«صندوق المئوية السعودي» عضو في لجنة الحوكمة لمجموعة الـ20

المطيري: الصندوق مكّن للمشروعات الناشئة وتأسيس بنية تحتية مناسبة

جانب من الاحتفاء بعضوية صندوق المئوية بلجنة الحوكمة بمجموعة العشرين ({الشرق الأوسط})
جانب من الاحتفاء بعضوية صندوق المئوية بلجنة الحوكمة بمجموعة العشرين ({الشرق الأوسط})
TT

«صندوق المئوية السعودي» عضو في لجنة الحوكمة لمجموعة الـ20

جانب من الاحتفاء بعضوية صندوق المئوية بلجنة الحوكمة بمجموعة العشرين ({الشرق الأوسط})
جانب من الاحتفاء بعضوية صندوق المئوية بلجنة الحوكمة بمجموعة العشرين ({الشرق الأوسط})

قرر تحالف رواد الأعمال الشباب لمجموعة دول الـ20 اختيار صندوق المئوية كعضو في لجنة الحوكمة وفريق عمل المنصة الإلكترونية في التحالف.
جاء ذلك خلال القمة التحضيرية لتحالف رواد الأعمال لمجموعة دول الـ20 الدوري الذي عقد في مدينة «لابزتيك» الألمانية - أخيرا - استعرض خلالها الصندوق رؤيته الاستراتيجية.
وقدم الدكتور عبد العزيز المطيري، مدير عام صندوق المئوية ورئيس لجنة الخطة الاستراتيجية للتحالف خلال القمة، ملخصا لمرئيات اللجنة حول الاستراتيجية في محاورها المستقبلية. وشرح المطيري رؤية الصندوق حول القضايا المدرجة في محاور الاستراتيجية، والمنهجية المتبعة في إعداد الاستراتيجية، والسياسات والآليات المقترحة لمعالجة كل هدف من أهداف الاستراتيجية، مشيرا إلى أن الحوكمة الفعالة للاتحاد التي من شأنها أن تساهم في شفافية أعلى وتحقيق الأهداف التي رسمها الاتحاد من أجل بيئة عمل مناسبة لرواد الأعمال. وأكد الدكتور المطيري أهمية دور المنظمات المشاركة في إعداد الاستراتيجية، والمحاور والقضايا التي اختيرت في الاستراتيجية، والأنشطة والبرامج التي نفذتها الاستراتيجية.
وتشتمل البرامج الاستراتيجية، وفق المطيري، ورش العمل مع الشباب في مجموعة الـ20، وحلقات النقاش المتخصصة مع الخبراء والمختصين، وكذلك دور شباب مجموعة الـ20 الفاعل في تطوير هذه الاستراتيجية.
وأوضح المطيري أن تحالف رواد الأعمال الشباب لمجموعة دول الـ20 الذي يعتبر صندوق المئوية مؤسسا له، لعب دورا محوريا في تمكين المشروعات الناشئة من الوصول إلى الخدمات الرقمية ووضع البنية التحتية المناسبة.
ووفق المطيري، فإنه من شأن ذلك توفير التعليم المناسب الذي يساعد على نشر ثقافة ريادة الأعمال، وضع التشريعات المناسبة التي تساهم في دفع عجلة ريادة الأعمال وزيادة فرص الحصول على تمويل للمشروعات المبتدئة.
وأضاف المطيري أن الصندوق يعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات الحكومية والخاصة لتفعيل توصيات مجموعة تحالف الـ20 ولخلق البيئة المناسبة لرواد الأعمال لتساهم بشكل فعال في التنمية.
يشار إلى أن تحالف رواد الأعمال لمجموعة الـ20 والمعروف بـG20 YEA يعتبر شبكة عالمية من رواد الأعمال الشباب ومن المنظمات التي تدعمهم.
وتتزامن اجتماعات التحالف مع قمة الدول الـ20، إذ ترفع التوصيات التي تخرج بها القمة إلى قادة الدول الـ20 أثناء اجتماعهم، وذلك من أجل وضع الحلول المقترحة موضع التنفيذ.
واعتمدت قمة مجموعة الـ20 التي عقدت في بريزبن العام الماضي عددا من التوصيات التي اقترحها تحالف رواد الأعمال لمجموعة الـ20 لدعم ريادة الأعمال.
ويعتبر صندوق المئوية مؤسسا وعضوا في التحالف الذي تسلم صندوق المئوية رئاسة لجنة التخطيط الاستراتيجي للتحالف من يناير (كانون الثاني) 2014، بعد التصويت الذي نفذه الأعضاء في القمة التحضيرية بمدينة الرياض في أكتوبر (تشرين الأول) 2013.



السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
TT

السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)

أطلقت الخطوط الحديدية السعودية (سار)، 5 مسارات لوجيستية جديدة بقطاع الشحن، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع مستوى التكامل مع أنماط النقل المختلفة، بما يسهم في دعم حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتحقيق تطلعات «رؤية المملكة 2030» لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.

وتأتي هذه الخطوة في ظلِّ المتغيرات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية. وتتمثَّل المسارات الجديدة في منظومة لوجيستية متكاملة تربط موانئ الخليج العربي بوسط وشمال السعودية، وتمتد وصولاً إلى موانئ البحر الأحمر والدول شمال البلاد، عبر شبكة نقل متعددة الوسائط تجمع بين النقل البري والسككي، بما يُعزِّز انسيابية سلاسل الإمداد، ويرفع كفاءة تدفق البضائع.

