«غرامي» و«بافتا» الأكاديميتان تكافئان أهم الأعمال الفنية

أوباما يستغل المناسبة ليبث رسالة مسجلة

«غرامي» و«بافتا» الأكاديميتان تكافئان أهم الأعمال الفنية
TT

«غرامي» و«بافتا» الأكاديميتان تكافئان أهم الأعمال الفنية

«غرامي» و«بافتا» الأكاديميتان تكافئان أهم الأعمال الفنية

في حفلين متزامنين أمس (الأحد)، كافأت كل من الأكاديمية البريطانية لفنون الأفلام والتلفزيون (بافتا) والأكاديمية الأميركية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم (حفل غرامي الموسيقي)، الفنانين بجوائز لأفضل أعمال العام المنصرم السينمائية والغنائية.
إذ حصل فيلم "بويهود" الذي صور على مدى سنوات على ثلاث من جوائز الجمعية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا) أمس، من بينها أفضل فيلم وأفضل مخرج، فيما حصل فيلم "ذا غراند بودابست هوتل" على خمس جوائز لم تكن من بينها أي من الجوائز الكبرى.
كما حصل فيلم "ذا ثيوري أوف ايفريثينغ" على ثلاث جوائز من بينها أفضل ممثل، بينما لم ينجح فيلم "ذي ايميتشن غيم" في حصد أي من الجوائز التسعة التي رشح لها.
وقدم حفل "بافتا" الممثل الكوميدي ستفين فراي.
وفاز ريتشارد لينكليتر بجائزة أفضل مخرج عن فيلم "بويهود" والذي صوره على مدى 12 عاما، مستعينا بنفس طاقم العمل. وقالت باتريشيا اركيت التي فازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في الفيلم كأم عزباء، ان لينكليتر "حول قصة عادية الى غير عادية".
وفاز ايدي ريدماين بجائزة أفضل ممثل عن تجسيد شخصية عالم الكونيات ستيفن هوكينغ المصاب بعجز الخلايا العصبية الحركية في فيلم "ذا ثيوري أوف ايفريثينغ". وفاز الفيلم أيضا بجائزة أفضل فيلم بريطاني.
وقال ريدماين ان هوكينغ وعائلته دعموا انتاج الفيلم الى حد بعيد. وحضر هوكينغ حفل توزيع الجوائز ونال تصفيقا كبيرا أثناء تسليمه جائزة أفضل مؤثرات بصرية لفيلم "انترستيلر" الذي تدور أحداثه في الفضاء الخارجي.
وفازت جوليان مور بجائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها شخصية أستاذة في علم اللغة تعاني من مرض الزهايمر في فيلم "ستيل أليس".
وفاز فيلم "ذا غراند بودابست هوتل" بجوائز أفضل سيناريو كتب خصيصا للسينما وأفضل ملابس وأفضل تصميم مناظر وأفضل مكياج وتصفيف شعر وأفضل موسيقى وضعت خصيصا لفيلم.
وفاز جيه.كيه سيمونز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "ويبلاش". كما فاز الفيلم الذي صوره المخرج الأميركي داميان شازيل في 19 يوما فقط بجائزتي أفضل مونتاج وأفضل صوت.
وفاز المكسيكي ايمانويل لوبيسكي بجائزة أفضل تصوير سينمائي عن فيلم "بيردمان"، إلا أن الفيلم لم ينل أيا من الجوائز الكبرى التي رشحه لها بعض النقاد.
وفاز الممثل البريطاني جاك اوكونيل (24 عاما) بجائزة أفضل نجم صاعد؛ وهي الجائزة الوحيدة التي تمنح بناء على تصويت الجمهور.
وفاز فيلم "سيتزين فور"، الذي يتناول قصة المتعاقد السابق مع الحكومة الأميركية ادوارد سنودن ومن اخراج لاورا بويتراس بجائزة أفضل فيلم وثائقي.
وفاز فيلم "ذا ليغو موفي" بجائزة أفضل فيلم في فئة الرسوم المتحركة، كما فاز الفيلم البولندي "ايدا" بجائزة أفضل فيلم ناطق بغير الانجليزية.
وضمن فعاليات الحفل السنوي رقم 57 لتوزيع جوائز "غرامي"بالولايات المتحدة، حصل المغني البريطاني الصاعد سام سميث والموسيقي الأميركي الشهير "بيك"، على عدد كبير من الجوائز مساء أمس.
وحصل سميث (22 عاما) على أربع جوائز كبرى، هي "أفضل نجم صاعد" و"أفضل أغنية" و"أفضل كلمات أغنية" و"أفضل ألبوم بوب غنائي".
وقال سميث أثناء تسلمه إحدى الجوائز عن أغنيته "ستاي ويذ مي"، التي تصدرت قوائم أفضل الأغنيات حول العالم، إن مشواره الفني بدأ عندما قرر ألا يخاف من تقبل شخصيته كما هي.
وأوضح سميث: "لم يبدأ مشواري الفني ولم يبدأ الناس يستمعون إلى أغنياتي إلا عندما بدأت أكون على سجيتي".
وقدم سميث على خشبة المسرح أغنية "ستاي ويذ مي" إلى جانب المغنية الأميركية الشهيرة ماري جيه بلايج، التي حصلت على جوائز غرامي تسع مرات، وذلك بصحبة اوركسترا سيمفونى.
وتفوق سميث الذي رشح للفوز بخمس جوائز، على نجوم من أمثال إيغي أزالي وباستيل وتيلور سويفت وسيا.
من ناحية أخرى، حصل النجم المخضرم "بيك" على جائزة "ألبوم العام" و"أفضل ألبوم روك غنائي" عن ألبوم "مورنينغ فيز".
وبدا بيك مندهشا لفوزه بجائزة "ألبوم العام"، حيث تفوق بذلك على نجوم من أمثال بيونسيه وسام سميث وإيد شيران وفاريل ويليامز.
وافتتح فريق الهارد الروك الاسترالي "إيه سي دي سي" حفل هذا العام، بتقديم أغنية "هاي وي تو هيل".
وحصل فاريل ويليامز على جائزة "أفضل أداء بوب منفرد".
وحصل النجم باري غيب العضو المؤسس لفريق "بي جيز" على جائزة عن اجمالى اعماله على مدى تاريخه الفني، وذلك نيابة عن أفراد الفريق الذي ضمه وشقيقيه موريس وروبين اللذين توفيا في عامي 2003 و2012 على التوالي.
من ناحية أخرى، وجه الرئيس الأميركي باراك أوباما رسالة للفنانين في مقطع فيديو تم عرضه أثناء الحفل، حيث حثهم على الوقوف للحظات للاعتراض على العنف الذي يمارس ضد المرأة.
وتعد جوائز غرامي بمثابة أوسكار الأعمال الموسيقية في الولايات المتحدة، وتمنحها سنويا الأكاديمية الوطنية لفنون وعلوم التسجيلات الموسيقية.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».