السودان يطلب مساعدة «الإنتربول» لاعتقال قيادي بـ«حماس»

بتهم تتعلق بتمويل الإرهاب وغسل الأموال

TT

السودان يطلب مساعدة «الإنتربول» لاعتقال قيادي بـ«حماس»

طلب السودان من الشرطة الجنائية الدولية «إنتربول»، مساعدته في القبض على المسؤول المالي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» في السودان، ماهر عارف أبو جواد، الذي كان يدير استثمارات الحركة في السودان، وعدد من آخر من المطلوبين بجرائم تتعلق بتمويل الإرهاب وغسل الأموال. وقالت «الشرق - بلومبيرغ» إن السلطات السودانية تبحث عن أبو جواد، الذي كان يشغل منصب المدير المالي لحركة «حماس»، واثنين من معاونيه المطلوبين لدى الخرطوم في قضايا تتعلق بـ«دعم الإرهاب وغسل أموال».
وبحسب صفحة الشرق على موقع «تويتر»، فإن من بين المطلوبين مسؤول الأمن في حماس بالسودان، الوليد حسن محمد أحمد، الذي يمتلك عدداً من الشركات في السودان، كان يسخرها لدعم الإرهاب في عدد من الدول، واستهداف سفارات أجنبية.
وبدأت «لجنة إزالة التمكين وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو (حزيران) 1989 واسترداد الأموال ومحاسبة الفساد» التحري مع أبو جواد حول قضايا، تتعلق بتمويل الإرهاب وغسل الأموال، المجرمة تحت قانون لجنة إزالة التمكين، وقانون مكافحة الإرهاب السودانيين، مستندة إلى أدلة صادرة عن وزارة الخزانة الأميركية والاستخبارات والمخابرات السودانية، تفيد بدعم المذكورين للإرهاب، يواجه فيها الاتهام أيضاً مواطنين سودانيين، ومواطنا أردنيا.
وألقت لجنة التفكيك القبض على ابن مالك شركة «حسان والعابد»، الفلسطيني الأصل مؤيد ماهر أبو جواد، وأصدرت قراراً بحجز أرصدة الشركات المملوكة للقيادي بحركة حماس، الشهير بأبو عارف، واستردتها لصالح وزارة المالية السودانية.
وبلغ حجم الأموال والشركات والمنقولات، التي تم استردادها بواسطة لجنة إزالة التمكين والمملوكة للمطلوبين، 18 شركة، و34 عقاراً وقطع أراضٍ، من بينها 24 شقة مملوكة لماهر سالم، وعقارات أخرى.
واحتفظ نظام الرئيس المعزول عمر البشير، ذي التوجه الإخواني، بعلاقات متينة مع حركة حماس، وآوى عددا من قياداتها، وأتاح لها فرص الإقامة والاستثمار في السودان، تحت مظلة «العمل الطوعي» أحياناً، وذلك على خلفية الآيديولوجيا المشتركة بين حماس ونظام البشير، فضلاً عن تزويدها بالسلاح والأموال. كما ظل زعيم الحركة، خالد مشعل، من الضيوف الدائمين للسودان طوال فترة حكم الإسلاميين للسودان، وتتالت زياراته للبلاد، ومشاركاته في أنشطة «الحركة الإسلامية»، الاسم المحلي لتنظيم «الإخوان» في السودان، بقيادة الراحل حسن الترابي.
وأسهمت العلاقة بين «حماس» والحكومة الإخوانية السودانية في تشديد العقوبات الأميركية على السودان، وإبقائه في قائمة الدول الراعية للإرهاب لفترة أطول، ما اضطر الحكومة الانتقالية، بقيادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لإلغاء تسجيل وحجز ومصادرة ممتلكات عدد من المنظمات، التي كانت تعمل كواجهات لجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الحليفة لها، مثل «حركة الجهاد الإسلامي، وحزب الله» وغيرها، وتعمل على نشر التطرف، وذلك تمهيداً لشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».