وتسهم هذه المسارات في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية، بما يدعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصناعات البتروكيماوية والتعدينية، إلى جانب تعزيز انسيابية الصادرات والواردات، وتوفير حلول فعّالة لخدمات النقل بالعبور (الترانزيت) نحو الأسواق الإقليمية.

كما تخدم هذه المسارات قاعدة واسعة من العملاء، تشمل كبرى الشركات الصناعية، وشركات التعدين، وأكبر خطوط الشحن البحري، من خلال حلول نقل متكاملة وموثوقة تسهم في تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية.

وتُدار العمليات عبر منظومة متكاملة تشمل الميناء الجاف بمدينة الرياض، وعدداً من ساحات الشحن التابعة لـ«سار» في الدمام والجبيل ورأس الخير والخرج وحائل والقريات، لترتبط بمختلف موانئ الخليج العربي والبحر الأحمر، بما يُعزِّز الربط بينها والمراكز الصناعية والاقتصادية المحلية والدولية.

ويتوقَّع أن تسهم هذه المسارات في إزاحة آلاف الرحلات للشاحنات من الطرق، ورفع مستوى السلامة المرورية، وخفض الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية، بما يُعزِّز من دور «سار» ممكناً وطنياً رئيسياً لمنظومة النقل والخدمات اللوجيستية.

من جانبه، أكد الدكتور بشار المالك، الرئيس التنفيذي لـ«سار»، أنَّ ما يشهده قطاع الخطوط الحديدية من تطور متسارع يأتي بدعم واهتمام القيادة السعودية، وبمتابعة المهندس صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجيستية، الذي يوليه اهتماماً كبيراً لدوره بوصفه ممكناً لمختلف القطاعات الوطنية.

وأشار المالك إلى أنَّ هذه المسارات تمثِّل حزمةً متكاملةً من الحلول اللوجيستية التي تعزِّز كفاءة سلاسل الإمداد، وترفع موثوقيتها في مختلف الظروف، وتقوم على التكامل بين أنماط النقل المختلفة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتعزيز انسيابية حركة البضائع، ورفع كفاءة العمليات اللوجيستية.

وأضاف الرئيس التنفيذي أنَّ المسارات الجديدة تسهم في تعزيز الربط مع الأسواق الإقليمية والدولية، وترسيخ دور السعودية ممراً لوجستياً يربط بين الشرق والغرب، وتدعم انسيابية حركة التجارة، بما يرسخ مكانة البلاد مركزاً لوجستياً عالمياً ومحوراً رئيسياً في تدفقات التجارة الدولية.


«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

شهدت «وول ستريت» تذبذباً في أداء الأسهم يوم الجمعة، فيما استقرت أسعار النفط وسط اتفاق هشّ لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة خلال تعاملات الصباح، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، في حين تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 212 نقطة، أو 0.4 في المائة، بحلول الساعة 9:56 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب خلال الأسبوعين الماضيين، مدفوعة بتفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية للحرب مع إيران، رغم استمرار تعرّض الأسواق لتقلبات حادة مرتبطة بتطورات الصراع.

وكانت أسعار النفط في صدارة العوامل المحركة للأسواق؛ إذ ارتفعت بشكل ملحوظ مع تعطّل حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي منذ اندلاع الحرب.

وارتفع خام «برنت»، المعيار الدولي، من نحو 70 دولاراً للبرميل قبل الحرب في أواخر فبراير (شباط) إلى أكثر من 119 دولاراً في بعض الفترات، قبل أن يسجل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، ليبلغ 96 دولاراً للبرميل يوم الجمعة.

كما صعد الخام الأميركي بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 98.27 دولاراً للبرميل.

ويستعد المفاوضون من الولايات المتحدة وإيران لعقد محادثات رفيعة المستوى يوم السبت، في ظل استمرار حالة من عدم اليقين. وكانت «وكالة أنباء تسنيم» الإيرانية قد أفادت بأن المحادثات لن تُعقد ما لم تتوقف إسرائيل عن هجماتها في لبنان.

ويعزو مراقبون ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس (آذار) إلى تداعيات الصراع؛ إذ سجلت الحكومة أكبر زيادة في التضخم منذ أربع سنوات مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين، رغم أن الزيادة جاءت أقل قليلاً من توقعات الاقتصاديين.

وفي المقابل، حققت أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا مكاسب خلال التداولات.


المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض يتوقع خفض الفائدة مع تراجع أسعار الطاقة

كيفن هاسيت يسير خارج البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)
كيفن هاسيت يسير خارج البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)
TT

المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض يتوقع خفض الفائدة مع تراجع أسعار الطاقة

كيفن هاسيت يسير خارج البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)
كيفن هاسيت يسير خارج البيت الأبيض في واشنطن (أ.ب)

قال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، يوم الجمعة، إن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي سيكون في وضع يسمح له بخفض أسعار الفائدة بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تراجع سريع في أسعار الطاقة.

وفي مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، أوضح هاسيت: «سيكون هناك انخفاض سريع في أسعار الطاقة بمجرد فتح المضيق. ومع بدء تراجع أسعار الطاقة، لا تنسوا أن ذلك سيضغط على التضخم نحو الانخفاض... وأعتقد أن توقعات قدرة (الاحتياطي الفيدرالي) على خفض أسعار الفائدة ستكون قوية للغاية».