سوق الانتقالات الشتوية تغلق أبوابها في هدوء.. والإنجليز ينفقون 172 مليون يورو

تشيلسي ضم كوادرادو وباع شورله وأعار صلاح.. وريدناب يستقيل من تدريب كوينز بارك

تشيلسي ضم كوادرادو مقابل 32 مليون إسترليني  -  ريدناب فشل في ضم أي لاعب فاستقال من كوينز بارك  -  فليتشر ترك يونايتد بعد 15 عاما في صفوفه
تشيلسي ضم كوادرادو مقابل 32 مليون إسترليني - ريدناب فشل في ضم أي لاعب فاستقال من كوينز بارك - فليتشر ترك يونايتد بعد 15 عاما في صفوفه
TT

سوق الانتقالات الشتوية تغلق أبوابها في هدوء.. والإنجليز ينفقون 172 مليون يورو

تشيلسي ضم كوادرادو مقابل 32 مليون إسترليني  -  ريدناب فشل في ضم أي لاعب فاستقال من كوينز بارك  -  فليتشر ترك يونايتد بعد 15 عاما في صفوفه
تشيلسي ضم كوادرادو مقابل 32 مليون إسترليني - ريدناب فشل في ضم أي لاعب فاستقال من كوينز بارك - فليتشر ترك يونايتد بعد 15 عاما في صفوفه

