جهود حكومية مصرية لتنمية الريف عبر المشاركات المجتمعية

جهود حكومية مصرية لتنمية الريف عبر المشاركات المجتمعية

في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»
السبت - 22 رجب 1442 هـ - 06 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15439]

تتواصل الجهود الحكومية في مصر لـ«تنمية الريف وتفعيل المشاركات المجتمعية بما يساهم في تحسين الظروف البيئية في القرى المصرية»، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير القرى في ربوع البلاد. وبحسب الحكومة المصرية فإن «(المبادرة الرئاسية) تستهدف تطوير وتنمية جميع قرى الريف المصري خلال 3 سنوات، بتكلفة تقديرية 515 مليار جنيه، مما سوف يسهم في تغيير وجه الريف المصري، وتحسين مستوى معيشة نحو 58 مليون مواطن من قاطني الريف».
واستعرض رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أمس تقريراً من وزيرة البيئة المصرية، ياسمين فؤاد، يتعلق بالحملة التي أطلقتها الوزارة بعنوان «قرية صفط تراب... البداية»، انطلاقاً من أهمية تطوير القرى المصرية، ونشر مفهوم التنمية المستدامة، استكمالاً لجهود الدولة في مبادرة «حياة كريمة».
وأشارت وزيرة البيئة إلى أن «الهدف من إطلاق الحملة، هو تشجيع الشباب بالقرى المصرية والمتطوعين للمشاركة في تطوير قراهم، وذلك بالتعاون مع الوزارة، التي تقوم بدورها في تكثيف جهودها لتحسين الظروف البيئية بتلك القرى، وحشد الجهود والتعاون مع الجهات المعنية، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والإعلام، والمصريين بالخارج، لنشر فكر التنمية المستدامة على أرض الواقع، وفتح المجال للمشاركة المجتمعية بما يساهم في تحسين الظروف البيئية»، موضحة أنه «وقع الاختيار على قرية (صفط تراب) التي يقطنها نحو 100 ألف نسمة، التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بدلتا مصر، لتكون بداية الحملة ونموذجاً للقرية المصرية المستدامة بيئياً».
ووجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مطلع العام الحالي، بتوسيع نطاق مبادرة «حياة كريمة» لتشمل تطوير الريف المصري بالكامل، من خلال استهداف جميع المراكز الإدارية في مصر. ووفق الحكومة المصرية فإنه «بدأ العمل في 51 مركزاً يضم 1443 قرية، وسوف يتم إنهاء العمل بها قبل 30 يونيو (حزيران) عام 2022، وتشمل نطاقات استثمار المبادرة بكل قرية، تطوير الخدمات (الصحية، والتعليمية، والصرف الصحي ومياه الشرب، والكهرباء، والغاز الطبيعي، والطرق والنقل، وإنشاء مجمعات خدمية، وخلق فرص عمل، وإقامة مجمعات حرفية وإنتاجية)». إلى ذلك، بحث رئيس الهيئة العربية للتصنيع في مصر، عبد المنعم التراس، ووزير الدولة للإنتاج الحربي المصري، محمد أحمد مرسي، أمس، «سبل تعزيز التعاون لتوريد وتوفير المهمات والمستلزمات الخاصة بتنفيذ المشروعات المختلفة، ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير القرى». ووفق وزير الدولة للإنتاج الحربي أمس، فإن «مبادرة (حياة كريمة) تعد من أهم المشروعات القومية على مستوى الدولة المصرية في الوقت الحالي، كما تعد فرصة ذهبية لتوطين الصناعة والاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ المشروعات المختلفة بالريف المصري». فيما أوضح التراس أن «المبادرة تعد مشروعاً تنموياً غير مسبوق في إطار (رؤية مصر 2030)، وسوف تغير الحياة في الريف المصري»، مشيراً إلى أن «المبادرة تتم على مرحلتين، وتستهدف توطين وتشجيع الصناعة المصرية، وتوفير فرص عمل للمجتمع المحلي».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة