انضمت الملكة رانيا العبد الله، أمس، إلى المسيرة الحاشدة التي شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء الشعب الأردني من مختلف المحافظات الأردنية، انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان باتجاه ساحة النخيل في منطقة راس العين، دعت لها الفعاليات الحزبية والشعبية الأردنية ومؤسسات مجتمع مدني، تعبيرا عن الغضب الشعبي العارم من الجريمة التي ارتكبتها عصابة «داعش» الإرهابية بحق الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة، وحملت الملكة خلال المسيرة صورة للشهيد البطل معاذ الكساسبة.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات منها: «يا (داعش) صبرك صبرك.. في عمان نحفر قبرك»، و«الشعب يريد سيدنا أبو حسين»، «بالروح بالدم نفديك أبو حسين»، وتزينت شوارع منطقة وسط البلد امتدادا من ساحة المسجد الحسيني وحتى ساحة النخيل بلافتات كتب عليها: «لبيك عبد الله»، «اضرب عبد الله»، «ستبقى في قلوبنا يا معاذ ما حيينا»، «كلنا معاذ»، و«كلنا فداء للوطن وقائد الوطن»، «كلنا صف واحد في خندق واحد على أرض الحشد والرباط»، «خلقنا لنكون شهداء». وتوعد المشاركون في المسيرة «داعش» بالموت، مؤكدين توحد الشعب الأردني خلف قيادته.
وأكد المشاركون في المسيرة أن الأردنيين في صف واحد وأن وحدتهم أكبر رد على هذا التنظيم الإرهابي الذي لا يمتّ للإسلام بصلة.
وأشاروا إلى أن هذه الجريمة زادت الشعب الأردني أكثر من أي وقت مضى على محاربة الإرهاب بجميع أشكاله، وإيصال الرسالة السمحة للإسلام التي تنبذ العنف والتطرف.
وحمل المشاركون في المسيرة صور الشهيد الكساسبة، ورددوا هتافات «لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله».
وأكدوا ثقتهم المطلقة بالقوات المسلحة الأردنية في الرد المزلزل والقوي على قتلة الشهيد الكساسبة في عقر دارهم، وأنهم سيدفعون الثمن غاليا.
على صعيد متصل، دعت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية جميع خطباء المساجد إلى تناول موضوع استشهاد معاذ الكساسبة في خطبة الجمعة.
وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل عبد الحفيظ داود إنه «إكراما لروح شهيدنا الطيار البطل معاذ الكساسبة خصصت الوزارة خطبة الجمعة، أمس، في جميع مساجد المملكة للحديث عن موضوع الشهادة وعن شهيدنا البطل معاذ الكساسبة».
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها الوزير داود في مسجد الشهيد الملك المؤسس عبد الله بن الحسين قال: «الشهادة هي أعلى الشهادات في هذا الدين، هذه الشهادة التي تكون دفاعا عن الدين والأوطان، وإن معاذ اليوم عند ربه أيها الأردنيون ويا أهل معاذ فرح عند ربه بما وجده من إكرام من الله سبحانه وتعالى».
وأضاف أن شهادة معاذ من بركاتها أنها وحّدت الأردنيين خلف قيادتهم وفي حربهم لهذه الجماعات المتطرفة، وكشفت زيف هؤلاء وكذبهم ودجلهم، وأنها أظهرت قوة هذا البلد وصلابته وصموده، مبينا أن دولا كبرى قتل لها رهائن فما وقفت هذا الموقف القوي، وأصبح الأردن مثلا للعزة والكرامة والحفاظ على دماء أبنائه وشهدائه، وأنها لا تذهب هدرا».
وبين أن الموقف الأردني مع هذه الجماعات الخارجة الإرهابية انطلق واستند إلى ثوابت شرعية، وليس فقط إلى موقف سياسي.
وقال وزير الأوقاف: «نقول لهؤلاء الإرهابيين لقد أخطأتم خطأ كبيرا يدل على غبائكم عندما أردتم اختبار الأردن وجيشه، والخبر ما رأيتم وما سترون، نقول لهؤلاء إن لم يسقط شهيدا، بل ارتقى شهيدا شامخا لقي مصيره واقفا كالنخلة رافعا الهامة».
وأشاد وزير الأوقاف بصلابة موقف الشعب الأردني وحول قيادته، وفي الملمات والصعاب تظهر طيبته وصلابة موقفه ووحدته الوطنية، واليوم الأردنيون جميعا يردون على القتلة المجرمين بصوت واحد. نحن مع ديننا، ونحن مع وطننا، ونحن مع مليكنا، ونحن مع جيشنا، نحن مع الله ولا نبالي.
9:14 دقيقه
آلاف المتظاهرين في الأردن ينددون بقتل الطيار معاذ الكساسبة
https://aawsat.com/home/article/283756/%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9
آلاف المتظاهرين في الأردن ينددون بقتل الطيار معاذ الكساسبة
الملكة رانيا العبد الله على رأس مسيرة شعبية وسط عمان > وزير الأوقاف: شهادة معاذ وحدت الأردنيين ضد المتطرفين
الملكة رانيا العبد الله على رأس مسيرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء الشعب الأردني من مختلف المحافظات الأردنية انطلقت بعد صلاة الجمعة أمس من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان تنديدا بقتل الطيار معاذ الكساسبة (أ.ف.ب)
- عمّان: محمد الدعمة
- عمّان: محمد الدعمة
آلاف المتظاهرين في الأردن ينددون بقتل الطيار معاذ الكساسبة
الملكة رانيا العبد الله على رأس مسيرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء الشعب الأردني من مختلف المحافظات الأردنية انطلقت بعد صلاة الجمعة أمس من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان تنديدا بقتل الطيار معاذ الكساسبة (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