أغلقت سوق الانتقالات الشتوية أبوابها في هدوء ودون إبرام أندية أوروبا الكبرى أي صفقات مدوية مثلما كان معتادا في شهر يناير (كانون الثاني) من كل عام، وحتى في إنجلترا التي تصدرت قائمة الأنفاق في السوق الصيفية فقد كانت الانتقالات قليلة على غير المعتاد.
وجعلت لوائح اللعب المالي النظيف التي بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم العمل بها من الصعب على الأندية التعاقد مع لاعبين من دون التخلي أولا عن بعض الموجودين في تشكيلتها.
كما تعيق الرواتب الضخمة انتقال اللاعبين من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى بطولات الدوري الأوروبية الأخرى.
وأصبح أيضا تردد المدربين في ترك لاعبين خلال تلك الفترة المهمة من الموسم من العوامل المؤثرة في انتقالات منتصف العام.
ووفقا لتقرير شركة «ديلويت» الدولية للمراجعات الحسابية أنفقت فرق الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم 172 مليون يورو لشراء اللاعبين في سوق الانتقالات الشتوية ليصل مجموع ما أنفقته هذه الأندية خلال هذا الموسم إلى 2.‏1 مليار يورو بعد أن كانت الأكثر نشاطا في فترة الانتقالات الصيفية قبيل انطلاق الموسم.
لكن الأرقام الحالية لا تزال بعيدة تماما عن تلك التي تحققت في يناير 2011 والتي وصلت إلى 300 مليون يورو، متضمنة صفقة انتقال الإسباني فرناندو توريس من ليفربول إلى تشيلسي مقابل 66 مليونا.
وأنفق تشيلسي متصدر ترتيب مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم 32.3 مليون جنيه إسترليني ليضم لاعب الوسط الكولومبي خوان كوادرادو من فيورنتينا الإيطالي. ولكن حساباته ما زالت متوازنة بفضل بيع لاعبه الألماني أندري شورله إلى نادي فولفسبورغ مقابل مبلغ قياسي بالنسبة للنادي الألماني بلغ 32 مليون يورو.
ووقع كوادرادو، 26 عاما، عقدا يمتد لأربعة أعوام ونصف العام مع تشيلسي، ووصف اللاعب الكولومبي انتقاله إلى النادي اللندني بأنه «حلم».
وقال كوادرادو بعد وصوله إلى ستامفورد بريدج: «إنني لاعب سريع وإيجابي وآمل أن أتمكن من إظهار ذلك في الملعب وتقديم المساعدة لجميع زملائي». وانتقل اللاعب المصري محمد صلاح إلى فيورنتينا كجزء من صفقة كوادرادو الذي لعب 37 مباراة دولية مع منتخب كولومبيا.
وتعاقد سيتي بطل إنجلترا مع ويلفريد بوني مهاجم منتخب ساحل العاج من سوانزي سيتي مقابل 25 مليون جنيه إسترليني (37.6 مليون دولار) بينما كان اللاعب الوحيد المنضم ليونايتد هو البرازيلي فيكتور فالديز حارس برشلونة السابق في انتقال حر رغم أن المدير الفني للفريق فان غال تحدث كثيرا عن ضرورة التعاقد مع مدافعين بشكل عاجل.
والغريب أن يونايتد بدلا من التحرك للشراء قام بالتخلي عن بعض لاعبيه أبرزهم الدولي الاسكوتلندي دارين فليتشر (31 عاما و66 مباراة دولية) الذي امتدت مسيرته الاحترافية في صفوف يونايتد لنحو 15 عاما خاض فيها 342 مباراة وسجل فيها 24 هدفا، وتوج بالكثير من الألقاب أبرزها الفوز بالدوري الإنجليزي 5 مرات، ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.
وانتقل فليتشر من يونايتد إلى وست بروميتش وفق انتقال حر وبعقد يمتد لسنتين ونصف السنة.
وقال فليتشر: «أمضيت مسيرتي في مانشستر يونايتد، ولكن أعتقد أنه الوقت المناسب للانتقال إلى فريق آخر».
كما انتقل لاعب مانشستر يونايتد ويلفريد زاها، 22 عاما، بصورة نهائية إلى ناديه السابق كريستال بالاس حيث وقع عقدا لمدة 5 سنوات ونصف السنة. وكان زاها يلعب في صفوف كريستال بالاس منذ بداية الموسم على سبيل الإعارة.
وزاها كان آخر التعاقدات التي أبرمها مدرب مانشستر يونايتد السابق الاسكوتلندي أليكس فيرغسون قبل اعتزاله، وتحديدا في يناير 2013. لكنه أعير في ذلك الموسم إلى كريستال بالاس بالذات.
لعب زاها 4 مباريات فقط مع مانشستر يونايتد ثم أعير إلى كارديف سيتي في الموسم الماضي قبل أن يعود إلى كريستال بالاس. وبات زاها خامس لاعب يضمه المدرب آلان باردو إلى كريستال بالاس في سوق الانتقالات الشتوية بعد جوردون ماتش وشول اميوبي وبابي سواري ويايا سانوغو.
كما ترك يونايتد لاعب وسطه البرازيلي أندرسون الذي خرج تماما من حساب المدير الفني فان غال مجانا لصالح فريق إنترناسيونال البرازيلي.
من جانبه، ضم كريستال بالاس 4 لاعبين من ضمنهم المهاجم ويلفريد زاها من مانشستر يونايتد بعقد يمتد 5 أعوام ونصف العام مقابل 3 ملايين جنيه إسترليني مع إمكانية وصولها إلى 6 ملايين إسترليني.
كما ضم بالاس لاعب خط الوسط لي تشونج - يونج من بولتون فيما انتقل لاعبه باري بنان إلى الفريق الآخر على سبيل الإعارة.
وفشل ليفربول الساعي لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في إضافة أي لاعب جديد لتشكيلته في الفترة الشتوية بينما اقتصرت أنشطة آرسنال على ضم كريستيان بيليك لاعب ليجيا وارسو الشاب وجابرييل مدافع فياريال.
واجتذبت صفقات الإعارة الأنظار مثل انتقال آرون لينون جناح منتخب إنجلترا السابق إلى إيفرتون من توتنهام هوتسبير وتعاقد ساوثهامبتون المتألق مع الصربي فيليب ديوريسيتش من بنفيكا وايليرو ايليا من فيردر بريمن. وأعرب مدرب ساوثهامبتون رونالد كيمان عن سعادته بضم ديوريسيتش. وقال كومان الذي نجح كذلك في تحويل صفقة المدافع ريان بيرتراند من صفقة إعارة إلى صفقة شراء دائمة: «أعرف اللاعب (ديوريسيتش) منذ أن كنا في هولندا». وأضاف: «فقد لعب عدة مواسم مع هيرينفين قبل انتقاله إلى بنفيكا.. إنه لاعب يافع يبلغ من العمر 23 عاما، ويتمتع بالمهارة الفنية والسرعة ويستطيع أن يلعب في أكثر من مركز بخط الوسط».
في المقابل أصيب مدربو الأندية التي تقاتل للنجاة من الهبوط بخيبة أمل في سعيهم للتدعيم وأكثرهم هاري ريدناب مدرب كوينز بارك رينجرز حيث أخفق في ضم أيا من المهاجم إيمانويل اديبايور أو آرون لينون من توتنهام. وأعلن ريدناب بشكل مفاجئ أمس استقالته من تدريب كوينز بارك رينجرز بعد أن قضى المدرب البالغ من العمر 67 عاما أكثر من عامين في تدريب النادي اللندني وقاده للترقي لدوري الأضواء الموسم الماضي.
وقال ريدناب إن اعتلال صحته أحد أسباب هذا القرار، وأوضح في بيان له: «لسوء الحظ أحتاج إلى جراحة عاجلة في الركبة ستمنعني من القيام بمهام عملي خلال الأسابيع المقبلة.. هذا يعني أنني لن أستطيع حضور جلسات المران كل يوم. إذا لم أستطع تقديم مائة في المائة من مجهودي فإنه يصبح من الأفضل أن يتولى شخص آخر المسؤولية».
ويحتل كوينز بارك رينجرز المركز قبل الأخير في الدوري الممتاز.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.