الحكومة الليبية الجديدة ستخلو من المحسوبين على {الإخوان}

مصادر تكشف لـ«الشرق الأوسط» أن ثلثها من السيدات... ولن تضم وزراء من «الوفاق»

عبد الحميد دبيبة خلال لقائه عدداً من الليبيين وسط العاصمة طرابلس (رويترز)
عبد الحميد دبيبة خلال لقائه عدداً من الليبيين وسط العاصمة طرابلس (رويترز)
TT

الحكومة الليبية الجديدة ستخلو من المحسوبين على {الإخوان}

عبد الحميد دبيبة خلال لقائه عدداً من الليبيين وسط العاصمة طرابلس (رويترز)
عبد الحميد دبيبة خلال لقائه عدداً من الليبيين وسط العاصمة طرابلس (رويترز)

قبل ساعات من إعلان التشكيلة النهائية للحكومة الليبية الجديدة، تعرض رئيسها عبد الحميد دبيبة لضغوط وصلت إلى حد «الابتزاز»، بينما دفعت أزمة «الرشاوى» خلال الملتقى السياسي الليبي بجنيف، أعضاء في مجلس النواب للمطالبة بتأجيل عقد جلسته، المقررة في الثامن من الشهر الحالي لمنح الثقة للحكومة.
وكشفت مصادر مطلعة النقاب عن اجتماع غير معلن، عقده دبيبة خلال الأيام القليلة الماضية مع فائز السراج، رئيس حكومة «الوفاق»، للاتفاق على مراسم تسليم السلطة في اليوم التالي لاعتماد مجلس النواب للحكومة الجديدة.
وقالت المصادر، التي حضرت الاجتماع، لـ«الشرق الأوسط»، إن دبيبة عرض على السراج تنظيم احتفال رسمي بالمناسبة، مشيرة إلى أنه رغم أن السراج وعد بالاستجابة لتسليم السلطة، «فإنه يسعى للبقاء، وتعطيل تشكيل الحكومة»، حسب تعبيرها. ولفتت في هذا السياق إلى اجتماعات عقدها في هذا الإطار أحمد معيتيق، نائب السراج، مع أعضاء بالمجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق» أمس في القاهرة، متهمة السراج بإجراء اتصالات مع أطراف دولية وإقليمية لتشكيل حكومة بديلة. وتحسبا لكل السيناريوهات المطروحة، استعد دبيبة، الذي من المقرر أن يعلن مساء اليوم عن أسماء وزرائه، لطرح حكومة تخالف كل التوقعات بشأن كونها من التكنوقراط.
وطبقا لمعلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط»، فإن المرشحين للحكومة المقترحة خضعوا لتدقيقات أمنية، بعدما طلب دبيبة رأي جهاز الاستخبارات الليبي، وبعض أجهزة الأمن، بما في ذلك تلك الموالية للحكومة الموازية في شرق البلاد، بهدف التحقق من خلفياتهم الجنائية، بالإضافة إلى التشاور مع ممثلي المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة، للتأكد من عدم وجود اعتراضات أمنية، أو محاذير جنائية تتعلق بوجودهم في الحكومة.
وبدا أن الضغوط التي رافقت عملية تشكيل الحكومة الجديدة، أجبرت دبيبة على اعتماد سيناريوهين رئيسيين، يقضى أولهما بتشكيل حكومة موسعة، تضم ما بين 24 إلى 26 وزارة، وتقديمها إلى مجلس النواب لاعتمادها. لكن في حال رفضها، فإن دبيبة سيلجأ إلى خياره الثاني، بعدما جهز قائمة أخرى بحكومة «تكنوقراط» مصغرة، تضم 15 حقيبة فقط.
وقالت مصادر مطلعة، من بينها مساعدون لدبيبة، لـ«الشرق الأوسط» إن الحكومة الجديدة التي سيتشكل، ثلثها من السيدات، تخلو من أي عناصر محسوبة على تنظيم الإخوان، وذراعها السياسية الممثل في حزب العدالة والبناء، أو أعضاء بمجلس النواب، أو وزراء من حكومة «الوفاق».
وتمثلت أبرز مفاجآت الحكومة الجديدة في عدم احتفاظ فتحي باشاغا بحقيبة الداخلية، التي يتولاها في الحكومة الحالية. ومن المرجح أن يحتفظ دبيبة لنفسه بمنصب وزير الدفاع، كما فعل سلفه السراج. في حين تبقى حظوظ لمياء أبو سدرة، المسؤولة السابقة في حزب «الوطن»، بقيادة عبد الحكيم بلحاج القائد السابق للجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، كبيرة لتولي حقيبة وزارة الخارجية.
وقال مساعد لديبية لـ«الشرق الأوسط»، مشترطا عدم تعريفه، إن التأخر في تشكيل الحكومة يرجع إلى ممارسة بعض أعضاء مجلس النواب، ما وصفها بـ«ضغوط شديدة للحصول لأنفسهم، أو لأقاربهم ومعارفهم على مناصب وزارية أو وظائف إدارية».
بدوره، كشف خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، النقاب خلال جلسة للمجلس مساء أول من أمس، عن أن دبيبة أبلغ أعضاء بالمجلس عن حاجته لسنتين ونصف قصد استكمال خريطة طريق الحكومة، وأنه سيؤجل موعد الانتخابات المقررة نهاية العام الحالي، وطالب إما بتعديل الخارطة، أو الالتزام بموعد الانتخابات وعدم تجاوزه.
وقال المشري إن ما بين 11 أو 13 من أعضاء مجلس النواب طالبوا دبيبة بمناصب سيادية في حكومته، بما في ذلك حقائب الدفاع والداخلية ورئاسة جهاز المخابرات. واعتبر عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، أمس، أنه من المناسب تأجيل جلسة منح الثقة لحكومة دبيبة المقررة الاثنين المقبل، لحين الاطلاع على نتائج التحقيقات، التي أجراها خبراء من الأمم المتحدة في مزاعم تلقي رشاوى خلال ملتقى الحوار السياسي الليبي.
وأضاف صالح موضحا: «إذا ثبت شراء الأصوات، فذلك يعتبر جريمة لا يمكن تجاهلها، ولا يسمح لمرتكبها بالاستفادة منها». وانضم صالح إلى مطالب 24 من أعضاء مجلس النواب بإرجاء موعد جلسة منح الثقة للحكومة المقترحة. وفى أول تعليق لها على «فضيحة الرشاوى» المالية في ملتقى جنيف، قالت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، أمس، إن فريق لجنة خبراء الأمم المتحدة «كيان مستقل ومنفصل تماماً عنها، ويقدم تقاريره إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن». مضيفة أنها تتابع الاستعدادات الجارية لعقد جلسة مجلس النواب في مدينة سرت الأسبوع المقبل، وأوضحت أنها تشجع هي وشركاؤها مجلس النواب بشدة على الاجتماع، كما هو مقرر لمناقشة التصويت على منح الثقة للتشكيلة الحكومية، التي سيقترحها دبيبة.
في شأن آخر، خلصت تحقيقات رسمية أجراها عمر فكيني، رئيس نيابة شمال طرابلس الابتدائية في العاصمة طرابلس، إلى عدم ثبوت تعرض باشاغا لمحاولة اغتيال، معتبراً أن ما حدث هو نتيجة تشاحن واستفزاز لحظي وليس عملية اغتيال.



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».