تحديات أمام البنتاغون لمراجعة تموضع قواته حول العالم

إدارة بايدن تعتبر الصين «التحدي الأول»... وتبحث مقاربات عسكرية مبتكرة

وزير الدفاع لويد أوستن يلقي خطاباً قبل المصادقة على تعيينه في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
وزير الدفاع لويد أوستن يلقي خطاباً قبل المصادقة على تعيينه في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

تحديات أمام البنتاغون لمراجعة تموضع قواته حول العالم

وزير الدفاع لويد أوستن يلقي خطاباً قبل المصادقة على تعيينه في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
وزير الدفاع لويد أوستن يلقي خطاباً قبل المصادقة على تعيينه في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)

تواجه الإدارة الأميركية سلسلة تحديات في بلورة استراتيجية إعادة تموضع قواتها العسكرية حول العالم. وذلك في إطار سعي البنتاغون للتركيز بشكل أكبر على الصين وروسيا، دون التراجع عن مجابهة تهديدات الشرق الأوسط طويلة الأمد، في ظل تقلّص محتمل في ميزانياته، كما ذكر تقرير لوكالة «أسوشيتد برس».
وقد وجّه وزير الدفاع لويد أوستن بمراجعة «انتشار القوات العالمي» في غضون شهر، بعد أيام فقط من توليه مهام منصبه. ويسعى من وراء ذلك إلى بلورة استراتيجية عسكرية محدّثة لدعم سياسات الرئيس جو بايدن الخارجية.

مسار جديد
تنظر الإدارة الجديدة إلى هذه المراجعة كجزء من جهود رسم مسار جديد للجيش، الذي لا يزال عالقاً في نزاعات الشرق الأوسط المستمرة منذ عقود، ويواجه ميزانيات ثابتة أو متناقصة، فضلا عن مشاكل داخلية متنامية مثل العنصرية والتطرف. وتخشى الإدارة من تداعيات هذه العوامل على جاهزية القوات الأميركية واستعدادها لمواجهة تهديدات غير مسبوقة من حيث أشكالها ومصادرها. كما تعتبر إدارة بايدن أن علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها وشركائها على المحك، بسبب «دبلوماسية أميركا أولاً» التي انتهجها الرئيس دونالد ترمب.
وترتبط مراجعة أوستن كذلك بقرار الإدارة المعلّق حول ما إذا كانت ستفي بوعود الإدارة السابقة بالانسحاب الكامل من أفغانستان هذا الربيع. كما تبحث بشكل منفصل قضية تحديث القوة النووية الاستراتيجية.

التحدي الأمني الأول
شأن إدارة ترمب، ينظر فريق الأمن القومي لبايدن إلى الصين، وليس للإرهابيين مثل «القاعدة» و«تنظيم داعش»، على أنها التحدي الأمني الأول على المدى الطويل. في الوقت نفسه، وعلى عكس سلفه، يرى بايدن قيمة كبيرة في التزامات الولايات المتحدة تجاه حلفائها الأوروبيين في حلف «ناتو».
ومن المتوقّع أن تؤدي كل هذه الاعتبارات إلى تحولات كبيرة في «البصمة العسكرية» الأميركية في الشرق الأوسط وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادي، رغم أن هذه التغييرات تمّت تجربتها في السابق بنجاح محدود.
قد يعني ذلك أيضاً احتضان بايدن لمقاربات عسكرية حديثة ومبتكرة لنشر القوات، بشكل غير مرتبط بالقواعد الدائمة التي تحمل تكاليف سياسية ومالية وأمنية كبيرة. ومن الأمثلة على ذلك، زيارة حاملة طائرات أميركية إلى ميناء فيتنامي، إذ اعتبر القادة العسكريون أن نشر قوات ضمن مجموعات أصغر وفي دوريات مفاجئة تساهم في ردع سياسات الصين التوسعية في المنطقة.
وكانت تلميحات التغيير تطفو على السطح قبل أن يتولى بايدن منصبه. ففي ديسمبر (كانون الأول)، تحدث الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، عن وجهة نظره الخاصة بأن التغيير التكنولوجي والجيوسياسي يتطلب إعادة تقييم الطرق القديمة لتنظيم وتمركز القوات.
وقال ميلي إن بقاء القوات الأميركية في حد ذاته سيعتمد على التكيف مع صعود الصين، وانتشار تقنيات مثل الذكاء الصناعي والروبوتات، وظهور تهديدات غير تقليدية مثل الأوبئة وتغير المناخ.

انتشار محدود ومفاجئ
وفي مؤتمر صحافي أقيم بواشنطن، قال الجنرال ميلي إن قوة صغيرة غير مرئية تقريباً ولا يمكن اكتشافها وفي حالة حركة دائمة وموزعة على نطاق واسع ستكون الأقدر على النجاة، «فالأصغر سيكون الأفضل في المستقبل».
وقد أشار أوستن الشهر الماضي إلى نقطة مماثلة حول تمركز القوات الأميركية في آسيا والمحيط الهادي. فقد كتب رداً على أسئلة مجلس الشيوخ التي طُرحت قبل جلسة المصادقة على تعيينه: «ليس هناك شك في أننا بحاجة إلى موقف أكثر مرونة وتوزيعاً للقوة في منطقة المحيطين الهندي والهادي، استجابة لقدرات الصين في مواجهة التدخل المضاد ونهجها تكون مدعومة بمفاهيم تشغيلية جديدة».
كما أشار أوستن إلى قلقه بشأن التنافس مع روسيا في القطب الشمالي. وفي هذا الصدد، كتب أن «هذه المنطقة تتحول بسرعة إلى منطقة تنافس جيوسياسي، ولدي مخاوف جدية بشأن التعزيزات العسكرية الروسية والسلوك العدواني في القطب الشمالي وحول العالم. وبالمثل، أشعر بقلق بالغ بشأن النوايا الصينية في المنطقة».
ولا تسعى رؤية إدارة بايدن العسكرية للتخلي عن القواعد الكبيرة للجيش الأميركي في الخارج. بل تهدف لتعزيز استراتيجية نشر مجموعات أصغر من القوات في فترات تناوب أقصر إلى وجهات غير تقليدية، وهذا التحول جار بالفعل.
ويطور الجيش، على سبيل المثال، ما يسميه «لواء القطب الشمالي» كجزء من التركيز المتزايد على أقصى الشمال. ويُنظر إلى هذه المنطقة على أنها نقطة نزاع محتملة، حيث تتنافس القوى الكبرى على الموارد الطبيعية التي يمكن الوصول إليها بشكل أكبر مع انحسار الكتل الجليدية. وبالمثل، يرسل سلاح الجو لأول مرة بقاذفات بعيدة المدى من طراز «بي 1» إلى النرويج، حليفة «ناتو» وجارة روسيا.
أما فيما يتعلّق بالصين، فإن الولايات المتحدة تراقب عن كثب محاولات بكين بناء قوة عسكرية لردع أو منع أي جهد أميركي للتدخل في تايوان، التي تعتبرها مقاطعة منشقة يجب أن تعود في النهاية إلى الحظيرة الشيوعية.
وقد وصف تقرير لمجلس العلاقات الخارجية، الشهر الجاري، تايوان بأنها الشرارة الأكثر ترجيحاً للحرب بين الولايات المتحدة والصين، وهو احتمال له عواقب إنسانية وخيمة «ينبغي أن يشغل فريق بايدن». وذكر التقرير أن «ملايين الأميركيين قد يموتون في الحرب الأولى في تاريخ البشرية بين دولتين نوويتين». في المقابل، استبعد بايدن في تصريحات الأسبوع الماضي احتمال اندلاع حرب بين الدولتين، وأكّد أن بكين ستواجه منافسة شديدة من طرف الولايات المتحدة. كما أعربت واشنطن عن قلقها بشأن جهود الصين لتحديث ترسانتها النووية، وربما توسيعها بينما ترفض المشاركة في أي مفاوضات دولية للحد من الأسلحة النووية.

مخاوف مبالغة؟
وقد بدأ التركيز الشديد على الصين خلال إدارة باراك أوباما. وذهبت إدارة ترمب أبعد من ذلك بإعلانها رسمياً أن الصين وروسيا، وليس الإرهاب العالمي، هما أكبر التهديدات للأمن القومي للولايات المتحدة.
ودفع ذلك كثيرين للتساؤل عما إذا كان هذا التحول قد ذهب بعيداً.
وفي مقابلة صحافية، ذكر كريستوفر ميللر الذي شغل منصب وزير الدفاع بالوكالة للشهرين الأخيرين من رئاسة دونالد ترمب، أنه يوافق على أن الصين تمثل التهديد الرئيسي للأمن القومي. لكنه قال إن القادة الأميركيين في أماكن أخرى من العالم أخبروه بأن تركيز الصين يكلّفهم موارد أساسية. وأضاف: «شعرت أن الوقت قد حان لإعادة التفكير في هذا الأمر، والتأكد من أننا لم نتسبب في أي عواقب غير مقصودة».



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.