«أركابيتا» الاستثمارية تبيع شركة أميركية لصندوق تقاعد كندي بقيمة مليار دولار

الشركة الأميركية تعمل في قطاع التخزين والنقل

مجموعة «أركابيتا» في البحرين  («الشرق الأوسط»)  -  عاطف عبد الملك الرئيس التنفيذي
مجموعة «أركابيتا» في البحرين («الشرق الأوسط») - عاطف عبد الملك الرئيس التنفيذي
TT

«أركابيتا» الاستثمارية تبيع شركة أميركية لصندوق تقاعد كندي بقيمة مليار دولار

مجموعة «أركابيتا» في البحرين  («الشرق الأوسط»)  -  عاطف عبد الملك الرئيس التنفيذي
مجموعة «أركابيتا» في البحرين («الشرق الأوسط») - عاطف عبد الملك الرئيس التنفيذي

أعلنت مجموعة «أركابيتا» الاستثمارية عن بيع شركة «بودس إنك بودس» الأميركية، لصندوق تقاعد مدرسي أونتاريو الكندي، وذلك في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من مليار دولار.
وقالت «أركابيتا»، إن شركة «بودس» تعمل في قطاعي التخزين والنقل، وتغطي أسواقها نحو 250 مليون نسمة، وتعمل على إدارة وتشغيل أكثر من 150 موقعا في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة، في حين أنجزت شبكة «بودس» حتى اليوم أكثر من 500 ألف عملية نقل وقامت بتسليم أكثر من مليوني توصيل، وتستخدم في عملياتها أكثر من 150 ألف مقطورة في الخدمة.
وقال مارتن تان، الرئيس التنفيذي للاستثمار بـ«أركابيتا»: «منذ استحوذت (أركابيتا) على (بودس) في ديسمبر (كانون الأول) 2007، عملت على تنمية الشركة وتحسين كفاءاتها التشغيلية وشبكة عملياتها، واستطاع فريق الإدارة من خلال العمل بالتنسيق الوثيق مع مجلس إدارة (بودس) تحقيق نمو في أرباح عمليات النقل والتخزين والدخول إلى أسواق جديدة لتقديم الخدمات لعملاء تجاريين وصناعيين، وبذلك استطاعت (بودس) توسعة حصتها من السوق بشكل كبير، لتواصل بالتالي تعزيز جميع ركائز بنيتها التحتية التشغيلية».
من جهته، قال عاطف أحمد عبد الملك، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أركابيتا»: «إن قدرة المجموعة على إضافة التحسينات التشغيلية والمالية على استثماراتها تعتبر عامل نجاح أساسيا نمتاز به، سنواصل الاستثمار في قطاعات الإمداد والخدمات اللوجيستية والتجارية والتي قمنا بتنمية قدراتنا وخبراتنا فيها على مدى سنوات طويلة وحققنا فيها نجاحات عدة».
وأضاف عبد العزيز حمد الجميح، رئيس مجلس إدارة «أركابيتا»: «لقد قامت (أركابيتا) بالاستفادة من الأوضاع الإيجابية السائدة في السوق، حيث قامت بالتخارج من عدة استثمارات، إضافة إلى إتمام بيع (بودس إنك)، لتكون بذلك قد حققت إجمالي عوائد لمستثمريها يقدر بنحو ملياري دولار على مدى الأشهر الثمانية عشرة الماضية، كما أننا نعمل على الكثير من الصفقات الجديدة المرتقبة ونتوقع إبرام عدد منها على مدى الأشهر القليلة المقبلة، بينما تتركز جهود مجلس إدارة (أركابيتا) وأعضاء فريق الإدارة على تعظيم القيمة لمساهمينا ومستثمرينا».



«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
TT

«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

أعلنت شركة «إيني» الإيطالية العملاقة للطاقة، عن استئناف نشاطها في مشروع للنفط الخام الثقيل في حزام «أورينوكو»، وذلك عقب اتفاق مع وزارة النفط الفنزويلية وشركة النفط الحكومية (PDVSA).

وقالت الشركة في بيان لها مساء الثلاثاء: «وقَّعت (إيني) اتفاقية برنامج مع وزارة النفط وشركة (PDVSA) لاستئناف أنشطة النفط، وتحديداً مشروع (جونين-5) (شركة النفط الفنزويلية 60 في المائة، و«إيني» 40 في المائة) في حزام (أورينوكو)، وهو حقل نفط ثقيل يحتوي على 35 مليار برميل من النفط المعتمد».

يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى تعزيز الاستثمار الخاص في قطاع النفط.

وقد تشهد احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا طفرة جديدة، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، في عملية عسكرية خاطفة في كاراكاس. وتعاونت السلطات الجديدة، بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأدخلت إصلاحات لتحرير قطاع الطاقة.

وذكر البيان أن الرئيس التنفيذي لشركة «إيني»، كلاوديو ديسكالزي، التقى رودريغيز في كاراكاس يوم الثلاثاء.

ويأتي احتمال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي في ظلِّ مواجهة الأسواق العالمية اضطرابات في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، نتيجة للصراع في إيران، ما أدَّى إلى ارتفاع أسعار النفط.


السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أعلنت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء «سيرا» اختيار السعودية لاستضافة مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة السنوي الرابع والعشرين في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 1 إلى 3 فبراير (شباط) 2027، تحت شعار «من الإشراف إلى الاستباقية: المنظّم الاستباقي في تحول الكهرباء».

ووفق بيان للهيئة، تأتي هذه الاستضافة تعزيزاً لمستهدفات «رؤية 2030» بأن تكون المملكة وجهة أولى للمحافل والمؤتمرات الدولية، وإبرازاً لدورها القيادي في استشراف النماذج الابتكارية لتنظيم قطاع الكهرباء عالمياً.

وجرى إعلان الاستضافة، خلال أعمال المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة، المنعقد حالياً في سلوفاكيا، والذي تُشارك فيه الهيئة بصفتها عضواً في الجمعية بوفدٍ يرأسه نائب محافظ الهيئة للشؤون الاقتصادية والتراخيص، المهندس عبد الرحمن الموزان.

واستعرضت الهيئة تجربتها في تطوير الأُطر التنظيمية وتعزيز حماية المستهلك، عبر ورقة عمل قدّمها نائب المحافظ لرعاية المستهلكين، المهندس عبد الإله الشايعي، خلال جلسة حوارية بعنوان «تحول إمدادات البيع بالتجزئة وتعزيز تفاعل العملاء».


حرب إيران تؤثر على الاستثمار بالذهب

التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
TT

حرب إيران تؤثر على الاستثمار بالذهب

التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)

انخفض حجم الاستثمار في الذهب خلال الربع الأول من العام الحالي، حسبما أظهرت بيانات القطاع، الأربعاء، بعد أن أجبرت حرب إيران بعض المستثمرين على بيع ممتلكاتهم لتوفير السيولة.

وانخفض حجم الاستثمار بنسبة 5 في المائة خلال تلك الفترة، وفقاً لمجلس الذهب العالمي، رغم تسجيل أسعار الذهب مستوى قياسياً في يناير (كانون الثاني)، مع سعي المستثمرين إلى ملاذ آمن في مواجهة ضعف الدولار وتقلبات السياسة النقدية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكر المجلس في تقريره الفصلي، أن «التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت إلى حدّ بعيد التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير (شباط)» في صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، التي تُعدّ وسيلة ميسّرة للاستثمار في المعدن النفيس. وارتبط ذلك بشكل خاص بصناديق في أميركا الشمالية.

وقال خوان كارلوس أرتيغاس، الخبير في مجلس الذهب العالمي: «غالباً ما يُباع الذهب أولاً عند الحاجة إلى السيولة، بحكم قبوله الواسع».

وفي ظل الحرب التي بدأت مع الهجمات الأميركية - الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير، أغلقت طهران مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد وأثار بلبلة في الأسواق؛ ما أجبر الكثير من المستثمرين على توفير السيولة لتسوية مراكزهم الاستثمارية.

وأسهم احتمال رفع «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي معدلات الفائدة رداً على زيادة التضخم في تعزيز قوة الدولار؛ ما جعل الذهب أكثر تكلفة على المستثمرين الذين لا يملكون العملة الأميركية.

ورغم انخفاض الطلب على الذهب من حيث الكمية، قفزت قيمة المشتريات بنسبة 62 في المائة.

وبلغ سعر الذهب مستوى قياسياً جديداً إذ قارب 5600 دولار للأونصة في نهاية يناير، وبلغ متوسطه 4873 دولاراً للأونصة خلال الربع الأول.

ورغم ذلك أثرت الأسعار المرتفعة، مدفوعة بشكل كبير بحيازات الاستثمار، سلباً على الطلب على المجوهرات. كما تأثرت سوق المجوهرات بالحرب؛ إذ يُعد الشرق الأوسط مركزاً رئيسياً للشحن.