سيتي يتطلع لتضييق الخناق على تشيلسي في صدارة الدوري الإنجليزي.. ودربي لندني ساخن وآخر شمالي

«موقعة مدريد» قد ترسم معالم اللقب الإسباني.. والكبار يبحثون عن مخرج من كبواتهم في الدوري الإيطالي

(من اليمين) توريس يأمل في معاونة ناديه المفضل أتليتكو (رويترز)، ريال مدريد يتطلع للتشبث بالصدارة (أ.ف.ب)، دييغو جودين مدافع أتليتكو القوي
(من اليمين) توريس يأمل في معاونة ناديه المفضل أتليتكو (رويترز)، ريال مدريد يتطلع للتشبث بالصدارة (أ.ف.ب)، دييغو جودين مدافع أتليتكو القوي
TT

سيتي يتطلع لتضييق الخناق على تشيلسي في صدارة الدوري الإنجليزي.. ودربي لندني ساخن وآخر شمالي

(من اليمين) توريس يأمل في معاونة ناديه المفضل أتليتكو (رويترز)، ريال مدريد يتطلع للتشبث بالصدارة (أ.ف.ب)، دييغو جودين مدافع أتليتكو القوي
(من اليمين) توريس يأمل في معاونة ناديه المفضل أتليتكو (رويترز)، ريال مدريد يتطلع للتشبث بالصدارة (أ.ف.ب)، دييغو جودين مدافع أتليتكو القوي

قد يزداد الأمر سوءا للفريقين المتصارعين للنجاة من الهبوط آستون فيلا وهال سيتي، إذ يخوضان جولة صعبة سيواجهان فيها فرسي المنافسة على اللقب تشيلسي ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم. وتبرز في نفس الجولة مواجهتا دربي شمال لندن وميرسيسايد بين توتنهام وآرسنال من جهة، وإيفرتون مع ليفربول من جهة أخرى. وتشهد العاصمة الإسبانية مواجهة نارية حيث يحل ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني ضيفا على غريمه التقليدي أتليتكو مدريد حامل اللقب وصاحب المركز الثالث. وفي الدوري الإيطالي يسعى يوفنتوس للابتعاد في الصدارة عندما يستضيف ميلان الجريح، فيما يتواصل الصراع على المركز الثاني بين روما ونابولي.

* الدوري الإنجليزي
* التعادل على ملعب تشيلسي رفع معنويات مانشستر سيتي ولكن الفريق يدرك تماما أنه لا يوجد مجال للخطأ عندما يواجه هال سيتي اليوم في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي. وقبل 15 جولة من نهاية الموسم، ومع تأخر مانشستر سيتي بفارق 5 نقاط خلف تشيلسي المتصدر، يتحتم على الفريق عدم إهدار أي نقاط في سبيل الحفاظ على فرصته في المنافسة على اللقب للموسم الثاني على التوالي.
وتعادل مانشستر سيتي مع إيفرتون بهدف لكل منهما ثم سقط على ملعبه أمام آرسنال بهدفين نظيفين مما أثر على فرصته في الصراع على الصدارة، ولكن جاء التعادل مع تشيلسي ليعيد الأمل إلى الفريق. وقال البرازيلي فرناندينيو لاعب وسط مانشستر سيتي: «أردنا الفوز على تشيلسي لتقليص الفجوة، ولكن الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لي هو أننا قدمنا أفضل أداء لنا منذ فترة». وأضاف: «ينبغي أن نلعب بنفس الطريقة في كل مباراة، بدفاع صلب».
ويلتقي سيتي مع هال سيتي الذي يصارع من أجل الهروب من شبح الهبوط بينما يخرج تشيلسي لملاقاة أستون فيلا. ولم يسجل أستون فيلا أي هدف في آخر 6 مباريات، علما بأنه خسر مباراته الأخيرة على يد آرسنال بخمسة أهداف نظيفة. ولكن مع غياب المهاجم الإسباني دييغو كوستا للإيقاف وغياب مواطنه سيسك فابريغاس للإصابة، فإن فابيان ديلف لاعب وسط أستون فيلا يعتقد أن فريقه يمتلك رغبة حقيقية للخروج من دائرة الخطر. وقال ديلف: «سنحاول ونقدم أداء جيدا من أجل حصد بعض النقاط في المباراة المقبلة، أدرك أن رفاقي يمتلكون الروح ولن تنال المباراة من عزيمتنا».
ويخرج مانشستر يونايتد لملاقاة وستهام يونايتد محتلا المركز الثالث، ولكنه يتعرض لضغوط مستمرة من جانب ساوثهامبتون صاحب المركز الرابع وليفربول صاحب المركز السابع. وفضل الهولندي لويس فان غال المدير الفني لمانشستر، استبدال مواطنه روبن فان بيرسي خلال المباراة أمام كامبريدج في كأس الاتحاد الإنجليزي في منتصف الأسبوع من أجل ادخاره لمباراة وستهام. وقال فان غال: «لقد قلت بالفعل لفان بيرسي بين شوطي المباراة، إنني سأقوم بتغييره بعد مرور 60 أو 70 دقيقة لأنني أحتاج إليه أمام وستهام يونايتد». وتابع: «من الصعب دائما خوض 3 مباريات في أسبوع واحد، لقد منحت الراحة لخمسة لاعبين، أفكر بهذه الطريقة عندما نحقق الفوز، بعد المباراة يمكنني القول إنه كان قرارا صائبا». وأشار: «لقد أعطيت فان بيرسي راحة خلال المباراة وكذلك دي ماريا، وأشركت آشلي يونغ بضع دقائق لأنه عاد مرة أخرى».
ويلتقي ليستر سيتي صاحب المركز الأخير مع كريستال بالاس فيما يستضيف كوينز بارك رينجرز الذي لا يمتلك مديرا فنيا، فريق ساوثهامبتون، في أول مباراة للفريق منذ رحيل المدرب هاري ريدناب. ويلتقي آرسنال مع توتنهام على ملعب وايت هارت لين فيما يلتقي ليفربول مع مضيفه إيفرتون في ديربي ميرسيسايد. ومنذ هزيمته على ملعب كريستال بالاس في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خسر ليفربول مرتين فقط في الدوري الإنجليزي، ليصبح على بعد 4 نقاط فقط من المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

* الدوري الإسباني
* ستكون هذه المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة بالنسبة لحامل اللقب أتليتكو مدريد عندما يستضيف جاره ريال مدريد، متصدر ترتيب الدوري الإسباني لهذا الموسم، على ملعبه اليوم ضمن منافسات الأسبوع 22 من المسابقة فيما ينتظر أن يكون لقاء ديربي مشتعلا بالعاصمة الإسبانية. فلو كان أتليتكو مدريد يريد حقا البقاء في الصراع على اللقب فسيكون عليه الفوز على ريال مدريد في تلك المباراة حيث يتصدر النادي الملكي حاليا ترتيب المسابقة بفارق 7 نقاط أمام أتليتكو (الثالث) و4 نقاط أمام برشلونة صاحب المركز الثاني. وعلقت محطة «راديو ماركا» الإذاعية بعد فوز ريال مدريد على إشبيلية 2 / 1 الأربعاء قائلة: «لم يعد الوقت يحتمل أي تراخٍ من جانب أتليتكو». وأضافت المحطة: «ففي حال حقق أتليتكو أي نتيجة أخرى بخلاف الفوز يوم السبت، فلن يكون أمامه أي فرصة للاحتفاظ باللقب الذي فاز به الموسم الماضي». ولكن دييغو جودين مدافع أتليتكو رفض الاعتراف بهذه الفرضية وقال: «لا أتفق مع من يقولون إن الهزيمة ستبعدنا عن السباق على اللقب، ولكنها من دون شك ستزيد من صعوبة الأمور علينا». ولم يخسر أتليتكو أمام جاره العملاق منذ 5 مباريات منذ أن تعرض لهزيمته المؤلمة في نهائي دوري أبطال أوروبا. فقد تغلب أتليتكو على ريال مدريد في كأس السوبر الإسبانية وبعدها فاز 2 / 1 في ملعب «ستاديو بيرنابيو» ضمن منافسات الدوري، قبل أن يطيح بريال مدريد من منافسات كأس ملك إسبانيا قبل 3 أسابيع. ويأمل أتليتكو تعافي لاعبي خط وسطه تياغو وأردا توران قبل موعد المباراة السبت.كما يأمل فيرناندو توريس في تقديم يد العون لناديه المفضل أتليتكو بعد ما فشل في مساعدته على التغلب على ريال مدريد طوال فترة وجوده الأولى بصفوف أتليتكو فيما بين عامي 2001 و2007.
من ناحية أخرى، يقوم ريال مدريد برحلته القصيرة إلى «ستاديو كالديرون» بخط دفاع يبدو مهلهلا بسبب إصابات سيرخيو راموس وفابيو كونتراو إلى جانب إيقاف مارسيلو. وقد يتعجل كارلو أنشيلوتي في الدفع ببيبي رغم أنه ما زال يتعافى من الإصابة في ضلوعه. هذا بالإضافة إلى إصابة لاعبي خط الوسط لوكا مودريتش وجيمس رودريجيز ولكن ينتظر عودة أفضل لاعب في العالم البرتغالي كريستيانو رونالدو لصفوف الفريق بعد انتهاء إيقافه الذي امتد لمباراتين. وقال إيكر كاسياس قائد وحارس مرمى ريال مدريد بعد الفوز على إشبيلية: «ستكون مباراة صعبة أخرى بالنسبة لنا، ولكننا نحقق نتائج جيدة الآن ونقدم عروضا رائعة حقا».
ويحل برشلونة ضيفا على أتلتيك بلباو، الذي شهد تحسنا ملحوظا في مستوى أدائه خلال الأسبوعين الماضيين، غدا ضمن منافسات هذا الأسبوع من الدوري الإسباني. وحقق برشلونة مؤخرا 8 انتصارات متتالية على مستوى جميع المسابقات بقيادة مهاجميه ليونيل ميسي ونيمار، وإن كان لويس سواريز لا يبدو متأقلما بعد مع الفريق الكتالوني.

* الدوري الإيطالي
* يخوض يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر امتحانا صعبا عندما يستضيف ميلان اليوم في المرحلة الثانية والعشرين من بطولة إيطاليا في كرة القدم. ويبحث يوفنتوس عن الابتعاد في الصدارة في ظل النتائج السلبية لمطارده المباشر روما، لكن «السيدة العجوز» أهدر فرصة توسيع الفارق إلى 9 نقاط عندما تعادل سلبا على أرض أودينيزي في المرحلة السابقة. ويسير رجال المدرب ماسيميليانو أليغري نحو لقب رابع على التوالي، إذ يبتعدون بفارق 7 نقاط عن فريق العاصمة الذي تعادل 4 مرات على التوالي. وقال الأرجنتيني كارلوس تيفيز مهاجم يوفنتوس الذي احتفل بعيده الحادي والثلاثين الخميس: «إحراز 4 ألقاب على التوالي ليس سهلا أبدا، خصوصا في دوري يتميز بقوته الجسدية والتكتيك المرتفع. تتويجنا لمرة رابعة سيدخلنا التاريخ». وستكون المباراة مميزة لمدرب يوفنتوس أليغري الذي أشرف على ميلان بين 2010 و2014 وقاده إلى اللقب عام 2011. وكان ميلان قد تغلب على بارما 3 - 1 منهيا سلسلة من 5 مباريات دون فوز.
وشهدت المرحلة السابقة سقوطا للكبار وعدة مفاجآت مع تعادل يوفنتوس وروما وخسارة سمبدوريا ولاتسيو، كما خرج روما من مسابقة الكأس أمام فيورنتينا 2 - صفر. وكان نابولي الناجي الوحيد من بين فرق المقدمة بفوزه على كييفو خارج أرضه 2 - 1 بهدف من لاعبه الجديد مانولو غابياديني. ويبدو الصراع قويا على المركز الثاني، في ظل تراجع نتائج روما وفوز نابولي 5 مرات في المباريات الست الأخيرة، وسيكون بمقدور الفريق الجنوبي تقليص الفارق إلى نقطة بحال فوزه على أودينيزي الثاني عشر وخسارة روما على أرض كالياري السابع عشر. ويعاني روما من عدة غيابات على غرار المهاجم العاجي جرفينيو الذي يخوض غدا نهائي كأس أمم أفريقيا ضد غانا، ومهاجمه الجديد سيدو دومبيا القادم من سسكا موسكو الروسي.
أما نابولي، الذي لم يخسر سوى مرتين في آخر 18 مباراة، فيخوض مواجهة كالياري منتشيا من فوزه المتأخر على إنتر ميلان 1 - صفر في الكأس بهدف المهاجم الأرجنتين غونزالو هيغواين. ويعيش هيغواين، الذي هز شباك الإنتر في الدقيقة 93، فترة جيدة، إذ سجل 5 أهداف في المباريات الخمس الأخيرة في الدوري. في هذا الوقت، يستضيف إنتر ميلان في سهرة غدا باليرمو، باحثا عن إيقاف نزيف نقاط وضعه في المركز الثالث عشر، إذ لم يفز رجال المدرب روبرتو مانشيني سوى مرة في آخر 6 مباريات. ولم يسدد لاعبو إنتر سوى مرتين على المرمى خلال مباراة نابولي الأربعاء، مما أغاظ مانشيني الذي قاده إلى لقب الدوري مرتين في الفترة التي توج فيها برباعية بين 2004 و2008: «كانوا كالدجاج. لا أتذكر متى خسر فريقي 3 مباريات متتالية».



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!