المناعي: القادسية لم يعد يهاب الكبار

يوسف المناعي (الشرق الأوسط)
يوسف المناعي (الشرق الأوسط)
TT

المناعي: القادسية لم يعد يهاب الكبار

يوسف المناعي (الشرق الأوسط)
يوسف المناعي (الشرق الأوسط)

أكد يوسف المناعي مدرب القادسية، أن فريقه بات في كامل جاهزيته للفوز بالنقاط الثلاث حينما يواجه النصر اليوم ضمن دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وقال المناعي إن الفريق يعيش حالة معنوية عالية بعد العودة من بريدة بالنقاط الثلاث من خلال الفوز الذي تحقق على التعاون والذي كسر حاجز التعادلات المتواصلة التي تعرض لها الفريق في العديد من الجولات التي أعقبت الفوز على الأهلي.
وأضاف المناعي: مررنا بفترات مرهقة بعد نهاية المباراة الماضية من حيث التنقلات والانتظار في عدة محطات مما جعل الوقت يضيق قبل الاستعداد للنصر، لكن الفريق في وضع استرجاع الطاقة والاستشفاء والتركيز على حصص الفيديو من أجل تصحيح الأخطاء في المباراة الماضية وكذلك دراسة فريق النصر الذي سنواجه.
وزاد بالقول: نحاول تقديم كل ما لدينا للمواصلة على النهج الإيجابي نفسه، حيث لم يتعرض الفريق لأي خسارة منذ مطلع العام الحالي 2021 من خلال خوض ثماني مباريات، وهذا شيء محفز واللاعبون في كامل لياقتهم البدنية والذهنية لاستمرار الانتصارات.
وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول الخبرة التي اكتسبها فريقه في مواجهة الفرق الكبيرة، خصوصا أنه كان مرشحا للفوز على النصر في الدور الأول بناء على ظروف الفريقين، قال المناعي إن فريقه اكتسب كثيرا من الخبرة وتخلص من هيبة الفرق الكبيرة من خلال الفوز على الشباب المتصدر وكذلك الأهلي وغيره من الفرق القوية وهو فريق صاعد حديثا وبأسماء شابة، ولذا سيكون متحفزا للفوز على النصر وإن كانت المباراة صعبة بعيدا عن الظروف التي يعاني منها المنافس.
وشدد المناعي على أن فريق النصر رغم أنه خسر المباراة الماضية ضد الشباب بأربعة أهداف، إلا أن النتيجة القاسية لا تعكس واقع المباراة، حيث إن النصر بدا بقوة وسيطر، إلا أن ظروف المباراة جعلته يتلقى هذا العدد من الأهداف وهذا ليس تقليلا من قوة الشباب الذي أثبت قوته وتصدر. وبين المناعي أن فريقه عانى من الإصابات في معظم مبارياته هذا الموسم.



«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.