أميركا: هناك حدود لصبرنا على إيران

أميركا: هناك حدود لصبرنا على إيران

الخميس - 13 رجب 1442 هـ - 25 فبراير 2021 مـ رقم العدد [ 15430]
الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس

كرر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أن «أي خطوات يمكن أن تُتخذ فيما يتعلق بالملف النووي مع إيران ستجري في إطار مجموعة (5 + 1). أي بالتشاور مع حلفائنا وشركائنا»، مجدداً التزام الولايات المتحدة بتلبية الدعوة التي وجهها الاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع لمجموعة «5+1».

وفضل برايس عدم الخوض في تفاصيل ما يمكن أن يُناقش في تلك الاجتماعات عند حصولها، لكنه أكد أن واشنطن تتطلع إلى «محادثات مثمرة»، علماً بأن «صبرنا ليس غير محدود».

وقال أيضاً: «نحن نؤيد تماماً جهود»، المدير العام للوكالة رافائيل ماريانو غروسي من أجل «ضمان التنفيذ الكامل للتحقق» من نشاطات إيران النووية. وإذ أشار إلى أن إيران «تواصل اتخاذ خطوات تتجاوز حدود» الاتفاق النووي، عبّر عن «القلق من أن إيران تسير في الاتجاه الخاطئ»، لأنها «تبتعد أكثر فأكثر عن قيودها النووية»، ولا تخدم السعي إلى نتيجة تستأنف بموجبها إيران والولايات المتحدة الامتثال لالتزاماتهما بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة». واعتبر أن «الطريقة الفضلى والأكثر استدامة وفاعلية لوضع حدود يمكن التحقق منها ودائمة على برنامج إيران النووي، هي من خلال حل تفاوضي» يشمل التوصل إلى اتفاقات لـ«معالجة مسائل أخرى من النفوذ الخبيث لإيران، وكذلك برنامج الصواريخ الباليستية».

وشدد على هدف المشاورات التي أجراها وزير الخارجية أنطوني بلينكن مع نظرائه: البريطاني دومينيك راب، والفرنسي جان إيف لودريان، والألماني هايكو ماس، علماً بأنها وضعت الدول الأربع «في الصفحة ذاتها»، أي أنها صارت على تفاهم تام.

وذكر برايس بأن إيران «بدأت في الابتعاد عن قيودها بموجب الاتفاق النووي، أي بعد قرار مايو (أيار) 2018» للرئيس السابق دونالد ترمب بالانسحاب من الاتفاق. واعتبر أن إيران «منعت بصورة قابلة للتحقق من الحصول على أي سلاح نووي حتى ذلك الموعد». ولفت إلى أنه بالإضافة إلى التشاور مع الحلفاء الأوروبيين والشركاء الآخرين في الاتفاق، أي الصين وروسيا، فإن «هناك أطرافاً معنية أخرى حول العالم، بما في ذلك شركاؤنا في المنطقة».

وفي تل أبيب، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي، تقليص إيران عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة «تهديداً» يتطلب رداً، حسب «رويترز».

وقال أشكينازي في بيان: «تعتبر إسرائيل هذه الخطوة بمثابة تهديد، ويجب ألا تمر من دون رد»، مؤكداً على أن إسرائيل «لن تسمح أبداً لإيران بامتلاك القدرة على حيازة سلاح نووي». ورأى أن إيران «تدمر ما تبقى من رقابة للوكالة الدولية للطاقة الذرية».


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة