ولي العهد يرعى اليوم سباق «كأس السعودية 2021»

الكويت تكسب «الشوط السعودي».. و«فولي» نجم «تحدي الفرسان»

TT

ولي العهد يرعى اليوم سباق «كأس السعودية 2021»

يرعى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي مساء اليوم، حفل السباق العالمي الأغلى «كأس السعودية 2021» في نسخته الثانية، وذلك على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الجنادرية بالرياض.
ويشارك في البطولة التي تعد جائزتها أغلى جائزة سباق للخيل في العالم «30.5 مليون دولار» أبرز الخيل والمدربين والخيالة في العالم، حيث يبلغ إجمالي الجياد المشاركة في ميدان الملك عبد العزيز 77 جواداً عالمياً من 13 دولة، بجائزته المالية البالغة 20 مليون دولار للمركز الأول.
ويتقدم الخيل المشاركة في حفل السباق «ماكسيموم سيكورتي» و«بن بطل» و«ميدنايت بيسو» و«ماتشو جوستو» و«تيسايتوس»، تحت إشراف أفضل المدربين على المستوى العالمي، أمثال الأميركي بوب بافرت والبريطاني جون جوسدن والأميركي ستيفن اسموسن، ومواطنه براد كوكس والمدربين الوطنيين عبد الله بن مشرف وشالح العضياني.
وثمن الأمير بندر الفيصل رئيس هيئة الفروسية رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل رعاية ولي العهد لهذه الفعالية العالمية الأغلى التي تُقام على أرض المملكة للعام الثاني، وذلك «في إطار حرصه لأن تكون المملكة وجهة الرياضات العالمية، وذلك وفق برامج رؤية المملكة 2030».
وقال الفيصل: «أصبحت كأس السعودية محط اهتمام ومتابعة محبي الفروسية من مختلف دول العالم، ونلاحظ ذلك من خلال حجم المشاركة في النسخة الثانية التي تشهد وجوداً لأبرز الخيل والمدربين والخيالة في العالم».
ورفع رئيس هيئة الفروسية شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد على ما يجده القطاع الرياضي بشكل عام والفروسية بشكل خاص من دعم واهتمام، مثمناً في هذا الصدد ما يلقاه نادي سباقات الخيل من دعم ومتابعة واهتمام من القيادة الرشيدة للارتقاء بهذه الرياضة وإظهارها بالصورة المتميزة في جميع المجالات.
من جهة ثانية، ومع انطلاقة الأمسية الأولى لـ«كأس السعودية» العالمية أمس، ظفر الخيال الآيرلندي شين فولي بلقب بطولة «تحدي الخيالة الدوليين 2021 برعاية stc»؛ بفوزه بشوطين منه مع الجواد «إمبلم ستار» والفرس «متواريه»، وأهدى فوزه إلى روح الخيال «مولن» الذي فارق الحياة هذا العام متأثراً بمرض السرطان.
وشهدت الأشواط حضوراً مميزاً للخيال السعودي عادل الفريدي الفائز برابع أشواط التحدي مع الجواد «ظبي الحماد»، بالإضافة إلى فوزه بالمركز الثاني أيضاً في الشوط الثالث في بطولة التحدي، متقدماً على الخيال الأميركي المخضرم مايك سميث الذي حقق فوزاً واحداً مع الجواد «مرتجح» ليكون ثالث الفائزين.
وذهب «الشوط السعودي الدولي» تكافؤ «على مسافة 2100م»، وجائزته 500 ألف دولار، إلى الكويت مع الحصان «بيتروس» لـ«رفاعي صنت الغريبان» بقيادة الخيال «وجبرتو راموس» الذي كان من أقوى أشواط الأمسية.
ودخل الحصان «بيتروس» بقوة في الرميات الأخيرة من «الشوط السعودي الدولي | تكافؤ برعاية بنك الراجحي» وقطع مسافة الشوط 2100م بزمن وقدره «2:10:08 دقيقة»، إذ كانت الطريق أمامه مسدودة في المراحل الأولى من السباق، وحل ثانياً الحصان «ديزرت ليون» وثالثاً «نيو نبور».
وعلق المدرب فواز الغريبان على السباق بقوله: «كنا مجتهدين في الشوط، والحصان قدم مستوى طيباً في سباق دولي كهذا، حيث كانت الأرضية مساعدة له على تقديم الأفضل في هذا الشوط».
وأفاد الخيال «راموس» بأن السباق كان قوياً، وأنه عمل على الاحتفاظ بقدرات الحصان لمراحل الحسم، وأنه اختار المسار الخارجي للابتعاد عن المنافسين في المسار الداخلي.
وبدأت أشواط التحدي للخيالة الدوليين في الشوط الثالث وكان بطله المتفرد «مرتجح» للأمير فيصل بن خالد، الذي قدم شوطاً متميزاً بقيادته للخيل منذ البداية حتى النهاية التي وصل إليها مبتعداً بثلاثة أطوال عن أقرب منافسيه، تحت إشراف المدرب عبد الله بن مشرف وقيادة الخيال المخضرم «مايك سمث»، الذي قطع مسافة الشوط 1400م بزمن وقدره «1:26:07 دقيقة»، وحل ثانياً «نجام» فيما حل ثالثاً الجواد «ريادي».
وعلق المشرف العام للإسطبل الأحمر الفائز بالشوط سعد بن مشرف، بأن عودة الحصان للسباقات بعد ظروف صحية سيئة ألمت به في وقت سابق، يعد إنجازاً باهراً برفقة الخيال العالمي «مايك سمث»، الذي جاء في الوقت المناسب لتمثيل الأحمر.
وحضر الحصان «إمبلم ستار» لإسطبل البيرق في الشوط الرابع «تحدي الخيّالة الدوليين برعاية stc كلاود»، بقيادة الخيال الآيرلندي «شين فولي»، الذي نجح في القفز بالحصان لصدارة السباق مع بداية المستقيم قاطعاً مسافة 1600م بزمن وقدره «1:39:01 دقيقة»، وأبدى الخيال «فولي» سعادةً بالغة بوجوده في المملكة، وكسبه الشوط، مؤكداً أن الحصان كان في أحسن حالاته ما ساعده في اقتناص الصدارة.
وفاز بالشوط السادس «تحدي الخيّالة الدوليين برعاية stcpay إنستنت» الفرس «متواريه» لماجد مهل البقمي، بتدريب غيث الغيث وقيادة الخيال الآيرلندي «شين فولي» أيضاً، على مسافة 1800م بزمن وقدره «1:53:48 دقيقة»، التي انتزعت الصدارة في الخط المستقيم ووسعت لصالحها فارق الفوز بأكثر من أربعة أطوال، وفي المركز الثاني جاء الجواد «العداء» وثالثاً «منتهزه».
وفي الشوط السابع «تحدي الخيّالة الدوليين برعاية stc تميز» آخر أشواط التحدي الدولي، على مسافة 1200م، حاولت الجياد الابتعاد مبكراً بقيادة «وثابه» و«اشوس الخيل»، لكن الكلمة في السباق كانت للخيال السعودي عادل الفريدي بقيادته الموفقة للمهر «ظبي الحماد» للأمير فيصل بن خالد إلى الفوز في نهايات السباق المثير، وقطع الفائز مسافة الشوط بزمن قدره «1:13:38 دقيقة»، تاركاً الوصافة للمهر «مبطن» وفي المركز الثالث «مدلوق».
وقد عبر الخيال السعودي المتألق عادل الفريدي عن سروره الكبير بهذا الفوز، وقال: «لقد خدمتني الظروف للعام الثاني على التوالي؛ للمشاركة في سباقات التحدي الدولية مع نخبة الخيالة العالميين، وكنت اليوم أكثر سعادة بفوزي بهذا الشوط، مع هذا المهر الذي يعقد عليه الأمل في سباقات مهمة في مقبل الأيام».


