ليفربول وسان جيرمان للعبور إلى ربع النهائي... وبرشلونة ولايبزيغ يتمسكان بالأمل

ممثلا إسبانيا وألمانيا يتطلعان إلى ريمونتادا خيالية لتفادي الخروج من «الأبطال»

مبابي نجم سان جيرمان سجل هاتريك في مرمى برشلونة وينتظر الحسم إياباً اليوم (رويترز)
مبابي نجم سان جيرمان سجل هاتريك في مرمى برشلونة وينتظر الحسم إياباً اليوم (رويترز)
TT

ليفربول وسان جيرمان للعبور إلى ربع النهائي... وبرشلونة ولايبزيغ يتمسكان بالأمل

مبابي نجم سان جيرمان سجل هاتريك في مرمى برشلونة وينتظر الحسم إياباً اليوم (رويترز)
مبابي نجم سان جيرمان سجل هاتريك في مرمى برشلونة وينتظر الحسم إياباً اليوم (رويترز)

يدخل ليفربول الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم، بعدما وضع كل منهما قدماً في ربع النهائي، إلا إن أي تعثر أو هفوة أمام لايبزيغ الألماني المتألق راهناً وبرشلونة الإسباني المنتشي بعودة خوان لابورتا إلى الرئاسة ونتائجه المحلية، قد يغير المعادلة.
وألحق سان جيرمان خسارة مذلة 4 - 1 ببرشلونة في عقر داره ذهاباً على ملعب «كامب نو» بقيادة نجمه الشاب كيليان مبابي صاحب الهاتريك، فيما حقق ليفربول انتصاراً على مضيفه لايبزيغ على ملعب «بوشكاش أرينا» بالعاصمة المجرية بودابست 2 - صفر ذهاباً.
ولا يتوقع أن يفرط سان جيرمان بقيادة مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في الفرصة الكبيرة وهو يلعب على أرضه وفي موقف مثالي للعبور إلى ربع النهائي.
إلا إن فريق العاصمة الفرنسية مُني بانتكاسة محلية صغيرة بعد التألق القاري عندما سقط بهدفين نظيفين أمام موناكو في الدوري المحلي.
لكن منذ ذلك الحين عاد إلى السكة الصحيحة بانتصارين على ديجون وبوردو ليبقى على بعد نقطتين من المتصدر ليل، قبل أن يعبر إلى الدور ثمن النهائي من الكأس الفرنسية على حساب بريست. إلا إن على سان جيرمان التنبه إلى ذكريات الريمونتادا التاريخية في عام 2017 أمام المنافس ذاته وفي الدور ذاته، عندما فاز برباعية نظيفة ذهاباً قبل أن يسقط 6 - 1 في برشلونة، لكن المفارقة هذه المرة أن لقاء العودة سيقام في «بارك دي برانس». لكن تبقى كل السيناريوهات مفتوحة، خصوصاً مع تأكيد غياب نجم سان جيرمان البرازيلي نيمار لعدم جهوزيته وتعافيه من الإصابة، رغم معاودته التدريبات مؤخراً.
وقال النادي الفرنسي في نشرته الطبية: «نيمار سيواصل التدريب الفردي، وسيكون هناك تقرير جديد عن حالته في الأيام المقبلة».
ويغيب عن بطل فرنسا في المواسم الثلاثة الماضية، أيضاً كل من: الإيطالي مويز كين لإصابته بـ«كوفيد19»، والإسباني خوان برنات لإصابة في ركبته.
أما من جانب برشلونة، ورغم إدراك النادي أن المهمة تتطلب معجزة كبيرة، فإن الأمل يبقى موجوداً، لا سيما بعد أن حقق الفريق «ريمونتادا» صغيرة أخرى بتعويض تأخره 2 - صفر ذهاباً في نصف نهائي كأس إسبانيا أمام إشبيلية إلى فوز 3 - صفر إياباً بعد وقت إضافي الأسبوع الماضي. وقال الهولندي رونالد كومان مدرب برشلونة: «العودة من تأخر 1 - 4 مهمة صعبة... إضافة إلى أن سان جيرمان يملك فريقاً كبيراً. خلال المباراة، سنرى ما إذا كانت هناك فرصة للعبور».
وستكون هذه أول مباراة لبرشلونة أمام أعين الرئيس الجديد - القديم خوان لابورتا الذي أعيد انتخابه الأحد الماضي، وهو الذي ترأس مجلس إدارة النادي بين 2003 و2010 وهندس التشكيلة الرائعة في حقبة المدرب السابق جوسيب غوارديولا.
ويحقق برشلونة نتائج رائعة محلياً مع 10 انتصارات في آخر 11 مباراة في الدوري، وحافظ على سجله خالياً من الهزائم في الليغا للمباراة السادسة عشرة توالياً، وهو لم يخسر محلياً منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي سوى مرة واحدة خلال 17 مباراة، كانت أمام إشبيلية في ذهاب الكأس.
ويتوجه نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى باريس وسط تساؤلات عما إذا كان سينتقل إلى صفوف سان جيرمان الموسم المقبل.
سيكون هذا الأمر لو تحقق كابوساً لأنصار الفريق الكتالوني رغم أن رئيسه الجديد لابورتا أعلن إثر فوزه في الانتخابات بأنه مقتنع بأن ميسي «يريد البقاء» في صفوف النادي الذي حقق معه ألقاباً وحصد كؤوساً لا تعد ولا تحصى.
ولخص المدير الرياضي في سان جيرمان، البرازيلي ليوناردو، اهتمام فريقه بالحصول على خدمات ميسي، بالقول في يناير (كانون الثاني) الماضي: «اللاعبون العظماء، أمثال ميسي، يوجدون دائماً على لائحة باريس سان جيرمان». ولن يتوجب على سان جيرمان دفع أي مبلغ مقابل انتقال ميسي الذي سيبلغ الرابعة والثلاثين من عمره، إلى صفوفه، كما أن الأرجنتيني سينضم إلى ناد مهيأ؛ أقله في الوقت الحالي، للتتويج القاري أكثر من فريقه الحالي، إضافة إلى أن ميسي سيلعب بإشراف مواطنه المدرب ماوريسيو بوكيتينو.
لكن بالتأكيد أن ميسي العاشق لبرشلونة يريد أن يقود فريقه لريمونتادا جديدة أمام سان جيرمان حتى لو كان الأخير يسعى للتعاقد معه.
وفي المباراة الثانية؛ سيتجدد اللقاء بين ليفربول الإنجليزي وضيفه لايبزيغ الألماني مرة أخرى على ملعب «بوشكاش أرينا» في العاصمة المجرية بودابست، بسبب قيود السفر المفروضة من البلدين لاحتواء فيروس «كورونا».
إلا إن بطل إنجلترا يعاني بشكل غير مسبوق محلياً بعد هزيمته على أرضه أمام فولهام الأحد، كانت السادسة توالياً على ملعب «آنفيلد» في الدوري الممتاز هذا الموسم، ليتراجع إلى المركز الثامن الذي قد يخسره أيضاً لأن آستون فيلا يملك مباراتين مؤجلتين.
وتأثر ليفربول؛ بطل أوروبا عام 2019، بغياب بعض من عناصره، لا سيما في خط الدفاع، ولكن أيضاً بمشكلة ثقة وعقم هجومي، في الفترة الأخيرة، لذا يأمل الفريق الأحمر أن يجد ضالته في دوري الأبطال.
وقال المدرب الألماني يورغن كلوب: «إذا نجحنا في التأهل لربع النهائي، فقد تعود الثقة إلينا مجدداً. لكن علينا القتال؛ لأن الفوز ذهاباً ليس ضماناً للتأهل».
أما لايبزيغ، فلن يستسلم أبداً بعد أن حقق 6 انتصارات متتالية في الدوري؛ 4 منها بعد سقوطه قارياً، وبات على بعد نقطتين فقط من بايرن ميونيخ المتصدر وبطل المواسم الثمانية الماضية مشعلاً المنافسة على اللقب. كما بلغ فريق المدرب يوليان ناغلسمان الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس المحلية عقب تغلبه على فولفسبورغ 2 - صفر الأربعاء الماضي.
وقال ناغلسمان إن ثقه مهاجميه قد تكون حاسمة لتعويض هزيمته ذهاباً في مباراة الإياب ضد ليفربول. ويقدم المهاجمان يوسف بولسن وألكسندر شورلوت مستويات رائعة في الأسابيع الأخيرة بجانب كريستوفر نكونكو؛ حيث فاز لايبزيغ في 7 من مبارياته الثماني الأخيرة في الدوري الألماني. وقال ناغلسمان قبل السفر إلى بودابست: «أنا سعيد بأن هجومنا في الأشهر الماضية كان له تأثير كبير على انتصاراتنا، علينا تعويض تأخرنا 2 - صفر. يجب أن نقوم ببعض المخاطر، من الجيد وجود خيارات لمهاجمين يملكون ثقة. الجودة كانت موجودة قبل أسابيع عدة، لكن الثقة مختلفة الآن». وتابع: «لن تكون المهمة سهلة، لكن علينا أن نؤمن بأنفسنا، وأن نكون مفعمين بالثقة».
وبالنسبة لنتائج ليفربول المتراجعة مؤخراً، أشار ناغلسمان إلى أن ذلك ليس ميزة لفريقه؛ «لأن المناسف يتطلع لانتفاضة تعيده للمسار الصحيح»، وقال: «بالطبع كانوا مفعمين بالثقة في الماضي أكثر من الآن. إنها فترة صعبة، لكنه ما زال فريقاً من طراز عالمي. لديهم مدرب عالمي نجح في الخروج من أزمات في الماضي. لا تهمنا هذه النتائج كثيراً. ما زلنا متأخرين بنتيجة 2 - صفر، ونرغب في الفوز».


مقالات ذات صلة

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دافيد رايا (أ.ف.ب)

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن فوز فريقه على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.