ماكينزي يطالب طهران بتجنب الاستفزاز وسط جهود إنقاذ «الاتفاق النووي»

ماكينزي يطالب طهران بتجنب الاستفزاز وسط جهود إنقاذ «الاتفاق النووي»

الثلاثاء - 12 رجب 1442 هـ - 23 فبراير 2021 مـ رقم العدد [ 15428]
اللواء عبد الله بن خميس الريسي رئيس أركان القوات العمانية يستقبل قائد «القيادة المركزية الأميركية» كينيث ماكينزي في مسقط أول من أمس (وكالة الأنباء العمانية)

دعا قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال كينيث ماكينزي إيران إلى الامتناع عن أي استفزاز في الوقت الذي تكثّف فيه واشنطن جهودها لإنقاذ الاتفاق النووي.
وقال قائد «القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)» في مقابلة نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية أمس: «أظن أن هذا وقت مناسب للجميع للتصرف بحيطة وحذر، وترقب ما سيحدث». لكنه شدد على أنه «رغم ذلك، فإنني أظن أننا سنكون مستعدين لأي احتمال».
وحث الجنرال الأميركي، خلال زيارة إلى سلطنة عمان الأحد، إيران على عدم القيام بأي «أنشطة شائنة»، في محاولة لإعادة بناء الثقة، قائلاً: «أظن أنهم يرغبون في أن يتم الاعتراف بهم عضواً مسؤولاً وعنصر استقرار في المنطقة».
وتتهم الولايات المتحدة إيران بزعزعة استقرار المنطقة من خلال الدعم المالي والعسكري للجماعات الموالية لها، خصوصاً في العراق ولبنان واليمن.
كذلك ألقت واشنطن باللوم على «الحرس الثوري» الإيراني في تعطيل حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز الاستراتيجي في الخليج العربي، خلال عام 2019، وهو الممر الذي يعبر من خلاله خُمس إنتاج النفط العالمي يومياً.
وكان مضيق هرمز محوراً رئيسياً في زيارة الجنرال الأميركي إلى عمان، التي كانت تهدف رسمياً إلى إجراء اتصالات مع رئيس الأركان الجديد للقوات العمانية اللواء عبد الله بن خميس الريسي. وزار قاعدة بحرية في منطقة خصب الشمالية تراقب حركة الملاحة في المضيق، وحلّق في مروحية باتجاه جزيرة قشم الإيرانية على بعد نحو 55 كيلومتراً من أقرب نقطة من الساحل العماني.
وقال: «كنا على بعد نحو 28 ميلاً (45 كيلومتراً)... وكنا ننظر باتجاه جزيرة قشم»، مضيفاً بابتسامة: «كان يوماً ضبابياً ولم أستطع رؤيتها».
ولم يستبعد ماكينزي أن تحاول طهران الانتقام مجدداً لمقتل مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، الجنرال قاسم سليماني، الذي قضى في غارة جوية أميركية ببغداد في يناير (كانون الثاني) 2020. وقال ماكينزي: «أظن أنه لا يزال هناك خطر من أن يكون ذلك عملاً يجري التخطيط له». وتابع: «نحن نقيّم باستمرار مسألة حماية قواتنا هنا في المنطقة. ننظر إلى ذلك بجدية كبيرة، لذلك أنا واثق بأننا مستعدون لأي شيء».
وفي فبراير (شباط) الماضي، نشر حساب تابع لمكتب «المرشد» الإيراني علي خامنئي في «تويتر» دعوة للانتقام لسليماني بدا أنها تستهدف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.
وفي الأشهر الأخيرة، استهدفت هجمات صاروخية عدة قواعد عسكرية في العراق يستخدمها الجيش الأميركي؛ قالت واشنطن إن فصائل موالية لإيران تقف وراءها.


عمان أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة