مسؤولون سابقون عن أمن الكابيتول: خططنا يوم الهجوم كانت سيئة

مسؤولون سابقون عن أمن الكابيتول: خططنا يوم الهجوم كانت سيئة

الثلاثاء - 12 رجب 1442 هـ - 23 فبراير 2021 مـ
من الهجوم على مبنى الكابيتول (رويترز)

قللت أجهزة الاستخبارات الأميركية من الأخطار التي كانت تهدد مبنى الكابيتول في السادس من يناير (كانون الثاني) لدرجة أن التدابير الأمنية المتخذة لم تكن متناسبة للتصدي «لمجرمين مستعدين لحرب»، كما أعلن اليوم (الثلاثاء) مسؤولون كبار خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ.
وبعد 10 أيام على تبرئة دونالد ترمب من تهمة تحريض مناصريه على شن هجوم على عرين الديمقراطية الأميركية، لا يزال الكونغرس يسعى لفهم كيفية حصول ما حصل تفاديا لتكرار هذا «اليوم المأساوي».
وفي اليوم الأول من التحقيقات، استمع أعضاء في لجنتين من مجلس الشيوخ إلى أقوال مسؤولين كبار مولجين حماية الكابيتول، بعضهم استقالوا ولم يدلوا بشهادتهم منذ الهجوم المشؤوم. وبعيدا عن الخلافات حول دور كل واحد منهم، ألقوا جميعاً باللوم على إخفاقات أجهزة الاستخبارات في الأيام السابقة للهجوم الذي شنه مئات المشاغبين وبطء البنتاغون في نشر تعزيزات في اليوم نفسه.
وقال ستيفن ساند قائد شرطة الكابيتول الذي استقال من منصبه بعد هذه «الأحداث الصادمة»: «في غياب المعلومات للاستعداد بالشكل المناسب لم يكن لدى شرطة الكابيتول عناصر كافية لمواجهة حشود في غاية العنف».
من جهته، قال بول أرفينغ المسؤول السابق في مجلس النواب: «استناداً إلى المعلومات التي كانت في حوزتنا ظننت خطأ أننا كنا مستعدين». وأضاف: «نعلم الآن أن خطتنا كانت سيئة»، مؤكداً أنه يشعر بـ«صدمة كبيرة» لعملية الاقتحام التي جرت، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأعلن روبرت كونتي قائد شرطة مدينة واشنطن «المعلومات التي تلقيناها لم تكن تلك التي يفترض أن نحصل عليها».
وذكر ساند وأرفينغ أن تقريراً نُشر في الثالث من يناير (كانون الثاني) رأى أن أخطار «أعمال العصيان» على هامش تظاهرة لأنصار دونالد ترمب «ضعيفة أو مستبعدة»، في الوقت الذي كان أعضاء الكونغرس يصادقون على فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.
وقال أرفينغ إن الاستخبارات أشارت إلى «خطر وقوع أعمال عنف تستهدف الكونغرس» لكنها «لم تذكر إطلاقاً شن هجوم منسق». ولفت ساند إلى أن المشاغبين «وصلوا مجهزين لتمرد عنيف... كانوا يحملون أسلحة وذخائر كيميائية ومتفجرات ودروعاً وسترات واقية من الرصاص». وأضاف: «هؤلاء المجرمون كانوا مستعدين للحرب».
وقضى خمسة أشخاص في الهجوم بينهم شرطي تعرض للضرب بمطفأة حريق.
إضافة إلى الاستخبارات، وجه شهود أصابع الاتهام إلى البنتاغون الذي انتظر لساعات قبل نشر الحرس الوطني.
وأوضح ساند أنه طلب تعزيزات في الساعة 14:28 في حين بدأ مئات الأشخاص باقتحام مداخل مقر الكونغرس. وقال أرفينغ: «من الواضح أن استجابة الحرس الوطني لم تكن سريعة... استلزم الأمر ساعات ليصلوا إلى المكان».


أميركا أخبار أميركا الكونغرس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة