442 برلمانياً أوروبياً يطالبون دولهم بإجراءات لوقف الاستيطان الإسرائيلي

442 برلمانياً أوروبياً يطالبون دولهم بإجراءات لوقف الاستيطان الإسرائيلي

الثلاثاء - 18 رجب 1442 هـ - 02 مارس 2021 مـ رقم العدد [ 15435]
فلسطيني يشير إلى ركام بيته في العيساوية قرب القدس بعدما هدمته إسرائيل أمس (أ.ف.ب)

طالب أكثر من 400 برلماني أوروبي في رسالة، بلدانهم، بالاستفادة من وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض لوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، منددين بـ«ضم بحكم الأمر الواقع» للضفة الغربية.

وقد وقع 442 نائباً وعضواً في مجالس شيوخ في 20 بلداً أوروبياً، هذه الرسالة المرسلة ليل الأحد - الاثنين، إلى وزارات خارجية دول أوروبية مختلفة، اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.

وكتب البرلمانيون: «من الواضح أن التطورات على الأرض تميل نحو واقع سريع التقدم لضم بحكم الأمر الواقع (للضفة الغربية)، خصوصاً مع توسيع المستوطنات وهدم المباني الفلسطينية». وتابعوا أنه «رغم جائحة (كوفيد – 19) شهد العام الماضي أكبر عدد من عمليات هدم منازل الفلسطينيين ومبانيهم في أربع سنوات». ودعت الأمم المتحدة والأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن، الجمعة، إسرائيل، إلى وقف هدم منشآت البدو في غور الأردن، مطالبين بوصول المساعدات الإنسانية إلى تجمعهم في منطقة حمصة البقيع.

وفي ختام دورة مجلس الأمن، أكدت إستونيا وفرنسا وآيرلندا والنرويج والمملكة المتحدة، أنها «تشعر بقلق بالغ إزاء عمليات الهدم ومصادرة الممتلكات التي قامت بها إسرائيل أخيراً»، وطاولت «منشآت ممولة من الاتحاد الأوروبي والجهات المانحة في حمصة البقيع في غور الأردن».

واحتل الجيش الإسرائيلي، الضفة الغربية والشطر الشرقي من القدس، عام 1967، حيث يعيش اليوم ما يقرب من 3.1 ملايين فلسطيني، وأكثر من 675 ألف إسرائيلي في مستوطنات، يعتبرها القانون الدولي غير قانونية.

وتسارعت وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في السنوات الأخيرة تحت قيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وبفضل حليفه في واشنطن الرئيس السابق دونالد ترمب. وانتقد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن المستوطنات، وتعهد بتكثيف الجهود لإقامة دولة فلسطينية.

وقال البرلمانيون الأوروبيون، إنه «توفر بداية رئاسة بايدن فرصة أساسية للتحرك». وأقدم البرلمانيون على هذه الخطوة بمبادرة من أربعة مسؤولين إسرائيليين، من بينهم أفراهام بورغ الرئيس السابق للكنيست، الذي قال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الضم يجري أمام أعيننا: الاستيطان وهدم المنازل الفلسطينية يتسارعان، وعلى أوروبا اتخاذ إجراءات فورية وملموسة لوضع حد لهذه الممارسات المدمرة من خلال العمل مع إدارة بايدن».

أما بالنسبة لقطاع غزة، فقالت الرسالة، إنه «يبقى عرضة لتصعيد عنيف في أي لحظة»، عازية ذلك إلى الحصار الإسرائيلي المحكم المفروض منذ سنوات و«الانقسامات الفلسطينية الداخلية». ووصفت «المصالحة الفلسطينية والانتخابات في المناطق الفلسطينية»، بـ«الحيوية»، لأنها قد تشكل أساساً لإنهاء عزلة غزة.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة