مصرع طفلين وامرأة جراء حريق في مخيم الهول شمال شرقي سوريا

مصرع طفلين وامرأة جراء حريق في مخيم الهول شمال شرقي سوريا

الأحد - 16 رجب 1442 هـ - 28 فبراير 2021 مـ
مخيم الهول الذي تديره قوات كردية يستضيف نحو 62 ألف شخص أكثر من 90 بالمئة منهم نساء وأطفال (أ.ف.ب)

توفي طفلان وامرأة، أمس (السبت)، وأصيب 30 شخصاً جراء حريق اندلع في مخيّم الهول للنازحين بشمال شرقي سوريا، وفق مسؤول محلي.
وعبر الهاتف، صرّح مسؤول النازحين والمخيمات في شمال شرقي سوريا شيخموس أحمد لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية في مدينة القامشلي: «قضى ثلاثة أشخاص هم طفلان وامرأة».
وأوضح أحمد: «وقع مساء اليوم (أمس) حريق في مخيم الهول أثناء احتفال النازحين السوريين بعرس داخل المخيم، وبسبب وقوع صوبيا وانفجارها في مكان الاحتفال احترق 35 شخصاً من المحتفلين».
ونُقل نحو ثلاثين شخصاً أصيبوا بحروق إلى المستشفى، بينهم شخصان في حالة حرجة.
ويستضيف المخيم الأكبر في سوريا الذي تديره قوات كردية نحو 62 ألف شخص أكثر من 90 في المائة منهم نساء وأطفال، وفق الأمم المتحدة.
وغالبية السوريين والعراقيين الموجودين في المخيم أتوا هرباً من المعارك اللاحقة التي وقعت بين تنظيم «داعش» والقوات الكردية.
والأجانب المحتجزون في المخيم هم أفراد عائلات متطرفين في تنظيم «داعش» الذي سيطر على مساحات شاسعة في سوريا والعراق عام 2014.
وحذّرت منظّمات غير حكومية من ظروف المعيشة المتردية في المخيم وانعدام الرعاية الطبية فيه.
وهذا الشهر قالت الخبيرة الأممية فيونوالا ني أولاين، المقرّرة الخاصة المعنيّة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة في سياق مكافحة الإرهاب، إن النساء والأطفال يعيشون في «ظروف لا إنسانية» في المخيم.
وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، هناك في مخيم الهول أكثر من 31 ألف طفل تقل أعمارهم عن 12 عاماً.
وجاء في بيان أصدره المكتب هذا الشهر، أن «ازدياد أعمال العنف مؤخراً في المخيم يؤكد أنه ليس مكاناً مناسباً لنشأة الأطفال».


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة