي فرضتها الدول الغربية على موسكو، بسبب غزو أوكرانيا الذي بدأ قبل 4 أعوام.

واحتجزت السلطات الفرنسية الناقلة في سبتمبر، واحتجزت قبطانها ومساعده الأول لفترة وجيزة، قبل أن تسمح لها باستئناف رحلتها. ومن المقرر أن تبدأ الاثنين -غيابياً- محاكمة القبطان الصيني للناقلة، وذلك في مدينة بريست بغرب فرنسا.

وأكد المصدر: «كان هناك روسيان على متن (بوراكاي)»؛ مشيراً إلى أنهما في الرابعة والثلاثين والأربعين من العمر. ولفت إلى أن أحدهما شرطي سابق سبق أن عمل مع مجموعة «فاغنر» المسلحة.

ولم تتجاوب «موران سيكيوريتي غروب» مع طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» التعليق. ويقول خبراء إن الشركة أسّسها ضباط سابقون في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

وأفاد المصدر بأن الرجلين كانا مكلفين «ضمان حماية السفينة، وقبل أي شيء التأكد من أن القبطان يلتزم بدقة الأوامر الصادرة، بما يتماشى مع المصالح الروسية». كما تمّ تكليفهما جمع «معلومات استخباراتية».

وارتبطت الناقلة «بوراكاي» بتحليقات غامضة لطائرات مُسيَّرة فوق الدنمارك العام الماضي، شملت مواقع عسكرية، في إطار سلسلة من حوادث مماثلة في أجواء دول أوروبية، تُنسَب إلى روسيا التي نفت أي ضلوع لها في ذلك.

وأكد محامي القبطان الصيني وجود مواطنَين روسيين على متن السفينة. وقال المحامي هنري دو ريشمون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنهما كانا من قبل الطرف الشاحن «وليسا من أفراد الطاقم البحري». وأضاف: «لا علاقة لموكلي بوجودهما. فليس هو من وضع الروس على متن سفينته».