صادرات النفط الإيرانية تتراجع 250 ألف برميل يومياً في فبراير

الأسعار تبلغ مستويات فوق 66 دولاراً للبرميل

تلقت أسعار النفط الدعم من تفاؤل حيال توزيع لقاحات مضادة لـ«كوفيد - 19» واضطراب بالإمدادات بسبب صقيع تكساس (رويترز)
تلقت أسعار النفط الدعم من تفاؤل حيال توزيع لقاحات مضادة لـ«كوفيد - 19» واضطراب بالإمدادات بسبب صقيع تكساس (رويترز)
TT

صادرات النفط الإيرانية تتراجع 250 ألف برميل يومياً في فبراير

تلقت أسعار النفط الدعم من تفاؤل حيال توزيع لقاحات مضادة لـ«كوفيد - 19» واضطراب بالإمدادات بسبب صقيع تكساس (رويترز)
تلقت أسعار النفط الدعم من تفاؤل حيال توزيع لقاحات مضادة لـ«كوفيد - 19» واضطراب بالإمدادات بسبب صقيع تكساس (رويترز)

قالت «بترو - لوجيستيكس» لتتبع الناقلات، إن صادرات النفط الخام الإيرانية انخفضت في فبراير (شباط) بنحو 250 ألف برميل يومياً؛ مما يشير إلى أن القفزة التي شهدتها الشحنات تفقد قوة الدفع.
وارتفعت صادرات إيران، العضو في «أوبك»، من النفط في يناير (كانون الثاني) بعد دفعة في الربع الأخير من العام الماضي على الرغم من العقوبات الأميركية، في إشارة إلى أن انتهاء ولاية دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة ربما يغير سلوك المشترين.
لكن شركة «بترو - لوجيستيكس»، ومقرها جنيف، والتي تقدم تقييمات للصادرات عبر تتبع شحنات الناقلات أبلغت «رويترز»، أن الشحنات تراجعت إلى المستويات المسجلة في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) «قبل الزيادة في يناير».
وقالت «بترو - لوجيستيكس» في 26 يناير، إن الصادرات الإيرانية من المنتظر أن تتجاوز 600 ألف برميل يومياً في يناير للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان) 2019 بعد ارتفاعها 100 ألف برميل يومياً في الربع الأخير من العام الماضي. ولم تذكر الشركة الثلاثاء رقماً محدثاً لشحنات يناير.
في الأثناء، شهدت أسعار النفط أمس ارتفاعاً ملحوظاً بما يزيد على دولار؛ إذ تلقت الدعم من تفاؤل حيال توزيع لقاحات مضادة لـ«كوفيد - 19» وانخفاض الإنتاج؛ إذ تعود الإمدادات الأميركية ببطء بعد طقس متجمد في تكساس أوقف إنتاج الخام في الأسبوع الماضي. وفي الساعة 1528 بتوقيت غرينتش كان خام برنت مرتفعاً 0.06 في المائة فقط، مسجلاً 65.26 دولار للبرميل، بعد أن سجل في وقت سابق 66.79 دولار.
وسجل الخام الأميركي تراجعاً طفيفاً في النصف الثاني من الجلسة 0.14 في المائة إلى 61.58 دولار للبرميل بعد أن بلغ أعلى مستوى في الجلسة عند 63 دولاراً.
وصعد الخامان القياسيان ما يزيد على 2 في المائة أمس، بعد أن ارتفعا نحو 4 في المائة في الجلسة السابقة.
كان «غولدمان ساكس كوموديتيز ريسيرش» قد رفع توقعه لسعر خام برنت عشرة دولارات للفصلين الثاني والثالث من 2021، مشيراً إلى توقعات بانخفاض المخزونات، وارتفاع هوامش التكاليف لاستئناف أنشطة المنبع، وتدفقات على المضاربة.
ويتوقع بنك الاستثمار، أن تبلغ أسعار برنت 70 دولاراً للبرميل في الربع الثاني من 60 دولاراً توقعها في السابق، وأن تصل إلى 75 دولاراً في الربع الثالث من 65 دولاراً في السابق.
لكن «مورغان ستانلي» توقع أن ترتفع أسعار خام برنت إلى 70 دولاراً للبرميل في الربع الثالث بفضل «مؤشرات على تحسن كبير للسوق» من بينها احتمالات طلب أفضل. وقال البنك في مذكرة «الأوضاع باتت مواتية لسوق النفط بوتيرة أسرع من المتوقع».
وذكر «مورغان ستانلي»، أن «حالات الإصابات الجديدة بـ(كوفيد – 19) تنخفض سريعاً في أنحاء العالم، إحصاءات التنقل بلغت أدنى مستوياتها وبدأت في التحسن، وفي الدول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تعمل مصافي التكرير بالفعل بقوة مثلما كانت قبل (كوفيد – 19)».
وقال البنك، إن السحب السريع من المخزونات، وارتفاع فوارق الأسعار الحاضرة في سوق بحر الشمال من بين عوامل أخرى يشيران إلى تحسن السوق.
وزاد «مورغان ستانلي» توقعه لأسعار برنت في النصف الثاني من العام من 60 دولاراً للبرميل إلى نطاق 65 - 70 دولاراً للبرميل، مع ذروة عند 70 دولاراً في الربع الثالث. كما رفع البنك توقعاته لأسعار برنت في الربع الثاني إلى 65 دولاراً للبرميل من 55 دولاراً، وزاد توقعه للربع الرابع إلى 65 دولاراً من 60 دولاراً.
وقال إن الطلب سيتحسن على الأرجح بنحو أربعة ملايين برميل يومياً بحلول نهاية العام، وإن المخزونات ستعود إلى طبيعتها وفائض الطاقة سيشهد انخفاضاً كبيراً.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.