8 % تراجع فائض الميزان التجاري القطري في العام الماضي

وصل إلى أدنى مستوياته في 3 سنوات مدفوعًا بتراجع الصادرات

8 % تراجع فائض الميزان التجاري القطري في العام الماضي
TT

8 % تراجع فائض الميزان التجاري القطري في العام الماضي

8 % تراجع فائض الميزان التجاري القطري في العام الماضي

انخفض فائض الميزان التجاري القطري في عام 2014 الماضي بنسبة 8 في المائة، ليصل إلى 368.28 مليار ريال قطري، وهو أدنى مستوى له في ثلاث سنوات، وذلك بعد انخفاض الصادرات بنسبة 0.04 في المائة لتصل إلى 479.2 مليار ريال، وارتفاع الواردات بنسبة 0.13 في المائة لتصل إلى 110.9 مليار ريال قطري.
وما زال فائض الميزان التجاري السلعي القطري يواصل تراجعه للشهر الخامس على التوالي في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، بعد أن كان آخر ارتفاع شهده في يوليو (تموز) الماضي، لترتفع الواردات بأكبر وتيرة فصلية في أربعة أشهر، كما تراجع إجمالي الصادرات القطرية - التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير – إلى أدنى مستوياتها في 45 شهرا.
وانخفض فائض الميزان التجاري السلعي بنسبة 9 في المائة على أساس فصلي، و33 في المائة على أساس سنوي، ليصل إلى 22.75 مليار ريال قطري (6.25 مليار دولار) في ديسمبر من العام الماضي، ومقارنة مع 24.95 مليار ريال قطري في نوفمبر (تشرين الثاني) من نفس العام و33.86 مليار ريال في ديسمبر من العام 2013 محققا بذلك أدنى مستوى له خلال العام 2014. ومتراجعا للشهر الخامس على التوالي، حيث كانت آخر ارتفاعاته في يوليو الماضي بنسبة 4 في المائة على أساس فصلي.
وجاء هذا الانخفاض الشهري بفائض الميزان التجاري القطري مدفوعا بتراجع إجمالي الصادرات القطرية بنسبة 3 في المائة على أساس فصلي، و22 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 33.84 مليار ريال في ديسمبر مقارنة مع 35.04 مليار ريال في نوفمبر، و43.24 مليار ريال في ديسمبر من عام 2013، وتكون بذلك قد وصلت لأدنى مستوياتها منذ مارس (آذار) 2011 عندما بلغت 33.67 مليار ريال.
وبالمقارنة مع شهر ديسمبر عام 2013، فقد انخفضت أهم المجموعات السلعية المصدرة المتمثلة في «غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى» التي تمثل «الغاز الطبيعي المسال والمكثفات والبروبان والبيوتان» بنسبة 17.7 في المائة لتصل إلى نحو 22.8 مليار ريال، كما انخفضت قيمة صادرات «زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية خام» بنسبة 41.8 في المائة، لتصل إلى 4.5 مليار ريال قطري، كما تراجعت قيمة صادرات «زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية غير خام» بنسبة 66.6 في المائة لتصل إلى 0.8 مليار ريال.
وجاء هذا التراجع في الصادرات مدفوعا بانخفاض كبير في الصادرات إلى اليابان والتي تمثل 26.6 في المائة من إجمالي الصادرات القطرية، حيث هبطت بنسبة 40 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 8.67 مليار ريال في ديسمبر 2014، مقارنة مع 14.37 مليار ريال في ديسمبر من عام 2013.
وانخفضت أيضا الصادرات إلى كوريا الجنوبية والتي تمثل 20 في المائة من إجمالي الصادرات القطرية، بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 6.86 مليار ريال في ديسمبر 2014، مقارنة مع 6.55 مليار ريال في ديسمبر 2013.
وبالتزامن مع تراجع الصادرات لتلك المستويات ارتفعت الواردات 10 في المائة على أساس فصلي، وذلك بأكبر وتيرة فصلية في أربعة أشهر، لتقفز إلى 11.1 مليار ريال في نوفمبر، مقارنة مع 10.09 مليار ريال في نوفمبر من نفس العام، كما صعدت بنسبة 18.3 في المائة على أساس سنوي، مقارنة بشهر ديسمبر من العام السابق الذي بلغت فيه 9.38 مليار ريال.
وبالمقارنة مع شهر ديسمبر 2013، فقد جاءت مجموعة «السيارات المصممة لنقل الأشخاص» على رأس قائمة الواردات السلعية بنسبة نمو قدرها 24 في المائة لتصل إلى 1.1 مليار ريال قطري، تليها «قطع غيار الطائرات» بنسبة 49.4 في المائة لتصل إلى 0.7 مليار ريال.
وما زالت الولايات المتحدة متصدرة أكبر الدول المصدرة إلى قطر، حيث قفزت واردات قطر منها بنسبة 40 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 1.26 مليار ريال في ديسمبر من العام الماضي، مقارنة مع 897 مليون ريال في ديسمبر 2013، وتمثل بذلك نسبة 11.3 في المائة من إجمالي واردات قطر.
وتلتها الصين التي ارتفعت ورادات قطر منها بنسبة 24 في المائة لتصل إلى 1.19 مليار ريال في ديسمبر 2014 مقارنة مع 955 مليون ريال في ديسمبر 2013، لتمثل بذلك 10.7 في المائة من إجمالي الواردات قطر.
واحتفظت الإمارات العربية المتحدة بمكانها كأكبر الدول العربية التي استوردت منها قطر خلال ديسمبر الماضي، حيث بلغت حصتها من إجمالي الواردات القطرية 7.4 في المائة، مرتفعة 22 في المائة عن نفس الفترة من العام 2013، لتصل إلى 820 مليون ريال قطري في ديسمبر من العام الماضي، مقارنة مع 670 مليون ريال في نفس الفترة من العام السابق.

* الوحدة الاقتصادية
بـ«الشرق الأوسط»



«إس إل بي» تفوز بعقد بـ1.5 مليار دولار لتطوير حقل «مطربة» في الكويت

حقل نفطي في الكويت (إكس)
حقل نفطي في الكويت (إكس)
TT

«إس إل بي» تفوز بعقد بـ1.5 مليار دولار لتطوير حقل «مطربة» في الكويت

حقل نفطي في الكويت (إكس)
حقل نفطي في الكويت (إكس)

قالت شركة «إس إل بي»، المتخصصة في تقديم ​خدمات حقول النفط، الثلاثاء، إنها فازت بعقدٍ قيمته 1.5 مليار دولار على مدى خمس سنوات من شركة ‌نفط الكويت، ‌لتطوير حقل «مطربة».

ويسعى ‌منتجو ⁠النفط ​في ‌الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا إلى زيادة مخزوناتهم، مما يعزز أنشطة التنقيب والحفر بالمنطقة، وما يترتب عليها من زيادة في الطلب على خدمات حقول النفط.

وبموجب ‌العقد، ستتولى «إس إل بي» التصميم والتطوير وإدارة الإنتاج في الحقل.

وقالت الشركة إن العقد يعتمد على معرفتها الحالية بباطن الأرض في ​حقل «مطربة»، وسيغطي تطوير خزانات أعمق ذات ضغط ⁠عال ودرجة حرارة عالية.

وحصلت «إس إل بي»، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على عقد مُدته خمس سنوات لتزويد «أرامكو» بخدمات التحفيز لحقول الغاز غير التقليدية التابعة للشركة السعودية العملاقة في مجال ‌الطاقة.


«وول ستريت» تستقر وسط انتعاش أسعار الذهب والفضة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

«وول ستريت» تستقر وسط انتعاش أسعار الذهب والفضة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

حافظت سوق الأسهم الأميركية على استقرار نسبي يوم الثلاثاء، بينما عادت أسعار الذهب والفضة إلى الارتفاع بعد موجة البيع الأخيرة.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق المسجل الأسبوع الماضي، فيما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 207 نقاط، أي بنسبة 0.4 في المائة، بحلول الساعة 9:40 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.1 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وكانت شركة «بالانتير تكنولوجيز» في صدارة هذا الارتفاع، حيث صعد سهمها بنسبة 7.5 في المائة بعد أن أعلنت عن أرباح وإيرادات للربع الأخير فاقت توقعات المحللين، متجاوزةً توقعاتهم لنمو الإيرادات بنسبة 61 في المائة هذا العام. وأشاد الرئيس التنفيذي أليكس كارب بأداء الشركة، مؤكداً أن «هذه الأرقام تثبت تميزنا الفريد». وقد ساهم هذا الأداء في تهدئة بعض المخاوف بشأن عوائد استثمارات عملاء الذكاء الاصطناعي، والتي أثرت سابقاً على أسهم شركات القطاع بعد تحقيقها مستويات قياسية.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 6.8 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ بداية جائحة كوفيد-19 في أوائل عام 2020، بعد أن كان قد انخفض بنسبة 5.3 في المائة في اليوم السابق. وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا، بما في ذلك «سامسونغ إلكترونيكس»، ارتفاعاً بنسبة 11.4 في المائة.

وفي أسواق المعادن، سجل الذهب ارتفاعاً بنسبة 6.3 في المائة ليصل إلى 4947.80 دولار للأونصة، بينما قفزت الفضة بنسبة 13.1 في المائة، في أعقاب تراجع مفاجئ الأسبوع الماضي. ويأتي هذا الارتفاع وسط استمرار البحث عن ملاذات آمنة في ظل المخاوف من الرسوم الجمركية وضعف الدولار الأميركي وارتفاع الديون الحكومية عالمياً.

وعلى صعيد الأسهم الأميركية، ارتفع سهم «بيبسيكو» بنسبة 2.8 في المائة بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح وإيرادات تجاوزت توقعات المحللين للربع الأخير، رغم خفضها أسعار منتجاتها من رقائق البطاطس «ليز» و«دوريتوس» لمحاولة استعادة العملاء المتأثرين بالتضخم. وأدى ذلك إلى تخفيف أثر انخفاض سهم «باي بال» بنسبة 18.2 في المائة بعد نتائج أقل من المتوقع، بالإضافة إلى تعيين رئيس تنفيذي جديد للشركة.

كما انخفض سهم «والت ديزني» بنسبة 1.2 في المائة بعد إعلان الشركة تعيين جوش دي أمرو رئيساً جديداً لقسم المتنزهات الترفيهية اعتباراً من مارس (آذار)، على الرغم من إعلان أرباح ربع سنوية أعلى من توقعات المحللين.

وفي سوق السندات، استقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.29 في المائة، دون تغيير عن مستواه في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وعلى المستوى الدولي، انتعشت الأسواق الآسيوية بعد خسائر حادة، حيث ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 3.9 في المائة، وأسهم شنغهاي بنسبة 1.3 في المائة وهونغ كونغ بنسبة 0.2 في المائة. وفي أوروبا، سجلت المؤشرات أداء أضعف، حيث انخفض مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.6 في المائة.


الممثل التجاري الأميركي: إدارة ترمب تستكمل توثيق الاتفاقية التجارية مع الهند

جيمسون غرير يتحدث إلى الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل يوم 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل يوم 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

الممثل التجاري الأميركي: إدارة ترمب تستكمل توثيق الاتفاقية التجارية مع الهند

جيمسون غرير يتحدث إلى الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل يوم 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل يوم 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

قال الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي» يوم الثلاثاء، إن إدارة ترمب تعمل على استكمال توثيق الاتفاقية التجارية التي أُعلن عنها يوم الاثنين مع الهند. وأضاف: «سننتهي من توثيق الاتفاقية قريباً، ونحن على دراية كاملة بتفاصيلها»، مشيراً إلى أن الهند ستواصل الاحتفاظ ببعض إجراءات الحماية الخاصة بالمنتجات الزراعية.

وفي شأن متصل، أشار غرير إلى أن المحكمة العليا تتريث في البتّ في الطعن المقدم بشأن قانونية الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، نظراً للأهمية البالغة للقضية.

ورداً على سؤال حول سبب تأخر إصدار الحكم، قال غرير: «تم جمع إيرادات ضخمة من هذه الرسوم، والمدعون لا يمتلكون قضية محسومة». وأضاف: «لقد بُني نظام تجاري جديد على أساس هذه الرسوم الجمركية، لذا فإن المخاطر هائلة، وأعتقد أن المحكمة تتعامل مع هذه القضية الوطنية الحيوية بحرص ودقة بالغَين».