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: النجمة يقتنص تعادلاً قاتلاً أمام الخليج

رياضة سعودية احتفالية كبيرة للنجمة بهدف التعادل في الوقت بدل الضائع (تصوير: نايف العتيبي)

الدوري السعودي: النجمة يقتنص تعادلاً قاتلاً أمام الخليج

سجّل سمير كايتانو هدفاً في الوقت المحتسب بدل ​الضائع، ليقود النجمة للتعادل 2-2 مع ضيفه الخليج واقتناص نقطته الثانية في الدوري السعودي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بريدة )
رياضة سعودية سعد الشهري قال إنه يجب عليه مواجهة الأخدود بكل قوة (نادي الاتفاق)

سعد الشهري: طوينا صفحة النصر

أكّد سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، أن مواجهة الأخدود لن تكون سهلة بغضّ النظر عن مركز الفريق الضيف والنتائج التي ظهر بها في المباريات الماضية.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)

غوميز: لا تستهينوا بـ«الشباب»... أعرف ألغواسيل

حذّر البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب «الفتح»، من الاستهانة بفريق الشباب في المباراة المقبلة للفريق في بطولة الدوري السعودي للمحترفين

علي القطان (الأحساء )
رياضة سعودية تُقام البطولة على المسرح العالمي في منطقة بوليفارد سيتي (الشرق الأوسط)

آل الشيخ يعلن طرح تذاكر «ماسترز السعودية» للسهام

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ، عن طرح تذاكر بطولة ماسترز السعودية للسهام 2026، التي تنطلق في 19 يناير 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية حصل على المركز الأول الأمير سلطان بن سعود بن محمد في لون «الحمر» (نادي الإبل)

مهرجان الإبل: «حمر» الأمير سلطان و«صفر» العتيبي يتصدران «المزاين»

أعلنت لجنة التحكيم النهائي بمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته العاشرة اليوم الخميس نتائج الفائزين في اليوم الثاني والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (الصياهد)

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

نجحت المنتخبات العربية في اجتياز اختبار البداية خلال مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في المغرب، مؤكدة منذ الظهور الأول أنها تدخل المنافسة بعقلية واضحة وطموح يتجاوز حسابات العبور إلى أدوار متقدمة.

وجاءت هذه الانطلاقة مدعومة بأداء منضبط، وحسم في اللحظات المفصلية، وهما عنصران غالباً ما يصنعان الفارق في البطولات القارية.

أسود الأطلس

في المباراة الافتتاحية للبطولة وأولى مباريات المجموعة، تجاوز المنتخب المغربي نظيره منتخب جزر القمر بنتيجة هدفين دون مقابل، في لقاء اتسم بالصبر التكتيكي، قبل أن يحسمه أصحاب الأرض في الشوط الثاني.

وبعد شوط أول طغى عليه الحذر والتنظيم الدفاعي للمنافس، انتظر «أسود الأطلس» حتى الدقيقة 55 لافتتاح التسجيل عبر إبراهيم دياز، الذي أنهى هجمة منظمة بلمسة فنية عكست الفارق في الجودة.

المنتخب المغربي (أسوشيتد برس)

ومع تقدُّم الدقائق وازدياد المساحات، عزَّز المغرب تفوقه بهدف ثانٍ حمل توقيع أيوب الكعبي في الدقيقة 74، بعدما ترجم سيطرة المنتخب إلى هدف من مقصّية أكَّد به أفضلية الأرض والجمهور.

الفوز جاء هادئاً ومدروساً، ومنح المنتخب المغربي انطلاقة تعكس نضجاً في التعامل مع ضغط الافتتاح ومتطلبات البطولة الطويلة.

الفراعنة

وفي أول ظهور لها ضمن المجموعة، حققت مصر فوزاً ثميناً على منتخب زيمبابوي بنتيجة 2 – 1، في مباراة عكست طبيعة اللقاءات الافتتاحية من حيث الندية والتعقيد. وبعد شوط أول متوازن، نجح المنتخب المصري في كسر التعادل عند الدقيقة 64 عبر عمر مرموش، الذي استثمر إحدى الفرص ليمنح «الفراعنة» التقدُّم.

المنتخب المصري (أسوشيتد برس)

ورغم محاولات زيمبابوي العودة في اللقاء، فإن المنتخب المصري حافظ على توازنه حتى جاءت الدقيقة 91، حيث حسم محمد صلاح المواجهة بهدف ثانٍ وضع به بصمته المعتادة في اللحظات الحاسمة، مؤكداً أن الخبرة والهدوء يبقيان سلاح مصر الأبرز في البطولات القارية.

نسور قرطاج

أما تونس، فقد قدّمت واحدة من أقوى البدايات العربية، بعدما تفوقت على منتخب أوغندا بنتيجة 3 – 1 في أولى مباريات المجموعة. وافتتح «نسور قرطاج» التسجيل مبكراً عند الدقيقة 10، عبر إلياس السخيري، في هدف منح المنتخب أفضلية نفسية وسهّل مهمته في السيطرة على مجريات اللقاء.

المنتخب التونسي (رويترز)

وتواصل التفوق التونسي مع تألق لافت لإلياس العاشوري، الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 40 و64، مؤكداً الفاعلية الهجومية والقدرة على تنويع الحلول. ورغم تلقي هدف، فإن الصورة العامة عكست منتخباً يعرف كيف يبدأ البطولات بقوة، ويملك شخصية واضحة داخل الملعب.

ثعالب الصحراء

أكد منتخب الجزائر تفوقه في أولى مبارياته ضمن دور المجموعات، بعدما تغلّب على منتخب السودان بنتيجة 3 – 0، في لقاء جمع بين الحسم والواقعية، وبرز فيه القائد رياض محرز كأحد أبرز مفاتيح اللعب.

وجاءت بداية المباراة سريعة؛ إذ لم ينتظر المنتخب الجزائري سوى الدقيقة الثانية لافتتاح التسجيل عبر محرز، مستثمراً تركيزاً عالياً مع صافرة البداية.

ورغم الهدف المبكر، أظهر السودان تنظيماً جيداً وقدرة على استيعاب الضغط، ونجح في مجاراة الإيقاع خلال فترات من اللقاء، قبل أن تتأثر مجريات المباراة بحالة طرد اللاعب السوداني صلاح عادل، التي فرضت واقعاً جديداً على المواجهة.

منتخب الجزائر (أسوشيتد برس)

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الجزائري ضغطه، ليعود محرز ويُعزّز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 61، مؤكّداً حضوره القيادي وتأثيره في المواعيد الكبرى. ورغم النقص العددي، واصل المنتخب السوداني اللعب بروح تنافسية عالية، محافظاً على انضباطه ومحاولاً الحد من المساحات.

وفي الدقيقة 85، تُوّج التفوق الجزائري بهدف ثالث حمل توقيع إبراهيم مازة، الذي استثمر إحدى الهجمات ليضع بصمته ويختتم ثلاثية ثعالب الصحراء، في هدف عكس عمق الخيارات وتنوع الحلول داخل المنتخب الجزائري.

صقور الجديان

في المقابل، ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب السوداني روحاً تنافسية عالية، وأكد أن الفارق في النتيجة لا يعكس بالضرورة الفارق في الأداء أو الالتزام داخل الملعب.

منتخب السودان (أسوشيتد برس)

ورغم أفضلية النتيجة للجزائر، فإن الأداء السوداني ترك انطباعاً إيجابياً، وأكد أن المباراة الافتتاحية للمجموعة لم تكن من طرف واحد، بل حملت مؤشرات على منتخب قادر على إزعاج منافسيه إذا واصل اللعب بالروح نفسها في الجولات المقبلة.

ومع هذه الانطلاقة الإيجابية، يفرض الحضور العربي نفسه كأحد أبرز ملامح النسخة المغربية من كأس الأمم الأفريقية، في ظل نتائج مشجعة وأداء يعكس ارتفاع سقف الطموحات، ما يمنح البطولة زخماً إضافياً ويؤكد أن المنافسة هذا العام ستكون أكثر تقارباً وثراءً.


بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.